[249] المقصود بالكفر عند أهل وحدة الوجود - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

والكفر عندهم هدى ولو أنهم دين المجوس وعابد العثاني قالوا وما أبدوا سواه وإنما ظلوا بما خصوا من الآياني ولو أنهم أموا وقالوا كلها معبودة ما كان من كفراني فالكفر ستر حقيقة المعبود بالتخصيص عند محقق الرباني قالوا ولم يكن كافرا في قولي أنا ربكم فرعون ذو الطغياني بل كان حقا قوله إذ كان عين الحق مضطلعا بهذا الشاني ولذا غدا تغريقه في البحر تطهيرا من الأوهام والحسباني يقول الكفر عندهم هدى الكفر هدى لأن الكافر الذي لا يعبد ربا مصيف إذ ليس ثم رب ولا مربوض ولا عابد ولا معبوض نعم والكفر عندهم هدى ولونه دين مجوس وعابد الأوثاني قالوا وما عبدوا سواه المجوس يعبدون النار قالوا ما عبدوا غير الله لأن النار هي الله قالوا وما عبدوا سواه وإنما ظلوا بما خصوا من الأعيان شو شو كفروهم لأنهم خصوا العبادة بالنار ولو عبدوا الكون كله لكان موحدين لكن هم كفروا بكونهم خصوا العبادة بالنار وكذلك أصحاب الأوثان خصوا العبادة بالأوثان فكفروا ولو أنهم عموا وقالوا كلها معبودة ما كان من كفران إذن كفرهم بإيش بتخصيص بعض الرب على زعمهم لو أنهم عبدوا كل الكون لكانوا موحدين نعم فالكفر ستر حقيقة المعبود بالتخصيص هذا الكفر أنت لما خصصت وأبدت واحدا سترت حق المعبود وهو أن يعبد الكون كله نعم بالتخصيص عند محقق الربان قالوا ولم يكوا كافرا في قوله أنا ربكم فرعون ذو الضغيان مهو كافر لما قال أنا ربكم مهو كافر ليش لأن الكون كله رب لكن بالتخصيص بل كان حقا قوله إذ كان عين الحق مطلعا بهذا الشان ولذا غدا تطهيره في البحر تغريقه تطهيره ولذا غدا تطهيره تغريقه في البحر تطهيرا من الأوهام والحسبام هذا مثل قول بعضهم في قول الله تعالى مما خالوا لما خطيئاتهم أغرقوا فأدخلوا نارا قالوا أدخلوا نار المحبة نعم لأن المحبة ساخنة وليست النار ذات لها المهم أن هؤلاء القوم لا أظن أحدا أظلم منهم الكون كله هو الرب ولو عبدت وثنا فأنت موحد لكنك أخطأت في في التخصيص نعم اشتركوا في القناة