[259] من ضلالات وعقائد المعطلة المحضة - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
فصل في قدوم ركب آخر وأتى فريق ثم قارب وصفه هذا ولكن جد في الكفران فأسر قول معطل ومكذب في قال بالتنزيه للرحمن إذ قال ليس بداخل فينا ولا هو خارج عن جملة الأكواني بل قال ليس ببائن
عنها ولا فيها ولا هو عينها ببياني كلا ولا فوق السماوات الأولى والعرش من رب ولا رحمن والعرش ليس عليه معبود سوى العدم الذي لا شيء في العياني بل حظه من ربي حظ الثرى منه وحظ قواعد
البنياني لو كان فوق العرش كان كهذه الأجسام سبحان العظيم الشاني ولقد وجدت لفاضل منهم من قاموا في الناس منذ زماني قال اسمعوا يا قوم إن نبيكم قد قال قولا واضح البراني لا تحكموا بالفضل
لي أصلا على ذنون يونس ذلك الرضباني هذا يرد على المجسم قولا الله فوق العرش والأكواني ويدل أن إلهنا سبحانه وبحمده يلقى بكل مكاني قالوا لو بيء لنا هذا فلم يفعل فآطوه من الأثماني ألفا
من الذهب لا تيق فقال في تبيانه فاسمع لذا التبياني قد كان يونس في قرار البحر تحت الماء في قبر من الحيتاني ومحمد صعيد السماء وجاوز السبع الطباق وجهز كل لعناني وكلاهما في قربه من ربي
سبحانه إذ ذاك مستوياني فالعلو والسفل لذان كلاهما في بعده من ضد طرفاني إن ينسبا لله نزه عنهما بالاختصاص بلاهما سياني في قرب من أضحى مقيما فيهما من ربي فكلاهما مثلاني فلأجل هذا خص
يونس دونهم بالذكر تحقيقا لهذا الشاني فأتى النثار عليه من أصحابي من كل ناحية بلا حسباني فأحمد إلهك أيها السني إذ عافاك من تحريف ذي بهتاني والله ما يرضى بهذا خائف من ربي أمسى على
الإيماني هذا هو الإلحاد حقا بل هو التحريف محظا أبرد الهذياني والله ما بلي المجسم قط ذي البلوى ولا أمسى بذي الخذلاني أمثال بذاء الصواب بذاء الخذلاني يعني اسمي شارة ليست من اسمي
الخمسة والله ما بلي المجسم قط ذي البلوى ولا أمسى بذي الخذلاني أمثال ذا التأويل أفسد هذه الأدياني حين سرى إلى الأدياني والله لولى الله حافظ ديني لتهدمت منه قوى الأركاني البنياء نسخة
قوى البنياء نسخة قال الموله فصل في قدوم ركب آخر وأتى فريق من الذين ساروا يطلبون الله عز وجل أتى فريق ثم قارب وصفه هذا ولكن جد في الكفراني هذا الفريق وصف الله تبارك وتعالى بالتنزيه
ولكنه تنزيه هو كفر كما سيبينه المؤلف رحمه الله فأسر قول معطل ومكذب في قال بالتنزيه للرحمن إذ قال ليس بداخل فينا ولا هو خارج عن جملة الأكوان بل قال ليس ببائل عنها ولا فيها ولا هو
عينها بعيانه كلا ولا فوق السماوات العلاء إلى آخر هؤلاء معطلة محظة يقول لا يجوز أن نصف الله بأنه داخل العالم ولا خارج العالم ولا متصب العالم ولا منفصل عن العالم ولا فوق العالم ولا
تحت العالم فإذا قيل لهم إذا وصفتم الله بهذا الوصف فأين الله الجواب عدم لأنه إذا لم يكن في إذا انتفع عنه كل ما ذكر فهذا يعني العدم المح بل قال نعم كلا ولا فوق السماوات العلاء والعرش
من رب ولا رحمن نفى أن يكون الله تعالى فوق السماوات وأن يكون فوق العرش والعرش ليس والعرش ليس عليه معبود سوى العدم الذي لا شيء في الأعيان اللهم عاكنا يعني أنكروا أن يكون الله سوى
العرش وحجتهم في هذا حج بالية يقولون إنه لو كان كذلك لزم أن يكون جسما والجسم المتنع على الله عز وجل ثم قالوا ليس عرضا أيضا ولهذا يقولون ليس بجسم ولا عرض فماذا يكون إذا لم يكن جسما
قائما بنفسه ولا عرضا قائما بغيره فماذا يكون العدم العدم اللهم لا تزل قلوبنا بعد إذا هديتنا يعني لا تتعجبوا من أن الله تعالى أزاغ قلوب هؤلاء حتى وصلوا إلى هذا الحال يقول بل حظه من
ربه حظ الثراء منه وحظ وحظ قواعد الأركان نعم البنيان حظ العرش من الله كحظ الثراء أسفل الأرض وحظ القواعد من البنيان يعني في القرب هو ما السواء على العرش والعرش ليس قريبا منه وهو
بالنسبة للعرش كالنسبة إلى أسفل الأرض وإلى قواعد البناء لأنهم ينكرون العلوم وهم في الحقيقة كما قال ابن القيم مقاربون لوصب جهم يقول رحمه الله لو كان فوق العرش كان كهذه الأجسام سبحان
العظيم الشاني يحتمل أنه من تتمة قول هذا القائم ويحتمل أنه من كلام ابن القيم رحمه الله ينزه الله تعالى عما قالوه فيه والمعنى على الوجهين صحيح لأن أولئك القوم الذين ينفون أن يكون
داخل العالم وخارجه ومنفصل أو منفصل إلى آخره يريدون بهذا التنزيم قال ولقد وجدت لفاضل منهم مقاما قامه في الناس منذ زمانه قال اسمعوا يا قوم إلى آخره عندي بالحاشية هو الشيط طويلة شوي
نمريها ونتركها نعم طيب يقول هو أبو المعالي الجويني لفاضل منهم هو أبو المعالي الجويني إمام الحرمي عبد الملك ابن عبد الله ابن يوسف ولد في جوين من أعمال نيسابون سنة تسعة عشر وأربعمائة
وأقام مدة بالحجاز بالحجاز مكة والمدينة كان من أعلم المتأخرين من الشافعية توفتي بقرية من أعمال نيسابون سنة 78 وأربعمائة وقد ذكر قصته الشيخ أحمد بن عيسى في شرح هذه القصيدة نقلاً عن
القرطبي في التذكرة معكم الشيخ أحمد موجودة نقرأها جلخة نقرأها بطولها أي من أولهم بسم الله الرحمن الرحيم أقول هذا الرقم هم الأشاعرة وقوله هذا الرقم هم الأشاعرة وقوله وَلَقَدْ
وَجَدْتُ لِفَاضِلٍ مِنْهُمْ إِلَى آخِرِهِ هذا الفاضل هو الإمام أبو المعالي عبد الملك بن أبي محمد عبد الله بن يوسف الجويني إمام الحرمين مولده كما في الكامل سنة عشر وأربعمائة وفي
تاريخ ابن أبي الدم سنة تسعة عشرة وأربعمائة إمام العلماء في وقته فحل المذهب سافر إلى بغداد ثم إلى الحجاز وأقام بمكة والمدينة أربع سنين يدرس ويفتي ويصنف وأما في الحرمين الشريفين
وبذلك لقب ثم رجع إلى نيسابور وجعل ووجعل إليه الخطابة ومجلس الذكر والتدريس ثلاثين سنة وحظي عند نظام الملك ومن تلاميذه الغزاري وأبو القاس بن أنصاري وأبو الحسن علي بن محمد الطبري
الكياء الهراسي وادعى إمام الحرمين الاجتهاد المطلق لأن أركانه حاصلة له ثم عاد إلى اللائق به وتقليد الإمام الشافعي ولما مرض حمل إلى قرية موصوفة باعتدال الهواء وخفة الماء اسمها بشنقان
فمات بها ونقل إلى نيسابور نيسابور تلك الليلة ودفن من الغد في داره ثم نقل بعد ست سنين إلى مقبرة الحسين فدفن بجنب أبيه وصلى عليه ولده أبو القاسم فأغلقت الأبواب يوم موته وكسر من بره
في الجامع وقعد الناس لعزائه ورثوه كثيرا ومن قلوب العالمين على المقالي وأيام الورى شبه الليالي أيثمر غصن أهل الفضل يوما وقد مات الإمام أبو المعالي وكان تلامذته يومئذ نحو أربعمائة
ومن مصنفاته نهاية المطلب في دراية المذهب والشامل والإرشاد كلاهما في أصول الدين والرسالة النظامية في الأركان الإسلامية والبرهان في أصول الفقه وغيرها توفي رحمه الله تعالى في ربيع
الآخر سنة ثمانين وسبعين واربعمائة قال الحافظ الذهبي رحمه الله في كتاب النبلة في ترجمة الإمام أبو المعالي كان هذا الإمام مع فرط ذكائه وإمامته بالفروع ووصول المذهب وقوة مناظرته لا
يدري الحديث كما يليق به لا متنا ولا إسنادا ذكر في كتاب البرهان حديث معاذ في القياس فقال هو مدون في الصحاح متفق على صحته قلت بل مداره على الحارث بن عمر وفيه جهالة عن رجال من أهل حمص
عن معاذ فإسناده صالح انتهى وقصة مقامه المذكور ذكرها الإمام أبو عبد الله القرقب رحمه الله في تذكيرته فقال فصل قوله صلى الله عليه وسلم ومن قال أنا خير من يونس بن متى فقد كذب للعلماء
فيه تأويلات أحسنها وأجملها ما ذكره القاضي أبو بكر بن العربي قال أخبرني غير واحد من أصحابنا عن إمام الحرمين أبو المعالي أبد الملك أبد الله أبد يوسف الجويني أنه سئل هل البالي في جهة
فقال لا هو يتعالى عن ذلك قيل له فما الدليل عليه قال الدليل عليه قول النبي صلى الله عليه وسلم لا تفضلوني على يونس بن متى فقيل له ما وجه الدليل من هذا الخبر فقال لا أقوله حتى يأخذ
ضيفي هذا ألف دينار يقضي بهدينا فقام رجلان فقال هي علينا فقال لا يتبع بها اثنين لأنه يشق عليه فقال واحد هي علي فقال إن يونس بن متى صلى الله عليه وسلم رمى بنفسه في البحر فالتقمه
الحوت وصار في قعر البحر في ظنومات ثلاثة ونادى لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كما أخبر الله ولم يكن محمد حين جلس على الرفرف الأخضر وارتقى به صعدا حتى انتهى به إلى موضع
يسمع فيه صريف الأقلام وناجاه ربه بما ناجى به وأوحى إليه ما أوحى بأقرب إلى الله من يونس في ظلمة البحر انتهى سياق القرطبي قلت كان هذا الإمام مع فرط ذكائه وغزارة علمه تتلون آراءه ففي
كتاب الشامل وكتاب الإرشاد مشى على تأويل الصفات الخبرية وفي كتاب الرسالة النظامية مشى على أن التأويل محرم قال في الرسالة النظامية اختلف مسالك العلماء في هذه الظواهر فرأى بعضهم
تأويلها والتزم ذلك في آي الكتاب وما يصح من السنن وذهب أئمة السلف إلى الإنكفاف عن التأويل وإجراء الظواهر على مواردها وتفويض معانيها إلى الرب عز وجل هذا غلط سفيض معاني ما ذهبوا إلىها
ذهبوا إلى تفويض الكيفية نعم عندها لا عندها القصة انتها ها القصة انتها طيب ابن قيم رحمه الله ذكر عن هذا الفاضل قول لفاضل منهم يحتمل أنه يريد عند ابن قيم ويحتمل لفاضل منهم أي عندهم
وأنه لم يصفه بالفضل ما قامه في الناس منذ زمان قال اسمعوا يا قوم إن نبيكم قد قال قولا واضح البرهان نبيكم يعني بذلك محمدا صلى الله عليه وعلى آله وسلم وجاء بهذا الصيغة إذا كان هذا
اللفظ محفوظا لأجل أن يشدهم إلى الاستماع ويقوي الدليل لأنه إذا كان نبينا فلابد أن نستمع إليه وأن نقبل ما قال هذا إذا كان اللفظ الذي ساقب لقيه محفوظا بهذا قال لا تحكموا بالفضل لأصلا
على ذنون يونس ذلك الغذبان على كل حال هذا ساقه في المعنى بلا شك وإلا فالنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال لا تفضلون على يونس بن متة وذلك أن يونس بن متة عليه الصلاة والسلام خرج قبل
أن يؤذن له خرج من قومهم غاضبا قبل أن يؤذن الله له في الهجرة عنهم ولهذا لما آمنوا حين جاءهم العذاب نفعهم الإيمان كما قال عز وجل فلولا كانت قرية آمنت فنفعها إيمانها إلا قاموا يونس
لما آمنوا وذلك أن لهم شيئا من العذر حيث إن نبيهم عليه الصلاة والسلام فارقهم قبل أن يؤذن له وقبل أن يئس من إيمانهم لما آمنوا كشف الله عنهم العذاب فكان هذا قد يظن الضغان أنه ينزل من
قدر يونس ومحمد صلى الله عليه وسلم قد علم أنه أفضل أفضل بني آدم فقال لا تفضلون عليه لم يقل على موسى ولا على هارون ولا على إبراهيم على يونس السبب السبب أنه فعل فعلا لم يؤذن له فيه
ولا يرجع على هذا أن يقال وموسى فعل فعلا لم يؤذن له فيه إذ الفرق ظاهر لأن موسى عليه السلام فعل فعلا قبل أن يكون نبيا حين قتل الذي من عدوه بعد أن استغاثه الذي من شعةه نعم هذا يرد على
المجسم قوله الله فوق العرش والأكوان يعني يرج على المجسم ويرد بذلك الذين يثمتون العلوم قوله الله هذا ما قول القول أي قول المجسم الله فوق العرش والأكوان واضح جماعة إذن ما قول المجسم
الله فوق العرش والأكوان يعني يرى أن من أثبت أن الله فوق فهو جسم فالأكوان