[265] منة الله على السني المتبع في عدم تلبسه بعقائد المعطلة الجهمية - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قال فأحمد إلهك أمر رحمه الله أن يحمل الإنسان ربه وخص بذلك السني أي متبع السنة فأحمد إلهك أيها السني إذ عافاك من تحريف ذي بهتان والله الحمد لله الحمد لله نسأل الله أن يثبتنا على ذلك
وأن يميتنا عليه والله ما يرضى بهذا خائف من ربه أمسى على الإيمان ما يرضى بهذا أي بهذه المقالة أحد مؤمن يخاف الله لأنه إذا فعل هذا فقد وصف الله بأدن النقص نسأل الله العافية فلا يرضى
بذلك مؤمن خائف من الله عز وجل هذا هو الإلحاد حقا بل هو التحريف محظن أبرج الهدائن هذا هو الإلحاد والتحريف الإلحاد في هذا الموضع خاصة يكون بالمعاني والتحريف يكون بالأفار يحرف اللفظ
عن معناه فالمعنى أن هذا هو الإلحاد في آيات الله عز وجل وهو التحريف لكلام الله عز وجل فصار في الأمة من وافق الأمم السابقة حرفوا الكلمة عن مواضعه فصدق رسول الله صلى الله عليه وعلى
آله وسلم في قوله يتتبعنى سننا من كان قبلكم والله نعم والله ما بني المجسم قط دي البلوى ولا أمسى بذل خذران كيف ما بني المجسم نعم على زعم هؤلاء والمراج به المثبت للصفات المثبت للصفات
هذا هو الظاهر مع أنه يحتمل أن نقول أراد أنه لو فرض أن أحد جسم فإنه لن يبلى بمثل هذه البلية لكن معنى الأول أظهر وأقرب إلى عقيدة من قيم رحمه الله والله ما بني المجسم قط دي البلوى ولا
أمسى بذل خذران أمثال ذا التأويل أفسد هذه الأديان حين سراء الأديان قوله ذا التأويل المشار إليه التأويل الذي هو التحريف أما التأويل الذي هو تفسير المعنى الحقيقي فهذا لا بأس به والله
لولا الله حافظ دينه لتهدمت منه قوى البنيان صدق رحمه الله لولا أن الله حافظ دينه كما يدل على هذا قول الله تعالى إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون لو لهذا لتهدم الدين ولزال الدين
كما زالت الأديان السابقة التي حرف أهلها نصوصها وألحدوا فيها