[248] من ضلالات أهل وحدة الوجود وعقائدهم الباطلة - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وكذلك الموطوء عين الواط والوهم البعيد يقول ذان ثنان ولربما قالا مقالة كما قد قال قولهما بلا فرقان وأبا سواهم ذا وقال مظاهر تجلوه ذات توحد ومثان فالظاهر المجلو شيء واحد لكن مظاهره
بلا حسبان هذه إبارات لهم مذمونها ما ثم غير قط في العيان ما ثم غير قط فالقوم ما صانوا هو لإنس ولا جن ولا شجر ولا حيوان كلا ولا علو ولا سفل ولا وعد ولا جبل ولا كثبان كلا ولا طعم ولا
ريح ولا صوت ولا لون من الألوان لكنه المطعوم والملبوس والمشموم والمسموع بالآذان وكذاك قالوا إنه المنكوح والمذبوح بل عين الغوي الزاني ما دلنا قلنا بالوحدة يكون الضيف والطعام المقدم
للضيف شيء واحد فالرجل يأكل نفسه لأن الخبز الذي أمامه هو نفسه فهو يأكل نفسه والوهم يعني وهم الإنسان يحسب أنه هنا شيئا ضيف وطعام وليس كذلك هذا وهم كذلك يقول وكذلك الموطوء عين الواطي
نسأل الله العافية الرجل يطع امرأتها هو هو نفسه الموطوء ولكن الوهم توهم وظن أن هناك اثنين واطئا وموطوءا نعم والوهم البعيد يقول ذان اثنان ولو ربما قال مقالته قال الضمير يعود على ابن
عربي ومن وبن سعيد مقالته أي مقالة التلمسان كما قد قال قوله ما بلا فرقان يعني كما أنه أيضا قال بقوله فصاروا مذبذبين تارة يظلل أحدهم الآخر وثارة يوافق أحدهم الآخر لأنهم لم يرتكزوا
على دليل بل هي أوهام يتوهمونها وخيالات يظنون حقائق وللؤ نعم وأبا سواهم ذا وقال مظاهر تجلوه ذا تتوحد ومثال أبا سواهم أي سوا الثلاثة وهم بن عربي وبن سبعين والتلمساني أبا سواهم هذا
القول يعني سواهم من أهل واحدة الوجود وقالوا هذه مظاهر تجلوه أي تجلو الإله أي تظهره وحسب فهمنا أنه لا تكاد تجل فرقا بين هذا وما قبل هم يقولون هذا الخالق هو عن المخلوق والاختلاف هذا
اختلاف مظاهر وتنوع فلا أجلو فرقا بين هذا وهذا لكن مع ذلك ابن القيم يرى أن هناك فرقا فالظاهر المجلوه شيء واحد لكن مظاهره بلا حسبان يعني أن الكون شيء واحد لكن المظاهر لا حصل له وإذا
تأملت وجدت أن لا فرق كل يقول هذا الكون هو الخالق الخالق والمخلوق شيء واحد لكن هؤلاء يقولون أزا وكل وأنواع وكل وابن سبعين ينفي هذا كل وهؤلاء يقولون إن المجلو شيء واحد والمظاهر
متعددة ما تكاد تجل فرقا يستريح به الذهن هذه عبارات لهم مضمونها ما ثم غير قط في الأعيان صحيح هذا الخلاصة إن ما ثم غير الله الخالق والمخلوق شيء واحد فبن القيم رحمه الله أجمل الجميع
في البيت الأخير وقال مضمون كلامهم أنه ما ثم غير قط في الأعيان نعم فالقوم فالقوم وصنوه أي ما صنوا الخالق عز وجل وحاشاه مما وصفوه وتعالى الله عن قولهم علوا كبيرا ما صنوه عن إنس ولا
جن ولا شجر ولا حيوان يعني هو الإنس والجن والحجر والحيوان كلا ولا علو ولا صف ولا واد ولا جبل ولا كثبان لأنه شيء واحد كلا ولا طعم ولا ريح ولا صوت ولا لون من الألوان لكنه المطعوم
والملموس والملبوس والمشموم والمسموع بالآذان وكذاك قالوا إنه المنكوح والمذبوح عوذ بالله يعني الرب ينكح ويذبح نعم بل عين الغوي الزاني يعني أنه الزاني أيضا عوذ بالله