[201] العدل والشفاء والهداية في تحكيم كتاب الله - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وهما كتاب الله أعدل حاكم فيه الشفاء وهداية الحيران لا شك أن أعدل الكتب كتاب الله عز وجل لو اجتمع الخلق كلهم على أن يأتوا بمثل أحكام القرآن ما أتوا بمثلها لأنها أعدل حكم يقول رحمه الله فيه الشفاء الشفاء هو البرء من المرض فأي شفاء في القرآن الشفاء الحسي أو الشفاء المعنوي كلاهما قال الله عز وجل يا أيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور هذا الشفاء المعنو وقال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم للذي قرأ على اللذيق بالفاتح فقام كأنما نشط من عقال قال لهذا القارئ وما يدريك أنها رقية فالشفاء الذي جاء بالقرآن أو الذي في القرآن يشمل الشفاء الحسية والمعنوي وهداية الحيران والله هداية الحيران المتحير المترجد الشاف أين يجد هداية نعم في القرآن يجد الهداية في القرآن وطيب القلب وطمئنسة القلب وانشراح الصدر وانفتاح النفس في القرآن مهما طلبت من الأطبة أن يزول عنك ما في قلبك فلن تجد مثل القرآن لكن لمن قل هو للذين آمنوا هدى وشفاء للذين آمن أما غير المؤمن ما ينتفع به واسمع قول الله عز وجل وإذا ما نزل السورة نظر بعضهم إلى بعض وإذا ما نزل السورة فمنهم من يقول أيكم زادته هذه إيمان قال الله عز وجل فأما الذين آمنوا فزادتهم إيمانا وهم يستبشرون وأما الذين في قلوبهم مرض فزادتهم رجسا إلى رجس غير المؤمن لا يرى الشفاء في القرآن أبدا ولا ينتفع بالقرآن فلإذا تتل عليه آية الله قال إيش أساطين الأولين لأنه لا ينتفعوا بها أساطين الأولين مثل ما نقول نحن سوالي فلولي لأنه لا ينتفع لا ينتفع فكلما كان الإنسان أقوى إيمانا بالله كان القرآن أنفع له في شفاء مراد القلب وفي نور القلب وفي انشراح الصدر وفي طمأنية القلب وجلب تجد جلب تجد فنعم فيه الشفاء وهداية الحيران العجيب أن أحيانا أحدثكم عن نفسي أطلب حكم مسأل من المسائل أطلبها في فيما عندي من كتب الفقهاء وفيما أعرف من السنة ولا أجدها ثم أتأمل في آية من القرآن توحي بحكم هذه المسألة فإذا تعملت وجدت الحكم في القرآن وجدت حكم في القرآن فيطمئن الإنسان إلى أن القرآن تبين لكل شيء وهداية لكل حائل نعم وهداية الحائل