[188] وصف الحق ومن يوصف به - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

فالحق وصف الرب وهو صراطه الهادي إليه لصاحب الإيمان وهو الصراط عليه رب العرشعي ظوذا قد جاء في القرآن والحق منصور وممتحن فلا تعجب فهذه سنة الرحمن وبذاك يظهر حزبه من حربي ولأجل ذاك الناس طائفتان ولأجل ذاك الحرب بين الرسل والكفار مذقاما وراء سجلان لكنما العقبى لأهل الحق فاتت هنا كانت لدى الديان واجعل لقلبك هجرتين ولا تنم فهما يقول فالحق وصف الرب يقول الله تعالى ذلك بأن الله هو الحق والحق هو الشيء الثابت المطابق للواقع إن كان خبرا فهو الصدق وإن كان طلبا أو خلقا فهو النفع وصف الرب وهو صراط الله صراطه الهادي إليه لصاحب الإيمان أيضا الحق يوصف به الصراط يعني الدين لقول الله تعالى يومئذ يوطيهم الله دينهم الحق الرسول حق الجنة حق النار حق لأن كل شيء ثابت مطابق للواقع فهو حق وهو الصراط يعني الحق أيضا هو الصراط عليه رب العرش ودليل ذلك قوله تعالى إن ربي على صراط مستقيم أي على طريق مستقيم ليس فيه عجاج فتجد كل ما شرعه الله أو كل ما خلقه الله مطابق للحق تماما تماما لأن الله على صراط مستقيم وذا قد جاء في القرآن أين جاء في القرآن يا محمد خليل أن الله على صراط مستقيم إن ربي على صراط مستقيم قال والحق منصور ومنتحا اللهم انصرنا بالحق وانصر الحق بنا الحق منصور لا بد لقول الله تبارك وتعالى إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم بالأشهاد لكن لا بد من محنة ولهذا قال وممتحن فلا تعجب لا تستنكر هذا أن يكون الله تعالى يمتحن أهل الحق بالمحن ليختبرهم بها ألم تروا أن الذهب لا يخرج صافيا إلا إذا عرض على النار وذاب وذهب وسخوا لا بد من امتحان ودليل هذا الواقع والشرع أما الواقع فانظر ماذا جرى للنبي صلى الله عليه وعلاه وسلم ماذا جرى عليه من المحن محن عظيمة في أول الدعوة وآخر الدعوة ماذا جرى عليه في مكة وماذا جرى عليه في الطائف وماذا جرى عليه في المدينة أليس قد شج جواجه وكسط ربانيته بلى لكن لا بد من امتحان أما الشرع فقد قال الله عز وجل وكذلك جعلنا لكل نبي عدو من المجرمين أتظن أن عدوك ينام دون أن نحاول القضاء عليه أبدا ولكن اقرأ ما بعد هذه الآية هذه الجلة وكذلك جعلنا لكل نبي عدو من المجرمين وكفى بربك هاديا ونصيرا لأن العدو إما أن يغير عليك لهدم ما جئت به من الشريعة والتشويس عليك فيقابل بإيش بالهداية وكفى بربك هاديا مهما حاول الأعداء أن يظل الناس عن سبيل الله فالله تعالى هو الهادي أو يحاول العدو أن يقضي عليك بالعسكر بالقوى العسكرية فيقابل بإيش بالنصر وكفى هاديا ونصيرا إذن لابد من نحن وكلما كان الإنسان أشد في دين الله والجهاد في دين الله لحقه من الألم ومن الأذى ومن التشويش وما لن يلحق غيره فلا تعجب فهذه سنة الرحمن إذن استدللنا على أن هذه سنة الرحمن بإيش بدليل شرعي وواقعي فلابد من نحن ولذلك نرى في واقعنا اليومي أو المدرسي العامي متى يكون إنسان نابغا إذا تفوق في إيش في الامتحان لا بد من الامتحان فهذه سنة الرحمن ونعم وبذاك يظهر حزبه أو حربه حنا كلها بالزايا المعجمة وبذاك على كل أهل وحده حزب وحده حرب وبذاك يظهر حزبه من حربه ولأجل ذاك الناس طائفتان بذلك أي بكون الحق منصور ومنتحن يظهر الحزب من الحرب فالمحارب ضد ما جاء في الوحيد ضد دين الله والحزب حزب الله ينتصر لدين الله وينصره الله به ولأجل ذاك الحزب بين الرسل والكفار مذقام الوراء سجلان ولأجل ذاك الحرب سجلان كما قال أبو سفيان الحرب سجال يعني دلوا لك ودلوا لعدوك فالحرب سجال مساجلة بين أعداء الله وأولياء الله عز وجل لكن ما العقبى لأهل الحرب صدق قال الله تبارك وتعالى تلك من أنباء الغيب نوحيها إليك ما كنت تعلمها أنت ولا قومك من قبل هذا فاصبر عليهم أصبر على ما ينالك من الأذى والمعارضة والمعادات والمباغضة أصبر إن العاقبة للمتقين وصدق الله والله العاقبة لمن؟ من الرسول عليه الصلاة والسلام قضى على سناديد القرش وعاد منهم من بقي من أنصار الإسلام عادوا قوانا في الإسلام مجاهدين في سبيل الله لا تنسى خالد بن وليل ولا عكلمتها بن جهل ولا غيرهم واتسعت الرسالة حتى خرجت من وراء جزيرة العرق إلى مشارق الأرض ومغاربها وشمالها وجنوبها فصدق العاقبة الآن لمن؟ لأبي جهل وقومه وأصحابه أو لمحمد رسول الله نعم للثاني لشف ومع هذا يقول رحمه الله إن فاتت هنا كانت لدى الديان يعني إن فاتك النص في الدنيا كان في الآخرة عند الله عز وجل ولهذا قال عز وجل إنا لننصر رسلنا في الحياة الدنيا وفي الآخرة أفرض أن رجلا داعيا من الدعاة قام يدعو لدين الله ويبين بطلان ما عليه أهل الباطل ثم قضي عليه قبل أن يتم ما أراد فالآن فاته النص في الدنيا ولكن له العقبة في الآخرة إن فاتت في الدنيا وجدتها في الآخرة نعم إيش؟ هل من لازم؟ نعم لا مهم لازم لكن إذا حدث الامتحان فأنه لا تعجب لا تعجب من هذا لا تقول لماذا لا تقبل دعوة من أول أمر لا تقول لماذا حصل المعارض لا تعجب بها لكن كل ما قول المعارض قول الحق لأن المعارضة تبرز الحق أرأي مثلا أنت قلت قولا فقهيا ولم تجد ما يعارض أخذته على ما تبين لك من الدليل ولكن إذا جاء من يعارضك قويت فيه وصرت تؤيده بما تؤيده من الأدلة وتدافع عنه بما يخالفه من الأدلة