[209] وصايا ونصائح في معنى الشجاعة - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وشجاعة الفرسان نفس الزهد في نفس وذا محذور كل جبان وشجاعة الحكام والعلماء زهد في الثنى من كل ذي بطلان فإذا هم اجتمع لقلب صادق شدت ركائبه إلى الرحمن واقصدين الأقران لآترافيا فالعز
تحت مقاتل الأقران واسمى نصيحة من له خبر بما عند الورى من كثرة الجولان ما عندهم والله خير عير ما أخذوه عمن جاء بالقران والكل بعد فبدعة أو فرية أو بحث تشكيك ورأي فلان يقول رحمه الله
وشجاعة الفرسان نفس الزهد في النفس هذا الشجاعة لأن الجب يدعو إليه الشح بالنفس يخاف أن يقدم فيقتل فإذا زهد بنفسه ولم تهمه النفس إذا فاتت فهذه هي الشجاعة ولذلك تجد الشجاعة عندما يقدم
ينسى نفسه وينسى كل شيء هذه شجاعة الشجاعة والزهد في إيش؟
في النفس كرم الكرمة الزهد في إيش؟
في المال يأتي الزهد آخر وشجاعة الحكام والعلماء زهد في الثناء من كل ذي بطلاء الله أكبر نعم شجاعة العالم أن يزهد في الثناء من أهل الباطل بمعنى أنه لا يحاب أهل الباطل أثنوا عليها أو
مدحوه أو ذموه ليهم يقول أنا عالم أبد العلم سواء أثنى علي أهل الباطل أم قدحوا فيه فيزهد في إيش؟
في ثناء أهل الباطل علي لأن أهل الباطل إذا رأوا العالم قد داهنهم أثنوا عليه وقالوا هذا العالم اللي يعرف الأمور هذا العالم اللي يصلح لكل واحد نعم فيثنون العالم فهو إذا زهد في هذا
الثناء صار عالم حقا وشجاعا اللهم اجعلنا من هؤلاء ومن ثم نقول العلماء ثلاثة أقسام عالم أمة عالم ملة عالم دولة ثلاثة أقسام أما عالم الملة فهو الذي يبث الملة أي شريعة الإسلام ولا
يبالي بمن خالفهم أثنى الناس عليها أم قدحوا فيه هذا عالم ملة يريد إيش؟
أي نعم يريد إقامة الشريعة الثاني عالم أمة بمعنى أنه ينظر ماذا يريد العامة إن رأى العامة مؤمنين على شيء وهو حرام في الشريعة لما ظهرت الدعوة في البلاد العربية إلى الاشتراكية وهي في
الحقيقة الشركية شرك يصطاج بها الأغنية لما ظهرت صاروا يأتون بالأدلة الدالة عليها وأنها في القرآن بين السيد والعبد هل لكم مما ملكت أيمانكم من شركاء فيما رزقناكم؟
فأنتم فيه سواء شفوا ليهد بالله التحريف الآن وش معناها؟
يعني هل أنتم شركاء مع هؤلاء فأنتم سواء في المشاركة؟
الجواب؟
لا هذا ما ظهر على النكل لكنهم جعلوه إثباتا وقالوا إن الناس شركاء في ثلاث وعللوا هذا بأن هذا للحاجة والناس الآن محتاجون للاشتراكية الشعب كله طبقيات هذا غني جدا وهذا فقين جدا فنحن في
حاجة إلى أن نظن مال هذا إلى هذا ولكنهم في الحقيقة أخذوا أموال الأغنية ولم ينفعوا الفقر هذا الواقع المقصود أن عالم الأمة هو الذي ينظر إيش؟
إلى أهواء الناس ومات أهواء ومشي الأمور على ما يريدون الثالث عالم دولة عالم دولة ينظر ما تريد الدولة إذا أراد الشيقر هذا حلال هذا له وجه نظر ثم يجيب آيات أو حديث محرفها فالناس في
الحقيقة العلمة ناس الله الحماية عليهم مسؤولية عظيمة يجب عليهم أن يتقوا الله عز وجل قبل أن يتقوا عباد الله فيقول رحمه الله شجاعة الحكام والأمراء زهد في الثناء من كل ذي بطلالي كذلك
الأمراء شجاعتهم أن لا يهتموا بمدح الناس إياهم أو ذنبهم وأن يقودوا الناس بكتاب الله عز وجل حتى لو قال لت الأمم هؤلاء مخالفون لحقوق الإنسان يقطعون يد السادق ويقتلون القاتل الواجب على
الأمراء وهذا يشمل السلطان ومن تحته أن لا يبال بأحد وأن يزهدوا في الثناء الناس عليهم بالباطل فصار شجاعة المقاتل هو الزهد في النفس شجاعة الغني الزهد في المال شجاعة العالم الزهد في
الثناء من أهل الباطل شجاعة الأمير الأمراء الزهد نعم في ثناء الناس أو قد حين لا يهمهم أحد هذه في الحقيقة ضوابط لو أنكم إذا مرت بكم تقيدونها تحطون عليه الإشارة ثم تنقلونها في تفتر
خاص يكون فيها فائدة عظيمة مرجع لأن في الواقع ضوابط قد لا تجيب في غير هذا الكتاب نعم فاصدع بأمر الله لا لا لا ما شعطوا بأمر فإذا هم اجتمعا لقلب صادق شدت ركائبه إلى الرحمن اجتمع إيش
الزهد في النفس والزهد في الثناء فإنها سوف تشد ركائبه إلى الله عز وجل ويكون قصده وجه الله واقصد إلى الأقران لا أطرافها فالعز تحت مقاتل الأقران يعني إذا قتلت لا تروح للحواش ابدأ بإيش
في الأقران من هم الأقران يا أحياء الأقران اللي مثلك في الشجاع أنت شجاع لا تذهب إلى أطراف الجيش الذين ليس عندهم الشجاع قتلهم سهلا لكن اقصد إلى من ياء الأقران اللي مثلك اقتلهم كذلك
بالنسبة للعلماء لا تذهب للعامة اقتل العالم الذي يقودهم بالباطل اقتله طبعا مه بالسيف لكن بالحج والبرهان وهذه التوصية من خبيع بالأمر إنك إذا أرى باطل قول فإلى من تقصد هل تذهب للعامة
تناضعه في هذا القول لا أذهب إلى العالم ويقول العوام إذا صدعت رأس الحية ما تذنبها صحيح هذا يقول لا لكن تدفع ذنبها ما تموت طيب اقصد إلى الأقران لا أطرافها فالعز تحت مقاتل الأقران
واسمع نصيحة من له خبر بما عند الوراء من كثرة الجولان يعني نفسه خبر أي علم إلى من واسمع نصيحة من له خبر بما عند الوراء من كثرة الجولان يعني إنه رحمه الله جال في أقوال العلماء وليس
بلازم أن يذهب إلى كل عالم في بيته لكن جال في أقوال العلماء فيما كتبوه وتأملها وعرفها ما عندهم والله خير غير ما أخذوه عن من جاء بالقرآن وهذا من إنصاف المؤلف يقول الخير اللي عندهم
موجود في القرآن وأكثر ما عندهم هو الباطل والشر فإذا كان الخير الذي عندهم موجودا في القرآن فإلى أين أرجع؟
إلى القرآن وإذا أخذوا في القرآن فإذا أخذوا في القرآن موجودا في القرآن في القرآن مما عندهم لا يهم من هذا والكل بعد فبدعة أو فرية أو بحث تشكيك ورأي فلاني أربعة اقسام إما بدعة
امتدعوها في دين الله من عبادة قولية أو فعلي وإما فرية أي كذب أخبرو به عن الله عز وجل الثالث أو بحث تشكيك فيما يريدونه من الأسئلة التي لا يجدون لها جوابا ولهذا قال بعضهم أكثر الناس
شكا عند الموت أهل الكلام اللهم أعدنا من ذلك يا رب العالمين وارزقنا اليقين أحياء وعند الموت أو رأي فلان هذا عدد تقليد الآن قال فلان وقال فلان فهؤلاء القوم ليس عندهم إلا واحد من هذه
الأمور الأربعة فدعة فرية تشكيك تقليد نعم