[162] فصل في نصائح ووصايا نافعة قبل التحكيم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

فصل في مقدمة نافعة قبل التحكيم يا أيها الرجل المريد نجاته اسم مقالة ناصح نيواني كن في أمورك كلها متمسكا بالوحي لا بزخارف لا ذياني وانصوا كتاب الله والسنن التي جاءت عن المبعوث بالفرقاني واضرب بسيف الوحي كل مواطن ضرب المجاهد فوق كل بناني واحمل بعزم الصدق حملة مخلص متجرد لله غير جباني غيره أحسن واحمل بعزم الصدق حملة مخلص متجرد لله غير جباني واثبت بصبرك تحت ألوية الودا فإذا أصبت ففي رضا الرحمن واجعل كتاب الله والسنن التي ثبتت سلاحك ثم صح بجناني من ذا يبارز فليقدم نفسه ما عندكم صح بجناني واجعل كتاب الله والسنن التي ثبتت سلاحك ثم صح بجناني من ذا يبارز فليقدم نفسه أو من يسابق يبدو في الميدان واصدى بنا قال الرسول ولا تخف من قلة الأنصار والأيواني فالله ناصر ديني وكتابي فنبدأ بأماني لا تخشى من كيد الأدو ومكرم فقتالهم بالكذب والبهتاني فجنود أتباع الرسول ملائك وجنودهم فأساكر الشيطاني شتان بين الأسكرين فمن يكون متحيزاً فلينظر الفيتاني واثبت وقاتل متحيزاً أولاً متحيزاً بالراء الآن متحيزاً حتى نسخة أحسن طيب كيف أقرأ على قراءتك نحن المتحيزاً لا بسرعة واثبت وقاتل تحت رأيات الهدى واصبر فنصل الله ربك داني واذكر مقاتلهم لفرسان الهدى لله در مقاتل الفرساني وادرى بلفظ مقاتل أحسن در مقاتل معنى لا صح مقاتل لكن أحسن مقاتل معنى مقاتل مقاتل مقاتل الفرساني يعني الفارس المقاتل واذكر مقاتلهم لفرسان الهدى لله در مقاتل الفرساني وادرى بنفظ النص في نحن العدى وارجمهم بثواقب الشهباني لا تخش كثرة فهم همجوا الوراء وذبابه أتخاف من ذباني واشغلهم عند الجدال ببعضهم بعضا فذاك الحزم للفرساني وإذا هم حملوا عليك فلا تكن فزيا لحملتهم ولا بجباني واثبت ولا تحمل بلا جند فما هذا بمحمود لدى الشجاني رحمه الله لما ذكر من واعد أهل البدع عقد فصل للتحكيم فقال رحمه الله يا أيها الرجل المريد نجاته اسمع مقالة ناصح المعواني يعني يخاطب الرجل لأن الرجل هو محل الخطاب لعلمه بما يحترم وما يقبل المريد نجاته من أي شيء من النار ومن البدع اسمع مقالة ناصح المعواني أي ناصح لك معين لك فإذا قال قائل أليس في هذا مدع لنفسه وتزكية لها فالجواب أنه رحمه الله لم يرد بهذا أن يثني الناس عليه لكن يريد من هذا أن يقبل الناس الحق ونظير هذا قول عبد الله بما سعود رضي الله عنه لو أعلم أن أحدا من الناس أعلم بكتاب الله مني تناله الإبل لرحلت إليه ما قصد أن يمدح نفسه قصد أن يقبل الناس عليه ويأخذ منه ولهذا بعض العلماء يمدح مؤلفه ليقبل الناس عليه أرأيتم أبن مالك رحمه الله في الألفية ماذا قال؟ قال فائقة قبلها قبلها يقول رحمه الله إنها تبسط البذل يوعد منجز وتقتضي رضا بأير سخطي فائقة الفية النمعة ليس قصد بهذا أن الناس يمدحون قصد أن ينتفع الناس بها ففرق بين شخص يزكي نفسه وليمدح وشخص يقول عن نفسه ما يوجب أن يقبل الناس الحق فإن قيم رحمه الله لا يريد أن يزكي نفسه بقول مقالثة ناصر المعوان إنما أراد حث الناس على أن يقبلوا ما يقوله من الحق كن في أمورك كلها متمسكا بالوحي لا بزخارف الهليان في أمورك كلها العقيدة والخلق والعبادة والمعاملة كل أمورك حتى لباسك وأكلك وشربك كن متمسكا بالوحي لا بزخارف الهليان وانصر كتاب الله والسنن التي جاءت عن المبعوث بالفرقان انصر كتاب الله بالدفاع عنه وبيانه أحكامه وأسراره ومعانيه يعني هذا نصر القرآن وليس النصر أن تتلوه فقط نصره أن تذب عنه وتبين أحكامه وأسراره وما فيه من البداع العظيمة كذلك السنة التي جاءت عن المبعوث وهذا يعني أنه لابد أن نتأكد من أن السنة جاءت عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وليس كل ما ينسب إليه يكون صحيحاً لابد أن تبحث أولاً عن سندها فإذا صح انظر في المثل ثم انصر ما جاء عن الرسول عليه الصلاة والسلام واضرب بسيف الوحي كل معطل ضرب المجاهد فوق كل بنان اضرب بسيف الوحي وإذا ضربت بسيف الوحي فهل أنت غالب أو مغلوب غالب الدليل على هذا قول الله تعالى بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق انظر هذه الكلمات العظيمة نقذف أي نرمي بشدة على الباطل فيدمغه وهل يبقى حياً أو يموت بالحال يموت بالحال ولهذا جاءت الفاء وإذا الفجائية قال فإذا هو زاهق ولم يقل إذا هو يزهق إذا هو زاهق يموت في الحال والقائل من الله عز وجل الذي وعده صدق وقوله حق وهو قادر على هذا عز وجل لكن إذا قال قائل إننا نجد من يرمي بالحق على الباطل ولكن لا يحصل هذا نقول أن الله ليس بالسلاح العلة بإيش بحامل السلاح وليس كل من حمل السيف يقتل به نعم الجبان إذا كان معه السيف نعم وجاءه العدو ماذا يكون موقفه يرتع شوطيح السيف منه والشجاع لو كان معه عصى لم يهب سيف العداء فالواقع أن السلاح بحامله وإلا فالقرآن هو القرآن والسنة هي السنة والحق هو الحق والباطل هو الباطل لكن العلة بالفاعل طيب رحمه الله يقول وحمل بعزم الصدق حملة مخلص متجلد الله غير جبان الذي يحمل بنية خالصة وعزيمة صادقة لله عز وجل فإنه لا يهاب يا أخوان لما يهاب لأن آخر ما يمكن أن يفعل به أن يقتل وإذا قتل فهو في سبيل الله ينتقل من دار الشقاء والكدر والأذى إلى دار النعيم فهو لا يفعل مثل ما قال بعض الصحابة في إحتلازوات قاله إما لرستم أو لغيره من زعماء الفرس قال إننا نحب الموت كما تحبون الحياة كلمة عظيمة نحب الموت في سبيل الله كما تحبون الحياة يعني أنا لا نبال وابن القيم الرحمن يقول احمل بعزم الصدق حملة مخلص متجلد الله غير جباني واثبت بصبرك تحت ألوية الهدى وإذا أصبت ففي رضى الرحمن هذا الشطر الأخير يجب أن يكون عند قلب كل إنسان إذا أصبت ففي رضى الرحمن اعلم أن الداعي إلى الله لا بد أن يناله أثى إما بالقول وإما بالفعل كما قال عز وجل وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا نين من المجرمين كل نبي له عدو من المجرمين كل من ورث ورث الأنبياء فلهم عدو من المجرمين لا بد من أذية لا بد من مضايقة تسمعها بأذنك أو تخبر عنها ولكن ما الموقف أن كل ما يصيب الإنسان من ذلك فهو فيه رضى الله عز وجل لما دميت إصبع النبي صلى الله عليه وسلم ماذا قال قال هل أنت إلا إصبع دميتي وفي سبيل الله ما لقيت ما دام الإنسان يناله الأذى لقيامه بأمر الله فليبشر بالخير أن هذا من منازل الأنبياء عليه الصلاة والسلام وَلَا تَكُنْ كَالَّذِينَ قَالَ اللَّهُ فِيهِمْ وَمِنَ النَّاسِ مِنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ فإذا أوذي في الله جعل فتسة الناس جعلها في الله وارتد أثبت فإذا أصبت ففي رضى الرحمن واجعل كتاب الله والسنن التي ثبتت سلاحك ثم صح بجبان اجعل القرآن والسنن السلاح ثم صح يعني أصرخ بهما بالجبان وماذا تكون حال جبان الصمود أو الهرب الهرب لا يمكن أن يبقى ما دام السلاحك اكتب السنة وعندك القوة قوة العزيمة وقوة الإرسال فاعلم أنه لن يبقى أمامك أحد من ذا يبارز يعني صح بالجبان وقل من ذا يبارز فليقدم نفسه أو من يسابق يبدو في الميدان يعني المبارزة الخروج من برزة يفرز إذا خرج وكان من عادتهم أنه إذا التقى الصفاء طلب الشجعان من عدوهم أن يبارز أن يبارزه من يبارز والفائد من المبارزة أنه إذا غلب المبارز من العدو انكسرت شوكتهم وأصابهم الرعب والهلع وهذا شيء معروف في مسارك المجاهدين ذكر فوقها أن أمير المؤمنين علي بن عبي طالب رضي الله عنه طلب مبارزته من العدو عمر بن ود كان لطيب ما في معنى خرجوا فلما أقبل عمر بن ود على علي صاح ما خرجت لأبارز رجلي هو صادق ولا غير صادق صادق خرج بارز واحد ما خرجت لأبارز رجلي شفت ذكاء التفت عمر مود وش ظن؟ ظن أن وراءه واحد لما التفت أخذ رأسه سبحان الله والحرب خدعة لكن أين اللي تكون يعني حاضر الكلام في مثل هذا هذا من ذا يبارز فليقدم نفسه أمون أو من يسابق يبدو في الميدان كلمة من يسابق قلت لكم إنها من استفهامية ويشكل على هذا قوله يبدو في الميدان حيث حذف حرف العلة وحرف العلة إنما يكون عند الجزم وإلى جزم تبدو وهي جواب من ترجح إنها شرط لكن لا مانع أن نقول إنه يجوز حذف حرف العلة من أجل استقامة الوزن واستع بما قال الرسول ولا تخف من قلة الأنصار والأعوان اللهم ثبتنا استقل عليه الصلاة والسلام إن وجدت أعوان فهذا من فضل الله عليك وعليهم وإن لم تجد فلا يهم ولا تخف من قلة الأنصار والأعوان ناصر دينه وكتابه والله كاف عبده بأمانه صدق رحمه الله الله ناصر دينه وناصر كتابه وكاف عبده بأمانه لك متى يكفي إذا توكل عليه قال الله تبارك واتعالى ومن يتوكل على الله فهو حسب لا تخش من كيد العدو ومكرهم فقتالهم سيدا فقتالهم بالكذب والبهتان لكن هذه تحتاجها إلى همة قوية وعزيمة صادقة فجنود أتباع الرسول ملائك وجنودهم فعساك والشيطان جنود أتباع الرسول الملائكة كما قال عز وجل إذ يوحي ربك إلى الملائكة أني معكم فثبت الذين آمن سألقي في قلوب الذين كفر الرعب فاضربوا فوق العناق فالملائكة تثبت عباد الله وتأيدهم ولهذا يجد الإنسان عند الجهاد بالعلم والبيان يجد إلهاما لا يجد في حال الساعة وذلك بتثبيت الملائكة له وفتح أبواب العلم شتان بين العسكرين فمن يكون متحيرا فلينظر الفئتان يعني الإنسان يجب أن يعلم الفرق بين هذا ومن كان متحيرا فلينظر وليتأمل حتى يعرف من هم حق بالاتباع ثم قد رحمه الله وثبت وقاتل تحت رايات الهدى واصبر فنص الله ربك داني هذا كالأول لكنه كرره ورحمه الله لزياجة تثبيت تثبيت قلب الإنسان واذكر مقالة مقاتلهم لفرسان الهدى لله تر مقاتل الفرسان يعني معناه بين عيبهم وهذا أحسن ما يكون أن تبدأ بذكر العيب لأنك إذا ذكرت بذكر إذا بدأت بذكر العيب وفهم الناس العيب خلاص بانت مقاتل وهزم ولم يستطع حراكا وادرأ بلقظ النص في نحر العدى وارجمهم بثواقل الشهبان ادرأ بمعنى ادفع في نحر العدى أي أمامهم بين النص لا تذهب يمين وشمالا لا تحرل أذكر لقظ النص فهم لا يستطيعون حينئذ أن يتحرق لا تخش كثرتهم فهم همج الوراء وذبابه أتخاف من ذباني الجواب ما أخاف من ذبان ولا من الهمج والرعاء حتى ولو كانوا كثيرين الحق منصور ولو قل أتباعهم والباطل مخذول ولو كثر أتباعهم واشغلهم عند الجدال ببعضهم بعضا فذاك الحزم للفرسان هذا أيضا من طلق المناظرة المفيدة أهل الفجاء متناقضون اشغل بعضهم وبعض سواء كانوا أمامك فتقول أنت فلان تقول كذا وأنت فلان تقول كذا بينوا لي أو لم يكنوا أمامك ولكن بأقوالهم تبين أقوالهم وتقول إذا قال فلان كذا وكذا فقد قال فلان كذا وكذا والصواب كذا وكذا مدل على الكتاب والسنة المهم اضرب بعضهم ببعض يكفيك بعضهم بعضا ومن القواعد المعروفة فرق تسد نعم واشغلهم عند الجلال ببعضهم بعضا فذاك الحزم للفرسان وإذا هم حملوا عليك فلا تكن فزعا لحملتهم ولا بجبان نعم إذا حملوا عليك جميعا لا تخف اثبت وإلا فسأكونون عليك جميعا انظر الآن اليهود والنصارى بعضهم لبعض عدوه لقول الله تبارك وتعالى وقالت اليهود ليست النصارى على شيء وقالت النصارى ليست اليهود على شيء كل واحد منهم ضل الآخر ومع ذلك ضد المسلمين يكوننا أولياء يكوننا أولياء قال الله تعالى يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم مع أنهم أعداء لكن ضد العدو المشترك يكوننا سواء وإذا هم حملوا عليك فلا تكن فزعا لحملتهم ولا بجبان واثبت ولا تحمل بلا جند فما هذا بمحمود لدى الشجعان عندكم بلا جند أثبت هذا واضح أمامهم لا تحمل بلا جند يعني لا تقدم إلا وما أثى جنود لأنه ليس من الحكمة أن الإنسان يقدم بدون جنود وكذلك لا تقدم إلا بسلاح فليس من الحكمة أن تقدم بلا سلاح وأيضا لا بد أن يكون سلاحك مكافئا لسلاح العدو وإلا فإنك مهزوم ولذلك يتسرع بعض الناس في الإقدام في مقاتلة العداء وليس عندهم شيء من السلاح وقد يكون أيضا ليس عندهم الإيمان الذي كان عند الصحابة فيحصل البلاء والهزين المهم أنك لا تحمل بلا سلاح ولا تحمل بلا جند يقول ما هذا بمحمود لدى الشجعان