[211] حقيقة شجاعة العلماء - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
يأتي الزهد آخر وشجاعة الحكام والعلماء زهد في الثناء من كل ذي بطلاء الله أكبر نعم شجاعة العالم أن يزهد في الثناء من أهل الباطل بمعنى أنه لا يحاب أهل الباطل أثنوا عليها أو مدحوه أو
ذموه ليهم يقول أنا عالم أبد العلم سواء أثنى علي أهل الباطل أم قدحوا فيه فيزهد في إيش في ثناء أهل الباطل علي لأن أهل الباطل إذا رأوا العالم قد داهنهم أثنوا عليه وقالوا هذا العالم
اللي يعرف الأمور هذا العالم اللي يصلح لكل واحد نعم فيثنون عليه فهو إذا زهد في هذا الثناء صار عالم حقا وشجاعا اللهم اجعلنا من هؤلاء ومن ثم نقول العلماء ثلاثة أقسام عالم أمة عالم ملة
عالم دولة ثلاثة أقسام أما عالم الملة فهو الذي يبث الملة أي شريعة الإسلام ولا يبالي بمن خالفهم أثنى الناس عليها أم قدحوا فيه هذا عالم ملة يريد إيش يريد إيش أين نعم يريد إقامة
الشريعة الثاني عالم أمة بمعنى أنه ينظر ماذا يريد العامة إن رأى أن العامة مؤمنة على شيء وهو حرام الشريعة ولما ظهرت الدعوة في البلاد العربية إلى الاشتراكية وهي في الحقيقة الشركية شرك
يستاج بها الأغنية لما ظهرت صاروا يأتون بالأدلة الدالة عليها وأنها في القرآن بين السيد والعبوة.
وهي في الحقيقة الشركية شرك يستاج بها الأغنية لما ظهرت صاروا يأتون بالأدلة الدالة عليها وأنها في القرآن بين السيد والعبد هل لكم مما ملكت أيمانكم من شركاء فيما رزقناكم فأنتم فيه سواء
شفوا العهد بالله التحيير الآن وش معناها؟
يعني هل أنتم شركاء مع هؤلاء فأنتم سواء في المشاركة؟
الجواب؟
لا هذا معظف على النفل لكنهم جعلوه إثباتا وقالوا إن الناس شركاء في ثلاث وعللوا هذا بأن هذا للحاجة والناس الآن محتاجون للشراكية الشعب كله طبقيات هذا غني جدا وهذا فقين جدا فنحن في
حاجة إلى أن نظن مال هذا إلى هذا ولكنهم في الحقيقة أخذوا أموال الأغنية ولم ينفعوا فقر هذا الواقع المقصود أن عالم الأمة هو الذي ينظر إلى أهواء الناس ومات أهواء ومشي الأمور على ما
يريدون ثالث عالم دولة عالم دولة ينظر ما تريد الدولة إذا أراد الشيء هذا حلال هذا له وجه نظر ثم يجيب آيات أو حديث محرفها فالناس في الحقيقة العلماء ناس الله الحماية عليهم مسؤولية
عظيمة يجب عليهم أن يتقوا الله عز وجل قبل أن يتقوا عباد الله