[203] لا سمع ولا طاعة لمن طلب منه الاحتكام لغير الكتاب والسنة - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وَإِذَا دَعَوْكَ لِغَيْرِ حُكْمِهِمَا فَلَا سَمْعًا لِدَاعِ الْكُفْرِ وَالْعَصِيَانِ رحمه الله إذا دعوك للتحاكم إلى غيرهما فَلَا سَمْعًا لِدَاعِ الْكُفْرِ وَالْعَصِيَانِ أفادنا المولف رحمه الله أن من حكم بغير ما جاء في الكذاب وسنة فحاله بين أمري إما أن يكون كافرا وإما أن يكون عاصيا ولهذا قلف فَلَا سَمْعًا لِدَاعِ الْكُفْرِ وَالْعَصِيَانِ كَلَّا نعم قُلْ لَا كَرَامَةَ لَا وَلَا نُعْمَةَ وَلَا طَوْعًا لِمَنْ يَدْعُوْ إِلَى طُغْيَانِ هذا هكذا الواجب على المسلم أن يقول بقلبه وقاله لا سمع ولا طاعة لمن يدعو إلى طغيان كيف يدعو إلى طغيان نعم لأن أي إنسان يدعو إلى حكم غير حكم الله ورسوله فهو طاغن كما قال عز وجل ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل عليك وما أنزل من قبلك كمل يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمر أن يكفروا به ويريد الشيطان أن يضلهم ضلالا بعيدا وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أزل الله وإلى رسول رأيت المنافقين يصدون عنك صدودا إذن كل ما خالف حكم الله فهو طغيان وكل من دعا إلى ذلك فهو طاغوت فهل تريد أن تكون من أهل الإيمان أو من أهل الطاغوت من أهل الإيمان