248 - 459 - الفوائد المستخرجة من الآية ( 114 ) من سورة آل عمران - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ومن فضيء من فوائد هذه الآية أثنى أيضا على من آمن بالله اليوم الآخر أخونا اللي وراك نصر أثنى على من آمن بالله اليوم الآخر من أين يتأخذهم؟
ما معكم أصحاب؟
ها؟
إيش؟
والنصحاب الله يهديك نعم يؤمن بالله والهوم الآخر طيب، هل إذا آتنا الله على شخص نصفه يكون مذموما إذا لم يتصف بها؟
نعم ها؟
إذا انتفت هذه ينتفى الحمد على العالم يعني ينتفى الحمد عنه وقد يستحق الذنب وقد لا يستحق استحق الذنب إذا انتفى حالي يعني الإمام بالله الأخير لا شك أنه ينتفى يعني إذا انتفى الإماما
فهو مذموم يعني هو كافر لكن في غير هذا لو أثنينا على شخص بأنه يصلي صرح الضحى هل معنى ذلك أنه لو لم يصلي فهو مذموم؟
ها؟
طيب، إذا نأخذ قاعدة لا يلزم من انتفى المدح ثبوت الذنب وينبني على هذا فائد الثقية أيضا وهو أنه لا يلزم من ترك المستحب الوقوع في المكروه فلو أن رجلا صلى ولم يرفع يديه عند تكفيات
الحرام، هل نقول إن هذا مكروه؟
لا، وهذه طاعدة مفيدة، لا يلزم من ترك المسنون أن يقع الإنسان في مكروه، لكنه ينقص أجله لا شك، لكن لا يلزم، أو يقال إنه وقع في مكروه أو أمر منه عنه، ومن فوائد هذه الآية الكريمة،
الثناء على الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، رشيد طيب، لو قال قال لماذا ذكر الله الإيمان بالله اليوم الآخر بين ذكر تلاوة الآيات، وذكر الأمر بالمعروف أنها عن المنكر، الآن شيء بدأ
بتلاوة آيات الله والسجود، وثنى بالإيمان بالله من الآخر، وثلت بالأمر بالمعروف أنها عن المنكر، فلماذا جعل الإيمان، وهو الأصل، بين ثلاوة الكتاب، وبين الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر،
نعم، خالد تلاوة الآيات تذكر باليوم الآخر، وتثبت الإيمان بهم، يعني لا يمكن إيمان بشيء إلا بعد العلم به، كذا، فهم إذا تروا آية الله، عانموا بالأمر الآخر، ثم آمنوا بهم، حافظ، لقد قلوا
بأن الحافظ، لقد قلوا بأنهم يؤمنوا هذا العام من اليوم، يعني أنه غاية، نعم، تنسيس على التلاوة، لا، يمكن التنسيس على التلاوة، بعد أن يؤخر، بعد أن يقلوا بالله واليوم الآخر، ويأتونوا
يكتب الله، نعم، تنسيس على تنسيس على التقيمة، نعم، تنسيس على التلاوة، لا، التلاوة عمل، على كلها اللي يظهر لي أنا، أنه ما قال الأخ، خالد، أنه لا يمكن الإيمان بالشيء إلا بعد العلم به،
ولا نعلم عن اليوم الآخر إلا بعد تلاوة كتاب الله، ولكن قدم السجود على الإيمان باليوم الآخر، لا اقترانه بالتلاوة، نعم، قد يصل الثاني، أنه قد يصل الآيات من يؤمن به، ومن لا يؤمن به،
نعم، نعم، نعم، نعم، هذا جيد، لكن السياح، إذا كان في مقام المدح، صار المراد بالتالين الذين يثلونه على وجه الإيمان، به، طيب، من فوائد هذه الآية، الثناء على المسارعة في الخيرات، من
قوله، ويسارعون في الخيرات، طيب، فإن قال قائل، كيف نجم بين هذه الآية، التي فيها الثناء على المسارعة في الخير، وبين قول النبي صلى الله عليه وسلم، إذا سمعتم الإقامة، فامشوا إلى الصلاة
وعليكم السكينة والوقار، ولا تسجعوا، نعم، نعم، نعم، نعم، الخيرات ما أمر به الشرق.
كده؟
والإسراء في الذهب إلى الصلاة ليس من الخير.
لأن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عنه.
طيب إذن الجواب أن نقول إن المسارعة في الخيرات هي المسارعة في موافقة الشرق.
كده؟
طيب.
إرادة الصلاة ليس من الخيرات.
لا هذه داخلة في العموم.
لكن كيف نهى عن الإسراء إليها؟
كيف؟
أقول كونهم مثلا يدخن الصلاة؟
لا أشك إنهم مسارعة في الخيرات.
وتاخل في العموم.
لكن سؤالنا عن النهي عن الإسراء إليها.
فيقال إن مرادة بالمسارعة في الخيرات هي المسارعة إلى التزام الشرق والقيام به.
نعم.
الذي يدخل الصلاة بفقدة سكين كلهم من الخير أعظم نجد يدخل بليها بسرع أفعل الشرق.
نعم.
طيب هذا يعني معناه أن الخيرات ما وافق الشرق.
فالمسارعة فيها أن تلتزم بها.
من فوعد هذه الآية أثنى على هؤلاء بالصلاح.
لقوله:
وأولئك من الصالحين.
إذن فينبغي لنا أن نلتزم أو أن نقوم بهذه الأعمال التي مدح الله بها هؤلاء القوم من أهل الكتاب وأثناء عليهم بها.
طيب فإذا قال قائل:
هل الصلاح أمر كسبي أو أمر فطري؟
يعني إن قلت إنه أمر فطري فكيف يكون الإنسان نفسه ليكون صالحا؟
وإن قلت إنه أمر كسبي فهذا أمر ممكن.
والجواب أن الأصل أنه فطري.
فطرة الله التي فطر الناس عليها.
لكنه في النهاية والغاية يكون كسبيا.
ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام فأبواهم يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه.
وللصلاح أسباب.
منها ما ذكر الله هنا:
تلاوة عالية الله، كثرة الصلاة، الإيمان بالله والآخر وتحقيقه، الأمر بالمعروف أنها المنكر، ولهذا يشكو كثير من الناس اليوم أنه قد يجد في قلبه شيئا من الفساد.
فكيف يصلحه؟
نقول أصلحه بما ذكر الله من هذه الأحوال لأهل الكتاب فإن هذا من أسباب الصلاح.
ولهذا قال وأولئك من الصالحين.
طيب صحبة الأخيار من أسباب الصلاح.
فهل في الآية ما يدلوا عليها؟
نعم، لأنهم إذا كانوا يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر لا يمكن أن يصحبوا أحدا من أهل المنكر والشرق.
فيقوم في الآية إشارة إلى صحبة الأخيار ولا شك أن صحبة الأخيار من أسباب الصلاح.
ولهذا ثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه مثل الجلي الصالح بمن يحام المسك.
ويروى عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل.
وأخذ الشاعر هذا المعنى وقال عن المرء لا تسأل وسل عن قرينه فكل قرين المقارن يقتدي.