258 - 459 - الفوائد المستخرجة من الآية ( 119 ) من سورة آل عمران - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

قال الله تبارك وتعالى ها أنتم أولئك تحبونهم ولا يحبونكم وتؤمنون بالكتاب كله من فوائد هذه الآية فيان علم الله سبحانه وتعالى بما في القلوب لقوله تحبونهم ولا يحبونكم لأن المحبة والكراهة من أعمال القلوب ولا يطلع عليها إلا الله سبحانه وتعالى لكن لها أثار تدل عليها ومن فوائدها التحذير ممن يهدي إليك أو يبديلك أنه ناصح لك وقلبه كاره لك لأن المقصود من هذا من قولها أنتم ولا تحبونهم إلى آخره التحذير من هؤلاء فلا تغتر أنت به شيئا فلا تغتر بمن ظاهر حاله النصح بل قس الأمور بالأفعال لأن الأفعال هي التي تبين حقيقة الأمر فكم من إنسان يقول لك قولا وهو على خلاف ما يقول لك ولكن الأفعال هي التي تبين ومن فوائدها أن هذه الأمة الإسلامية تؤمن بجميع الكتب تقوله وتؤمنون بالكتاب كله أما اليهود فيكفرون بالإنجيل ويكفرون بالقرآن وأما النصارى فيكفرون بالقرآن فيكفرون بالقرآن ومع ذلك هم كفار لأن من كفر بكتاب مما أنزله الله فهو كافر بجميع الكتب وقد مر علينا تقرير هذا مرارا وأن من آمن ببعض الرسل دون بعض فقد كفر بالجميع وأن من كفر ببعض الرسل دون بعض فقد كفر بالجميع وكذلك أيضا من كفر ببعض الكتب فقد كفر بالجميع وكذلك من كفر ببعض الشريعة فقد كفر بالشريعة كلها لأن الشريعة واحدة أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض ومن فوائد هذه الآية أن هؤلاء يخادعون المؤمنين لقوله إذا لقوكم قالوا آمنا وإذا خلوا عضوا عليكم الأنامل من الغيظ ومن فوائدها أن العبرة بالأفعال لا بالأقوال لقوله إذا خلوا عضوا عليكم الأنامل من الغيظ يعني أنهم من شدة غيظهم يعضون أناملهم كأنكم أنتم الذين بين أدراسهم ليمضغوكم مضغا من شدة الغيظ والحنق ولهذا تجد الناس حتى الآن إذا أراد شخص تواعد إنسان أخذ أسبوع هكذا وقام يهز برأسه وعرض نصبه نعم لشدة غيظه نعم ومن فوائد هذه الآية إثبات الأسباب إثبات الأسباب لقوله من الغيظه لأنه من من للسببية من للسببية أي بسبب الغيظ وإثبات الأسباب شيء معلوم ظاهر وإذا أراد شخص تؤمنه وإذا أراد شخص تأمله لوجدت أن كل مسبب له سبب قطعا وأن جميع الأشياء يجعل الله لها أسبابا تحصل بها ومن فوائد هذه الآية أنه ينبغي للمسلم أن يكون قويا صارما أمام أعدائه لقوله قل موتوا بغيظكم طيب ومن فوائدها إثبات علم الله عز وجل لما في القلوب على وجه صريح لقوله إن الله عليم بذات الصدور وهذا ودلالة هذه الجملة على علم الله بما في القلوب دلالة مطابقة ودلالة قوله ها أنتم ولا يحبونهم ولا يحبونكم دلالة التزام واضح طيب هذا فيه خلاف بين العلماء فمنهم من قال إن ترك الدواء أفضل ومنهم من قال بل الدواء أفضل ومنهم من قال إذا غلب عليه النفق إن الدواء فهو أفضل لأن النبي عليه الصلاة والسلام أمر بالتداو وأمر الله بحفظ النفس وهذا هو الأصح أنه إذا كان هذا الدواء معروفا بأن فيه شفاء لهذا المرض فإن الأفضل تناوله تناوله لأن هذا من نعمة الله كما أن الطعام والشراب يتناوله الإنسان وجوبا فكذلك هذا إذا غلب على ظنه النفق فالأفضل أن يتداوى نعم نعم فهو يفضلون أن لا يتعالج ويبقى على هذه قضية عين ربا من الرسول عليه الصلاة والسلام فهم أنها قد تتغير لو أنها شفت بالمرة ولهذا بعض الأحيان يكون المرضى للإنسان أحسن من ناحية الدينية نعم حسن الله إليك أكرنا أنه لا يجمز أن نولي على الله أسرارنا نعم لكن حسن الله إليك أحيانا لكل إنسان تقول البلاد في حاجة إلى ذلك يعمز التكنولوجيا على سبيل المثال لا لا مهي أسرار مهي بأسرار الصناعة الصناعة هم أعلى من نبيها يعني هم هم الذين يأخفون عننا أسرارهم لأنهم يطلعون على شيء لا نطلعوا عليه لكن أسرارنا ماذا نريد أن نفعل في ترتيب جيوشنا في مصالح شعوبنا في مصالحنا الذاتية إذا كان هذا خاص أما مسألة الصناعة فهم فهم في الوقت الحاضر وربما يأتي اليوم الذي نكون نحن أحسن منهم لكن في الوقت الحاضر هم الذين يأخفون أسرارهم عنه نعم كان عدد الكفار في غزوة أحد وبدر ثلاثة أبعاء حدد المسلمين فما ساء للنبي صلى الله عليه وسلم أن يستعين بأحد شيء نعم من أحد القبائل الكفار يعني والسؤال أقول لم يستعين تبي صلى الله عليه وسلم بأحد نعم ما اضطر إلى هذا الرسول ما اضطر إلى هذا عددهم ثلاث مرات نعم ربما كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة لكن إذا كان ما فيه مناسبة إطلاقا ما فيه مناسبة ماذا يصنعون إذا كما فيه مناسبة يعني مثلا إن نعلم علم اليقين أننا في مقابلتنا لهم أو في اعتدائهم علينا لا نستطيع المدافعة إطلاقا أما ثلاثة مع تسعة مثلا فيه إمكان للغالبات مستشفيات مثلا يكون مدين المستشفى مصران مصران مصران مصراني يكون في بلد المسلمين لا هذا ما يجوز أن يولى أسراء المسلمين يتفشف النساء ولو من لأن النصارى في بلاد أفريقيا يقولون لنا إنهم يعطون المرضى دواء والمريض يظن أنه شفاء ولكنه دواء عقم يعقمون النساء وليقاتلهم الله هكذا قيل لي والله أعلم لكن ما نأمن الكفار كيف نأمنهم ربما يعطوننا أبر تقضي علينا على المدى البعيد نعم والله إذا أمكن الأدوية الطبيعية أحسن لأن غالب الأدوية الطبية يكون فيها موات كيموية قد تكون غارة على الإنسان ولهذا ربما يتناول الدواء هذا الرجل فيضره وذاك الرجل فينتفع به حسب ما فيه من المواد ما كانت فيه مناسبة أن النبي صلى الله عليه وسلم يستعين بالمشركين ثبت أنه رد المشرك حينما ذهب ليحارب معه وأيضا كانت العدوم في أحد الغزوات تسعة عشار المسلمين نعم في الغزو وأيضا ما استعين بالمشركين نعم صحيح كيف نكون يعني هذا تسعة عشار مثل إيش مثل إيش اللي تسعة عشار الروم مثل إيش في أي غزوة غزوة عين جلوت تقريبا غزوة الله أنا أفهم أن عين جلوت ما هي بعهد الرسول عليه الصلاة والسلام مؤتع شيخ مؤتع شيخ وقادسية أيضا نعم وقادسية أولا هو نفسه ما غزى في مؤتع أرسل جيشا للروم وحصل أن الروم تجمعوا ما ظن المسلمون أنه بهذا التجمع ولهذا حازهم خادر من الوليد إلى الجبل ففتح الله عليه وردك ما استعاد أنا توكل نعم 171 واحدة سبين مية واحدة سبين هذا على أحد