[260] نفي المعطلة لعلو الله في السماء على العرش - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

بل قال نعم كلا ولا فوق السماوات العلاء والعرش من رب ولا رحمن نفى أن يكون الله تعالى فوق السماوات وأن يكون فوق العرش والعرش ليس عليه معبود سوى العدم الذي لا شيء في الأعيان اللهم عافنا يعني أنكروا أن يكون الله سوى العرش وحجتهم في هذا حج بالية يقولون إنه لو كان كذلك لزم أن يكون جسما والجسم منتنع الله عز وجل ثم قالوا ليس عرضا أيضا ولهذا يقولون ليس بجسم ولا عرض فماذا يكون إذا لم يكن جسما قائما بنفسه ولا عرضا قائما بغيره فماذا يكون العدم اللهم لا تزو قلوبنا بعد يد هديتنا يعني لا تتعجبوا من أن الله تعالى أزاغ قلوب هؤلاء حتى وصلوا إلى هذا الحال يقول بل حظه من ربه حظ الثراء منه وحظ قواعد الأركاني نعم البنياني حظ العرش من الله كحظ الثراء أسفل الأرض وحظ القواعد من البنياني يعني في القرب هو ما السواء على العرش والعرش ليس قريبا منه وهو بالنسبة للعرش كالنسبة إلى أسفل الأرض وإلى قواعد البناء لأنهم ينكرون العلوم وهم في الحقيقة كما قال ابن القيم مقاربون الوصف جهم يقول رحمه الله لو كان فوق العرش كان كهذه الأجسام سبحان العظيم الشاني يحتمل أنه من تتمة قول هذا القائم ويحتمل أنه من كلام ابن القيم رحمه الله ينزه الله تعالى عن ما قالوه فيه والمعنى على الوجهين صحي لأن أولئك القوم الذين ينفون أن يكون داخل العالم وخارجه ومتصل ومنفصل إلى آخره يرجون بهذا التنزيل