[239] من عقائد أهل وحدة الوجود في الله وهذيانهم في ذلك - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
فأتى فريق ثم قال وجدته أي وجدت فاطر هذه الأكوان فالضمير يعود على قوله فاطر هذه الأكوان وجدته هذا الوجود بعينه وعيانه يعني هو نفس الوجود الرب هو الوجود ما تم موجود سواه وإنما غلط
اللسان فقال موجودان محمد الله هؤلاء يقولون الرب هو المربوء والخالق هو المخلوق ما فيه رب هؤلاء هم أهل وحدة الوجود يقولون كل الكون هو الرب والرب هو الكون ما تم موجودان وإنما غلط
اللسان فقال موجودان نعم فهو السماء بأينها ونجومها وكذلك الأفلاك والقمران وهو العمام بعينه والثلج والأمطار مع برد ومع حسباني وهو الهواء بعيني يكتر بالثقيل ونفس ذي النيراني هذه بسائط
ومنه تركبت هذه المظاهر ما هنا شيئاني وهو الفقير لها لأجل ضولي فيها كفقر الروح للابداني وهي التي افتقرت إليه لأنه هو ذاتها ووجودها الحقاني وتظل تلبسه وتخلعه وذا الإيجاد والإعدام كل
آواني ويظل يلبسها ويخلعها وذا حكم المظاهر كي يرى بعياني وتكثر الموجود كالأعضاء في المحسوس من بشر ومن حيواني أو كالقوى في النفس ذلك واحد متكثر قامت بإلى مراني فيكون كلا هذه أجزاء
هذه مقالة مدى إلى إرفاني أو أنها كتكثر الأنواع في جنس كما قال الفريق الثاني فيكون كليا وجزئياته هذا الوجود فهذه قولاني إحداهما نص الفصوص وبعده قبل إحداهما نص الفصوص وبعده قول ابن
سبعين وما القولاني عند العفيف التلمساني الذي هو غاية في الكفر والبهتاني إلا من الأغلاط في حس وفي وهم وتلك طبيعة الإنساني والكل شيء واحد في نفسه ما للتعدد فيه من سلطاني اللهم عافية
هؤلاء كما ذكرنا يقولون إن الخالق والمخلوق شيء واحد وانظر هذيانهم يقول فهو السماع بعينها ونجومها وكذلك الأفلاك والقمران هو الله نسأل الله العافية وسأتي وجه كلامه الفاسد الباطل وهو
الغمام بعينه والثرج والأمطار مع برد ومع حسبانه عندك الحسبان واللبسين لا يبعد أن تكون بالصادر يعني الحسبان حسب البرد لأنه كالحسباء يرمي بالأرض وهو الهواء بعينه والماء والترب الثقيل
ونفس ذي النيران هذه بسائقه ومنه تركبت هذه المظاهر يقول هذا هو الله عز وجل وكيف يكون الله مختلف اختلافا عظيما يقول هذا البسائد البسائد كما نقول الأصول ومنه تركبت هذه المظاهر ما هنا
شيئا مظاهر الآن لو صورنا إنسان عليه مثلا شمار أحمر ملون ثياب بيضاء هذه مظاهر فقط وإلا فهما شيء واحد الاختلاف في النظر فقط وإلا فهما شيء واحد مظاهر فقط وهو الفقير وهو الفقير لها
لأجل ظهوره فيها كفقر الروح للإنسان نعم نعم نعم كفقر الروح للأبدال وهي التي افتقرت إليه لأنه هو ذاتها ووجودها الحقان يقول إن الخالق عز وجل هو هذا الشيء هذا الوجود هو مفتقر إليها من
أجل أن يظهر بها لو لا هذا الوجود ما ظهر وهي مفتقرة إليه لأنه أصلها وذاتها فها هنا افتقاران افتقار أول وافتقار ثاني فالله عز وجل تفتقر إليه هذه الموجودات حتى تظهر وتبرز تبرز وهو
أيضا مفتقر إليها من أجل أن يظهر فيها ويتبين فأين ربوبية أين غنى الخالق أين الخالق والمخلوق يعني لو لأن هذه سطرت ونقلها الثقات كابن القيم رحمه الله وشيخ وايرهم لقلنا هذا لا يمكن أن
يقوله عاقل على كلامهم الآن أنا وأن شيء واحد نعم والبقرة والحمار شيء واحد شيء واحد والمسجد وحناة الخمور شيء واحد لكنها مظاهر تتلون هل هذا معقول؟
هل هذه عقيدة؟
لكن اللهم لا تضلنا يا رب العالمين يقول وَتَظَلُّ تَلْبَسُهُ وَتَخْلَعُهُ وَذَا الْإِيْجَادُ وَالْإِعْدَامُ تَلْبَسُ إِذَا وُجِدَتْ لَبِسَتْ وَإِنْ عُدِمَتْ خَلَعَتْ وَالْإِيْجَادُ
وَالْأَعْدَامُ وَالْإِعْدَامُ ماذا بعد عندكم؟
كل أواني وَيَظَلُّ يَلْبَسُهَا وَيَخْلَعُهَا لأنه مبتقد لها كما سبق وَيَخْلَعُهَا وَذَا حُكْمُ المظاهِبُ كَيْ يُرَابِعِيانِ فصار الآن الخالق مبتقد للمخلوق والمخلوق مبتقد للخالق
وهما ليس شيئي ولكنهما شيء واحد ومظاهر