[261] ترجمة أبي المعالي الجويني رحمه الله - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قال وَلَقَدْ وَجَدْتُ لِفَاضِلٍ مِّنْهُمْ مَقَامًا قَامَهُ فِي النَّاسِ مُنْذُ زَمَانِهِ قال اسمعوا يا قوم إلى آخر عندي بالحاشية هو يشتر طويل شوي نمريها ونتركها نعم طيب يقول هو أبو
المعالي الجويني لفاضل منهم هو أبو المعالي الجويني إمام الحرمي عبد الملك ابن عبد الله ابن يوسف ولد في جوين من أعمال نيسابور سنة تسعة عشر وأربعمائة وأقام مدة بالحجاز بالحجاز مكة
والمدينة كان من أعلم المتأخرين من الشافعية توفتي بقرية من أعمال نيسابور سنة ثمانية وسبعين وأربعمائة كم عمره؟
نعم تسعة وخمسين أسقط تسعة عشر وأممائة وقد ذكر قصته الشيخ أحمد بن عيسى في شرح هذه القصيدة نقلاً عن القرطب في التذكرة معكم شرح أحمد موجودة؟
نقرأها جداً نقرأها بطولها أي من أولين؟
بسم الله الرحمن الرحيم أقول هذا الركم هم الأشاعرة وقوله إيش؟
هذا الركم هم الأشاعرة إيه؟
وقوله ولقد وجدت لفاضل منهم إلى آخره هذا الفاضل هو الإمام أبو المعالي عبد الملك بن أبي محمد عبد الله بن يوسف الجويني إمام الحرمين مولده كما في الكامل سنة عشر وأربعمائة وفي تاريخي
ابن أبي الدم سنة تسعة عشرة وأربعمائة إمام العلماء في وقته فحل المذهب سافر إلى بغداد ثم إلى الحجاز وأقام بمكة والمدينة أربع سنين يدرس ويفتي ويصنف وأما في الحرمين الشريفين وبذلك لقب
ثم رجع إلى نيسابور وجعل إليه الخطابة ومجلس الذكر والتدريس ثلاثين سنة وحظي عند نظام الملك ومن تلاميذه الغزاري وأبو القاس بن أنصاري وأبو الحسن علي بن محمد الطبري الكياء الهراسي
والدعى إمام الحرمين الاجتهاد المطلق لأن أركانه حاصلة له ثم عاد إلى اللائق به وتقليد الإمام الشافعي ولما مرض حمل إلى قرية موصوفة باعتدال الهواء وخفة الماء اسمها بشنقان فمات بها ونقل
إلى نيسابور نيسابور تلك الليلة ودفن من الغد في داره ثم نقل بعد ست سنين إلى مقبرة الحسين فدفن بجنب أبيه وصلى عليه ولده أبو القاسم فأغلقت الأبواب يوم موته وكسر من بره في الجامع وقعد
الناس لعزائه ورثوه كثيرا ومن قلوب العالمين على المقالي وأيام الورى شبه الليالي أيثمر غسن أهل الفضل يوما وقد مات الإمام أبو المعالي وكان تلاميذته يومئذ نحو أربعمائة ومن مصنفاته
نهاية المطلب في دراية المذهب والشامل والإرشاد كلاهما في أصول الدين والرسالة النظامية في الأركان الإسلامية والبرهان في أصول الفقه وغيرها توفي رحمه الله تعالى في ربيع الآخر سنة
ثمانين وسبعين واربعمائة قال الحافظ الذهب رحمه الله في كتاب النبلة في ترجمة الإمام أبو المعالي كان هذا الإمام مع فرط ذكائه وإمامته في الفروع ووصول المذهب وقوة مناظرته لا يدري الحديث
كما يليق به لا يدري الحديث كما يليق به لا متنا ولا إسنادا ذكر في كتاب البرهان حديث معاذ في القياس فقال هو مدون في الصحاح متفق على صحته قلت بل مداره على الحارث بن عمر وفيه جهالة عن
رجال من أهل حمص عن معاذ فإسناده صالح انتهى