[157] براءة علي من دم عثمان وبراءة موسى مما اتهمه اليهود بأنه آدر - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
فتبرأوا منها أي من أقواله براءة حيدر وبراءة المولود من عمران تبرأ أهل السنة والكتاب من هذه الأقوال براءة حيدر حيدر لقضل علي بن أبي طالب وكان يقول أنا الذي سمتني أمي حيدر وبراءة
المولود من عمران يقول عندي بالمرود من عمران حين تبرأ من عباد العجل أو حين برأه الله تعالى من وصفه برأه الله تعالى من ما وصفه به اليهود من أنه آدر براءة حيدر من دم عثمان وإن كان أهل
الباطل اتهموا أن عثمان متمالأ مع الذين قتلوا عثمان وهو برئ من بلا شك بل إنه رضي الله عنه ممن استعذن أن يدافع عن عثمان ولكنه لم يأذن له فهو متبرئ من دم عثمان إذن براءة حيدر من دم
عثمان براءة المولود من عمران من عباد العجل أو براءته مما وصفه به اليهود حيث قالوا إنه آدر والآدر عظيم الخصية وهو عيب ومرض أراد الله سبحانه وتعالى أن يُظهر براءته فجعل يقتسل ووضع
ثوبه على حجر فطار الحجر بثوبه فجعل يسعى وراءه ثوب حجر ثوب حجر حتى وصل إلى ملأ بني إسرائيل فراءوا الرجل عبوريان المهم أن موسى عليه الصلاة والسلام لحرق الحجر يقول ثوب حجر ولم يقف
الحجر إلا عند ملأ بني إسرائيل فشاهد موسى فإذا هو بريء ليس فيه شيء وجعل يضرب الحجر يضربه كيف يضربه وهو جماد لأنه فعل فعل المختار المريد فجعل يضربه ولذلك كنا مع الصبيان إذا عثر الصبي
بالحجر جعلنا نضرب الحجر حتى تطيب نفسه لأن الصبي يعتقد أن الحجر اعتدى عليه فتجد يصيح يصيح فإذا قلت ضربناه مرتين ثلاث خلاص أسكد أخذ له بالحق