[238] من أحوال أهل وحدة الوجود - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

فاحكم إذن في رفقة سافر نعم قد سافروا يبغون فاطر هذه الأكوان سافروا سفرا معنويا وهو سفر القلب أي ساروا بقلوبهم يطلبون الله أين الله ومن هو الله والمؤلف سأذكر أقسام الناس كله الكافر والمؤمن سافروا يبغون فاطر هذه الأكوان فترافقوا في سيره حين خرجوا من البلد ترافقوا رفقة ولكنهم تفرقوا عند افتراق الطرق بالحيران لما افترق الطريق تحيروا أي ذهبون يمينا أو شمالا أو أماما أو خلفا تفرقوا فهم ترافقوا في أول الطريق ثم افترقوا عند افتراق الطرق فأتى فريق ثم قال وجدته أي وجدت فاطر هذه الأكوان فالضمير يعود على قوله فاطر هذه الأكوان وجدته هذا الوجود بعينه وعيانه يعني هو نفس الوجود الرب هو الوجود ما ثم موجود سواه وإنما غلط اللسان فقال موجودان فقال موجودان محن الله هؤلاء يقولون الرب هو المربوء والخالق هو المخلوع ما فيه رب هؤلاء هم أهل وحدة الوجود يقولون كل الكون هو الرب والرب هو الكون ما ثم موجودان وإنما غلط اللسان فقال موجودان نعم فهو السماء بأينها ونجومها وكذلك الأفلاك والقمران وهو العمام بعينه والثلج والأمطار مع برد ومع هسبان وهو الهواء بعينه ترب الثقيل ونفس ذي النيران هذه بسائط ومنه تركمت هذه المظاهر ما هنا شيئان وهو الفقير لها لأجل ظور فيها كفقر الروح للأبدان وهي التي افتقرت إليه لأنه هو ذاتها ووجودها الحقان وتظل تلبسه وتخلع وذا الإيجاد والإعدام كل آوان ويظل يلبسها ويخلعها وذا حكم المظاهر كي يرى بعيان وتكثر الموجود كالأعضاء في المحسوس من بشر ومن حيوان أو كالقوى في النفس ذلك كواحد متكثر متكثر قامت بإلى مران فيكون كلا هذه أجزاء هذه مقالة مد إلى إرفان أو أنها كتكثر الأنواع في جنس كما قال الفريق الثاني فيكون كلياً وجزئياته هذا الوجود فهذه قولاني إحداهما نصوا الفصوص وبعده قبل إحداهما نصوا الفصوص وبعده قول ابن سبعين وما القولاني عند العفيف التلمساني الذي هو غاية في الكفر والبهتاني إلا من الأغلاط في حس وفي وهم وتلك طبيعة الإنساني والكل شيء واحد في نفسه معنى التعدد فيه من سلطاني اللهم عافية هؤلاء كما ذكرنا يقولون إن الخالق والمخلوق شيء واحد وانظر هذيانهم يقول فهو السماع بعينها ونجومها وكذلك الأفلاك والقمران هو الله نسأل الله عافية وسيأتي وجه كلامه الفاسد الباطل وهو الغمام بعينه والثلج والأمطار مع برد ومع حسبان عندكم حسبان واللبسين لا يبعد أن تكون بالصاد يعني الحسبان حسب البرد لأنه كالحسباء يرمي بالأرض وهو الهواء بعينه والماء والترب الثقيل ونفس ذي النيران هذه بسائطه ومنه تركبت هذه المظاهر يقول هذا هو الله عز وجل وكيف يكون الله مختلف اختلاف عظيم يقول هذا البسائط البسائط كما نقول الأصول ومنه تركبت هذه المظاهر ما هنا شيئاً مظاهر الآن لو صورنا إنسان عليه مثلاً شمار أحمر ملوّن ثياب بيضاء وهذه مظاهر فقط وإلا فهما شيء واحد الاختلاف في النظر فقط وإلا فهما شيء واحد مظاهر فقط وهو الفقير وهو الفقير لها لأجل ظهوره فيها كفقر الروح للإنسان نعم نعم نعم كفقر الروح للأبدال وهي التي افتقرت إليه لأنه هو ذاتها ووجودها الحقان يقول إن الخالق عز وجل هو هذا الشيء هذا الوجود هو مفتقر إليها من أجل أن يظهر بها لو لا هذا الوجود ما ظهر وهي مفتقرة إليه لأنه أصلها وذاتها فها هنا افتقاران افتقار أول وافتقار ثاني فالله عز وجل تفتقر إليها هذه الموجودات حتى تظهر وتبرز تبرز وهو أيضاً مفتقر إليها من أجل أن يظهر فيها ويتبين فأين أربوبية أين غنى الخالق أين الخالق والمخلوق يعني لولا أن هذه سطرت ونقلها ثقات كابن القيم رحمه الله وشيخ وايرهم لقلنا هذا لا يمكن أن يقوله عاقل على كلامهم الآن أنا وأن شيء واحد نعم والبقرة والحمار شيء واحد والمسجد وحناة الخمور شيء واحد لكنها مظاهر تتلون هل هذا معقول هل هذه عقيدة لكن اللهم لا تضلنا يا رب العالمين يقول وَتَظَلُّ تَلْبَسُهُ وَتَخْلَعُهُ وَذَا الْإِيْجَادُ وَالْإِعْدَامُ تَلْبَسُ إِذَا وُجِدَتْ لَبِسَتْهُ لَبِسَتْهُ وَإِنْ عُدِمَتْ خَلَعَتْهُ وَذَا الْإِيْجَادُ وَالْإِعْدَامُ وَالْإِعْدَامُ مش بعد عندكم كل أواني وَيَظَلُّ يَلْبَسُهَا وَيَخْلَعُهَا لأنه مبتقد لها كما سبق ويخلعها وَذَا حُكْمُ المظاهب كَيُّ يُرَى بِعْيَانِي فصار الآن الخالق مبتقد للمخلوق والمخلوق مبتقد للخالق وَهُمَا لَيْسَ شَيْئَيْ ولكنهما شيء واحد ومظائر