[255] عقيدة الجهمية الحلولية في الله - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
فصل في قدوم ركب آخر وَأَتَى فَرِيقٌ ثُمَّ قَارَبَ وَصْفَهُ هَذَا وَقَالَ وَجَدْتُهُ بِالذَّاتِ مَوْجُودًا بِكُلِّ مَكَانِهُ هو كالهواء بعينه لا عينه ملأ الخلاء ولا يرى بعينه هذا
الفريق هم جهمية الحلولية منهم لأن جهمية قسم ولا قسمين قسم حلولية هذا مذبه وهو قدماءه وقسم معطلة تماما قالوا إن الله لا يُوسف بأنه فوق ولا تحت ولا يمين ولا شمال ولا مرتصب الخلق ولا
منفصل عنه فعطلوا لكن قدماءهم هم الذين قالوا بالحلول قال وجدته من الضمير يعد على من على فاطر الأكوان وهو الله عز وجل وجدته بالذات موجودا بكل مكان هو كالهواء بعينه يعني يملأ الأمكنه
لكنه لا عين الهواء وأهل وحده السابقون يقولون هو عين الهواء طيب ملأ الخلاء ولا يرابعيان والقوم ما صانوه عن بئر ولا إيش نهر إيش نعم والقوم ما صانوه عن بئر ولا قبر ولا حش ولا أعطان بل
منهم من قال بل منهم من قد رأى تشبيهه بالروح بالروحي داخل هذه الأبدان وهذا أعظم من الأول الأولون قالوا إن الله عز وجل بائن من خلقه لكنه معهم بالذات في كل مكان في الآبار في القبور في
الحشوش في كل مكان لم ينزهه والعياد بالله عن ما ينزه عنه بعض الناس هم جعلوه في كل مكان فوصفوه على ما قال المؤلم قال بل منهم من قال من قد رأى تشبيهه بالروح داخل هذه الأبدان وعلى هذا
فيكون حالا حتى في الأبدان كحلول الروح في البدل ما فيهم من قال ليس بداخل أو خارج عن جملة الأكوان نعم ما فيهم من قال هذا يؤشير إلى الأقدمين منهم الذين قالوا إنه ليس داخل العالم ولا
خارج العالم لكنهم حاموا على هذا ولم يتجاسروا من عسكر الإيمان حاموا حول هذا الشيء وقالوا لا داخل العالم ولا خارجه يعني لا يُصف بهذا ولا هذا لكنهم خافوا من عسكر الإيمان يعني خافوا من
أهل الإيمان أن ننبذوهم نبدا