[145] مذهب الجهم في أسماء الله وصفاته وأفعاله - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وقبى على أسمائه بحدوثها وبخلقها من جملة الأكوان فانظر إلى تعطيل الأوصف والأفعال والأسماء للرحمن ماذا الذي في ضمن ذا التعطيل من نفي ومن جحد ومن كفران لكنه أبدى المقالة هكذا في قال بالتنزيه للرحمن وأتى إلى الكفر العظيم فصاغوا عجلا لأفتن أمة الثيران وكساه أنواع الجواهر والحلاء من لؤلء صاف ومن إقيان فرآه ثيران الورى فأصابهم كمصاب إخوتهم قديم زمان عجلان قد فتن العباد بصوتي إحداهما وبحرف إذا الثاني يقول قضى أعني جهما على أسمائه بحدوثها وبخلقها من جملة الأكوان أسماء الله تبارك وتعالى قديمة تسمى بها جل وعلا واستأثر بعلم بعضها عن خلقه وأظهر ما يحتاج الناس إليه من أسمائه وعرفهم بها وهي قديمة هو يقول أسماء الله حادثة مخلوقة كما أن كلامه حادث مخلوق فالآن مش بقي الأسماء والصفات والأفعال الأسماء نفاق دمها وقال يا إحياء أنت معنا تفهم ما نقول وقال إن أفعال الله مخلوقة إن أسماء الله مخلوقة وليست قديمة خلقها كما خلق السماوات والأرض أخطأ أو أصاب أخطأ أتى إلى الأوصاف قال لا يمكن أن يوصف بصفة لأننا لو وصفناه بصفة قديمة لزمة تعدد القدماء وهذا شرك شب كيف صاغه بصفة قال بالتنزيه أتى إلى الأفعال قال أيضا لا يمكن أن يفعل لا يقدر أن يستوي على الأرش ولا أن ينزل السماوات الدنيا ولا أن يخلق حتى الخلق حوله إلى إيش إلى المخلوق المفعول فلا فعل فتأمل الآن يا أخوان تأمل يا طلابنا نفى الأسماء والصفات والأفعال وش بقي ما بقي شيء لكن اسمع كيف صور ابن القيم رحمه الله وجزاه خيرا وجمعنا به في جنات النعيم كيف صور هذا قال فانظر إلى تعطيله الأوصاف والأفعال والأسماء للرحمن ماذا الذي في ضمن ذا التعطيل من نفي ومن جهت ومن كفران ما الذي فيه؟ كل شيء كفر وجهت وتعطيل لكنه أبدى المقالة هكذا يعني بالنفي في قائب التنزيه للرحمن يعني جعل هذا من باب التنزيه لله عز وجل قال الأسماء حادثة ليست قديمة فهي مخلوقة الأوصاف منزه عنها لأنه لو كان هناك صفة تعدد القدمة الأفعال لا يمكن لأنه لو قامت بأي الأفعال لكان حادثا هذا كل اليسمع من العوام يظن أن هذا زين وأنه حقيقة لأنه صاره في قلب التنزيه للرحمن