[240] اختلاف نظرات أهل وحدة الوجود إلى المظاهر الكونية أو القوى الموجودة في النفس - الشيخ محمد بن...
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وتكثر الموجود كالأعضاء في المحسوس من بشر ومن حيوانه تكثر الموجود أرض سماء جبال أنهاء بحار لا تحصى أنواعه يقول هذا مثل أعضاء الحيوان الآن كم في الإنسان من عضو؟
360 عضو كما في الحديث الصحيح 360 عضو والإنسان شيء واحد يقول هذه المظاهر الكونية هي من جنس أعضاء البشر المحسوس مع جائب ألوان وأنواع متنوعة ما بين ذرة وفير كلها أعضاء لأنه ما في خالق
نعم أو كالقوى في النفس ذلك واحد القوى في النفس تختلم كثيرا لو أنك أحصيت كيف تتقلب نفسك في 24 ساعة فوجدت العجب العشاء لأنها سوف تتقلب كلما رأت شيئا كلما سمعت شيئا كلما فكرت بالشيء
أليس كذلك؟
نظرها مثل للباب غير نظرها للفراش غير نظرها للسقف قوى متعلقة بالموجودات المسموعة والمرئية والفكريات أيضا فلا يحصى تقلب النفس أو كالقوى في النفس ذلك واحد متكثر قامت به الأمران أصل
القوى في الإنسان هي واحد لكنها تتكيف حسب المشاهد والمسموع والمعقول وهل مجرًا وهي قوة واحدة نعم قامت بالأمران فَيَكُونُ كُلًا هَذِهِ أَجْزَاءُهُ لاحظ الفرق بين الكل والكل الكل شيء
واحد له أجزاء ولا يصح أن يخبر به عن أجزاء يعني مثلا لا يصح أن أخبر عن يدي بأنها جسم جسمي بأنها جسمي لأن الجزء بعض الكل فهو على هذا القول يعني الكون مع الخالق عز وجل كل وهذه أجزاء
أنتم فهمين هذه ما هذه الموجودات السماء الأرض البحار الانهار كل واحد هذا شيء واحد كتلة عظيمة وهذه أجزاء أو أنها كتكسر الأنواع في جنس كما قال الفريق الثاني فيكون كليا وجزئياته هذا
الوجود فهذه قولان هؤلاء يقولون إنه كل والمشاهدات المختلفة أنواع ما هي أجزاء أنواع تقول مثلا الكلام اسم وفعله حر كلمة الكلام هل هي كل ولا كل نعم كل وأجزاءه أنواع الاسم والفعل والحر
الحب والبر والذرة والشعير وما أشفى ذلك هذا كل هذا كل مع جزئياته ولهذا تقول الحنطة حب الشعير حب الذرة حب فتخبر عن الجزء للكل لكن الكل والأجزاء ما يصلح هل يمكن أن تقول اليد إنسان لا
يمكن فهذا هو الفرق ما صح أن يخبر به عن الواعي فهو كل وما لا فهو كل فهمت من الفرق بين الكل والجزئ أين طيب هؤلاء يقولون إن الكون مع الخالق ليس كلا وجزئا بل هو كلي مع جزئياته كل مع
جزئياته كما قال الفريق الثاني إحداهما نص الفصوص وبعده قول ابن سبعي وما القولان إلى آخره هؤلاء ثلاثة من الزنادق الأول يقول إحداهما نص الفصوص لما الفصوص لابن عربي عندي له ترجمة
نمليها لكم يقول هو محمد ابن علي ابن محمد ابن عربي الملقب بالشيخ الأكبر قدوة القائلين قدوة القائلين بوحدة الوجود بئس المقلد والمقلد ولد في مرسية في الأندلس عاما ستين وخمسمائة وتوفي
في دمشق في دمشق عاما ثمان وثلاثين وستمائة هذا ابن عربي صاحب الفصوص أما ابن سبعين فيقول في ترجمة هو عبد الحق ابن إبراهيم ابن محمد ابن نصر ابن سبعين الإشبيلي من زهاد الفلاسفة ومن
القائلين بوحدة الوجود بوحدة الوجود ولد سنة ثلاثة عشر وستمائة وتوفي سنة تسع ستين وستمائة فصد بمكة أو فصد وترك الدم يمشي حتى ما تنزفا عقوبة النيان أي ترك عقوبة الله الله الآن ابن
عربي يرى أن هذه الوحدة كل واختلاف المشاهد وتكثرها إيش أجزاء ولكن ابن سبعين يخالف يقول إنه كلي والمتكثرات أنواع فهو كلي وجزئيات لكن جاءنا طغوط الثالث قال وما القولان عند العفيف
التلمساني الذي هو غاية في الكفر والبهتان ويسميه أهل العن الفاجر التلمساني لأنه بعيد عن العفة أين هو من العفة وهو يقول بهذا القول الباطل يقول إلا من الأقلاط في حس إلا من الأغلاق في
حس وفي وهم وتلك طبيعة الإنسان والكل شيء واحد في نفسه ما للتعدد فيه من سلطان يقول هؤلاء ابن عربي وبن سبعين غلط غلط عظيم وجعلوها أنواع على رأي ابن سبعين وأجزاء على رأي ابن عربي كلهم
غلطان الكل شيء واحد ما فيه أنواع ولا فيه أجزاء كله شيء واحد هذا يقال إنه الذي أصاب والآخرون أخطأوا وهم وأيهما أقرب إلى الوهم هو الخبيث أقرب إلى الوهم كيف تكون هذه أنواع المتباينة
المتفرقة كيف تكون شيء واحد يعني على كلامه الخيول والحمير شيء واحد نعم السماء والأرض شيء واحد ما هناك اخترار ولا تنوع إلا بالوهم الحسي طيب نمد عليكم ترجمتك الفاجر يقول هو سليمان ابن
علي ابن عبدالله الكوفي أو الكومي شاعر تنقل في بلاد الروم وسكن دمشق يتبع طريقة ابن عربي لكنه خالف فيه كما سمعت ويميل ويميل إلى مذهب النصيرية ولد ولد سنة عشر وستمائة وتوفي سنة تسعين
وستمائة في دمشق نعم خلاص