[193] حسن العاقبة للحق وأهله - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

لكنما العقبى لأهل الحق صدق قال الله تبارك وتعالى تلك من أنباء الغيب نوحيها إليك ما كنت تعلمها أنت ولا قومك من قبل هذا فاصبر عليهم اصبر على ما ينالك من الأذى والمعارضة والمعادات والمباغضة اصبر إن العاقبة للمتقين وصدق الله والله العاقبة لمن؟ للرسول عليه الصلاة والسلام قضى على صناديد قريش وعاد منهم من بقي من أنصار الإسلام عادوا قوانا في الإسلام مجاهلين في سبيل الله لا تنسى خالد بن وليل ولا عكلمتها بن جهل ولا غيرهم واتسعت الرسالة حتى خرجت من وراء جزيرة العرب إلى مشارق الأرض ومغاربها وشمالها وجنوبها فصدق العاقبة الآن لمن؟ لأبي جهل وقومه وأصحابه أو لمحمد رسول الله نعم للثاني لشف ومع هذا يقول رحمه الله إن فاتت هنا كانت لدى الديان يعني إن فاتك النصر في الدنيا كان في الآخرة عند الله عز وجل ولهذا قال عز وجل إنا لننصر رسلنا في الحياة الدنيا وفي الآخرة أفرض أن رجلا داعيا من الدعات قام يدعو لدين الله ويبين بطلان ما عليه أهل الباطل ثم قضي عليه قبل أن يتم ما أراد فالآن فاته النصر في الدنيا ولكن له العقبة في الآخرة إن فاتت في الدنيا وجدتها في الآخرة