[218] نصائح ووصايا في كيفية البلاغ والبيان - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
فاصدى بأمر الله لا تخشى الورى في الله واخشاه تفز بأمان وهجر ولو كل الورى في ذاته لا في هواك ونخوة الشيطان واصبر بغير تسخط وشكاية واصفح بغير عتاب من هو جان وهجرهم الهجر الجميل بلا
أذن إن لم يكن بد من الإجران وانظر إلى الأقدار جارية بما قد شاء من غي ومن إيمان واجعل لقلبك مقلتين كلاهما بالحق في ذا الخلق ناظرتان فانظر بعين الحكم وارحمهم بها إذ لا ترد مشيئة
الديان وانظر بعين الأمر واحملوا ما لا أحكامه فهما إذا نظران واجعل لوجهك مقلتين كلاهما من خشية الرحمن باكيتان لو شاء ربك كنت أيضا مثلهم فالقلب بين أصابع الرحمن اللهم تبتنا اللهم
تبتنا اللهم تبتنا وانظر بعين الأمر رحمه الله فاستع بأمر الله لقول الله تعالى فاستع بما تقمر استع يعني بيّنه بيانا واحدا تستع به الحجر من قوة البيانة والإظهار لا تخشى الوراء في الله
هذا ما قلنا من قوله فلا تخشون الناس وخشوني وخشاه تفوز بأماني يعني إن فعلت هذا صدعت بالحق وخشيت الله دون غيره تفوز بأماني واهجر ولو كل الوراء في ذاته لا في هواك ونخوة الشيطان اهجر
من خالف الحق ولو كانوا كل الوراء في ذات الله عز وجل لا في هواك يعني لا تهجرهم انتصار لهواك والنخوة والعزة والفخر وما أشبه ذلك ولكن اهجرهم لله عز وجل في ذات الله حتى لو كان أباك
وأمك اهجر في ذات الله ولكن كما قال الله عز وجل صاحبهما في الدنيا معروفا واصبر أي لحكم الله عز وجل الذي يحصل لك من أذية أو ضرر بغير تسخط وشكاية لا تتسخط بقلبك ولا تشكون بلسانك واصفح
بغير عتاب من هو جان اصفح يعني أعرض عن الشيء مأخوذ من صفحة العنق فإن الإنسان إذا أعرض بدأت صفحة المعنى اصفح عن هؤلاء بغير عتاب من هو جان ولكن الحق لا بد أن تقوله وكهذا إشارة إلى
إبطال الطريقة التي يفعلها بعض الناس حتى من العلماء تجده إذا خالفه أحد في رأيه ولو كان عن اجتهاء قام يسبه سبا عظيما ومن من من يسك هذه الطريقة ابن حزم رحمه الله يا ويل من خالفه يسبه
سبا عظيما وهذا غلط عليك أن تصبر وأن تدعو إلى الله عز وجل بالحق بدون تسخط نعم وعتاب وهجرهم الهجر الجميلة الهجر الجميل هو الهجر بلا أذية كما أن الصبر الجميل هو الصبر بلا شكاية وهجرهم
الهجر الجميلة بلا أذن نعم بلا أذن إن لم يكن برد من الهجران يعني معناه لا تهجرهم إلا إذا كان لا بد من هجر فهجرهم بلا أذى وهذا يدل على تسامح من القيم برحمه الله في مثل هذه الأمور عكس
ما يفعله الآن أهل الغيرة والحماس تجده يشدد في مجادلة الآخرين وفي هجرهم وفي التنفير منهم وهذا ليس من طريق السلام إلا من وانظر إلى الأقدار جارية بما قد شاء من غير ومن إيمان قد شاء من
الله عز وجل انظر إلى الأقدار الله كيف هي جارية بما شاء الله من غير ومن إيمان هذا رجل مؤمن صالح تقي وهذا رجل فاس شقي من الذي قدر هذا الله عز وجل لكنه لا إكره لا إكره بل للإنسان
اختيار إلا أن رب عز وجل إذا رأى من عباده زيغا أزاغ قلوبهم العياذ بالله كما قال عز وجل فلما زاغوا زاغ الله قلوبهم فانظر إلى أقدار الله تجد الرجل الذكي الكثير المال الكثير البذل
الجيد الرأي تجده كافرا وتجد آخر دونه في ذلك لكنه مؤمن فانظر إلى أقدار الله عز وجل كيف جرت بما شاء ولكن هل هو لمجرد مشيئة أو مشيئة لحكمة نعم مشيئة لحكمة مغي ومن إيمان واجعا لقل
لعينك لقلبك مقرد سيد إلى أخرى