[234] الأدلة التي من تسلح بها انتصر لله وتغلب على نفسه والشيطان وأعوانه - الشيخ محمد بن صالح العث...
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
يقول فالأول النقل الصحيح وبعده العقل الصريح وفطرة الرحمن الواقع أن المؤلف رحمه الله جعلهما شيئين وهما ثلاثة الأول النقل الصحيح ويتمثل هذا في القرآن الكريم وفيما صح عن النبي صلى
الله عليه وعلى آله وسلم أما ما لم يصح فليس بشيء ولهذا قيده المؤلف بقوله النقل الصحيح بعد ذلك العقل الصريح العقل الصريح والصريح من كل شيء خالصه والمراد بالعقل الصريح الخالص من
الشبهات والشهوات يعني الإنسان حينما يتدبر ويتعقل لا نكن في قلبه شبهة أو شهوة لانتصار نفسه فهذا هو العقل الصريح الخالص من الشبهات والشهوات فإن العقل الصريح يطابق تماما النقل الصحيح
وإن كان في النقل الصحيح ما يعجز العقل الصريح عن إدراكه ولذلك نحن لا ندرك تفاصيل ما اتصف الله به أبدا لكن ندرك الإجمال ثم نأخذ تفصيل من القرآن والسنة واضح جمال طيب، إذن العقل الصريح
ما هو الخالص من الشبهات والشهوات ليس يريد أن ينتصر النفسه وليس عنده شبهة فيما ذهب إليه فإنه لابد أن يطابق النقل الصحيح صحيح، ولا يمكن أن يتعارض أبداً، فإن قدر تعارضهما، فإما أن
يكون النقل غير صحيح، وإما أن يكون العقل غير صريح، أما نقل صحيح وعقل صريح فلا يمكن، وقول فطرة الرحمن، الفطرة في الحقيقة غير العقل، الفطرة مجبول عليها الإنسان، يدرك مدلولها بدون تعقل
وبدون نظر، كعلو الله عز وجل، هذا مدرك بالفطرة، الإنسان مفطور قبل أن ندرس أدلة العلو النقلية والعقلية يؤمن بأن الله هوق كل شيء