[199] عدم استفسار الصحابة عن الوجوب والاستحباب في أوامر الرسول - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ولذلك لا أذكر أن أحدا من الصحابة إذا أمر النبي صلى الله عليه أنهم يقولون يا رسول الله هل هذا وجوه الأولى والسباب نعم في باب الرأي يقولون هذا كما يذكر عن حباب المنذر أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لما نزل في أدنى مياه بدر قال يا رسول الله أهذا نزل أنزلك الله فيه يعني فلا نتعدى أم هو الرأي والمكيدة قال بل هو الرأي والمكيدة قال ليس هذا نتقدم إلى آخر بئر من أجل أن لا يدخل كفار علينا كذلك أيضا امرأة مغيث امرأة مغيث هذه جارية اعتقها أهلها اشترتها عائشة منهم لأنهم كاتبوها ثم اعتقتها جارية عن مملوكة لما اعتقتها خيرها النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم بين أن تبقى مع زوجها أو تفسخ النكاه لأنها صارت حرة وزوجها عبد فخيرها النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فاختارت الفرق وكانت تبغض زوجها بغضا شديدا وهو يحبها حبا شديدا حتى كان يتبعها في أسواق المدينة يبكي يريد أن تبقى ولكن أبد فتوسط النبي صلى الله عليه وسلم بينهما شافعا يريد أن ترجع إلى زوجها فقالت يا رسول الله أهو أمر تأمرني به فسمعنا وطاعة أو هو مشورة وشفاعة فلا حاجة لي فيه قال لا هو مشورة وشفاعة قالت ما لي في حاجة أما أنه يقول افعلوا كذا ثم يقولون يا رسول الله أهذا وجوب أو استحفاب لا ما قالوا هذا إذا دعوا إلى الله ورسوله قالوا سمعنا وأطعنا