[156] نجاة أهل السنة من أقوال الجهم وبراءتهم منه - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

لم ينج من أقواله طرًا سوى أهل الحديث وشيعة القرآن طرًا أو طرًا بمعنى قطعًا يعني ما نجى أحد قطعًا من أقواله إلا من أهل الحديث وشيعة القرآن يعني أهل الحديث والقرآن فتبرأوا منها أي من أقواله براءة حيدر وبراءة المولود من عمران تبرأ أهل السنة والكتاب من هذه الأقوال براءة حيدر حيدر لقب لعلي بن عبي طالب وكان يقول أنا الذي سمتني أمي حيدر وبراءة المولود من عمران يقول عندي يعني بالمولود من عمران موسى بن عمران حين تبرأ من عباد العجل أو حين برأه الله تعالى من وصفه نعم برأه الله تعالى من ما وصفه به اليهود من أنه آدر براءة حيدر من دم عثمان وإن كان أهل الباطل اتهموا أن عثمان متمالأ مع الذين قتلوا عثمان وهو برئ من بلا شك بل إنه رضي الله عنه من من استعذن أن يدافع عن عثمان ولكنه لم يأذن له فهو متبرأ من دم عثمان إذن براءة حيدر من دم عثمان براءة المولود من عمران من عباد العجل أو براءته مما وصفه به اليهود حيث قالوا إنه آدر والآدر عظيم الخصية وهو عيب ومرض أراد الله سبحانه وتعالى أن يظهر براءته فجعل يرتسل ووضع ثوبه على حجر فطار الحجر بثوبه فجعل يسعى وراءه ثوب حجر ثوب حجر حتى وصل إلى ملأ بني إسرائيل فرأوا الرجل عبدالريان المهم أن موسى عليه الصلاة والسلام لحق الحجر يقول ثوب حجر ولم يقف الحجر إلا عند ملأ بني إسرائيل فشاهدوا موسى فإذا هو بني ليس فيه شيء وجعل يضرب الحجر يضربه كيف يضربه وهو جماعة لأنه فعل فعل المختار المريد فجعل يضربه ولذلك كنا مع الصبيان إذا عثر الصبي بالحجر جعلنا نضرب الحجر حتى تطيب نفسه لأن الصبي يعتقد أن الحجر يعتدى عليه فتجد يصيح فإذا قلت ضربناه مرتين ثلاث أسكت أخذ له بالحق