[198] كيفية الهجرة إلى الرسولﷺ متابعة - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
والهجرة الأخرى إلى المبعوث بالحق المبين وواضح البرهان يعني النبي صلى الله عليه وعليه وسلم فيدور مع قول الرسول وفعله نفياً وإثباتاً بلا روغان يدور مع قول الرسول ومع فعله نفياً إن
نفى الرسول شيئاً وإثباتاً إن أثبت شيئاً بلا روغان والروغان هو عدم استقامة السير كما يكون ذلك في الثعلب الثعلب ذكي يروغ إذا رأى عدوه وأدركه من إنسان أو حيوان وهو قد شد سعياً راق
يمين أو شمالاً أو رجوعاً وإذا صاحبه الذي وراءه قد تعداه بخطوات كثيرة ما تعاد يسترد ويرجع فالإنسان يجب أن يكون دائراً مع قول الرسول صلى الله عليه وعلى الله وسلم وفعله نفياً فيما نفى
وإثباتاً فيما أثبت في باب الخبر في الإثبات يصجر ولا يتردد ولا يقول كيف وكيف ولا لما في باب الأمر يطيع ولا يتردد ولا يقول هل الأمر للنزوب أو لاستحباب في باب النهي في الأخبار أيضاً
يجزم بانتفاء ما نفاه الرسول صلى الله عليه وعلى الله وسلم ويجزم بإثبات ما أثبته في باب النهي يترك ما نهى عنه ولا يقول هذا النهي للكراهة أو للتحريم نهى عنه الرسول صلى الله عليه وسلم
قل سمعنا وأطعنا والشنب أمر به قل سمعنا وأطعنا وأطعنا وفعل ولذلك لا أذكر أن أحد من الصحابة إذا أمر النبي صلى الله عليه أنهم يقولون يا رسول الله هل هذا وجوه الأولى والسباب؟
نعم في باب الرأي يقولون هذا كما يذكر عن الحباب المنذر أن النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم لما نزل في أدنى مياه بدر قال يا رسول الله أهذا أنزل أنزلك الله فيه؟
يعني فلا نتعدى أم هو الرأي والمكيدة؟
قال بل هو الرأي والمكيدة؟
قال ليس هذا نتقدم إلى آخر بئر من أجل أن لا يدخل كفار علينا كذلك أيضاً امرأة مغيث امرأة مغيث هذه جارية اعتقها أهلها اشترتها عائشة منهم لأنهم كاتبوها ثم اعتقتها جارية عن مملوكة لما
أعتقتها خيرها النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم بين أن تبقى مع زوجها أو تفسخ النكاه لأنها صارت حرة وزوجها عبد فخيرها النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم فاختارت الفرق وكانت تبغذ
زوجها بغضاً شديداً وهو يحبها حباً شديداً حتى كان يتبعها في أسواق المدينة يبكي يريد أن تبقى ولكن أبد فتوسط النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم بينهما شافعاً شافعاً يريد أن ترجع إلى
زوجها فقالت يا رسول الله أهو أمر تأمرني به فسمعنا وطاعة أو هو مشورة وشفاعة فلا حاجة لي فيه قال لا هو مشورة وشفاعة كافة ما لدي في حاجة أما أنه يقول افعلوا كذا ثم يقولون يا رسول الله
أهذا وجوب أو استحفاب لا ما قالوا هذا إذا دعوا إلى الله ورسوله قالوا سمعنا وأطعنا