[142] وقوع الجهمية في الكذب والزور في نفي قيام الأفعال بالله وقيام الأفعال بالعبد - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

أفعال العباد يا جماعة بالنسبة لله أفعال الله وأفعال الله الذي هفعله ليست أفعال الله لا تنسبوا إليه فانظر إلى هذا الهديان الذي ما فوقه هديان فإذا جماعة مقالتيه نعم أنتج كذبا وزورا واضح البهتان كذبا بقولهم إن أفعال العباد أفعال الله وزورا كذلك وهو أقبح الكذب ونفيهم أفعال الله عن نفسه أيضا كذب وزورا إذ ليست الأفعال فعلا إلهنا والرب ليس بفائل العصيان أفعال الله ليست فعلا والرب ليس بفائل العصيان هذه الجملة يحتاج إلى مراجعتها في الشر معك شرح الهراس أو في النساء على كل حال الهراس ما وضح المقام لكن لنفهم إذا نفى فعل العبد وقيامه بالعبد وأنه قائم بالله ثم نفى فعل الله وقال إن الله لا تقوم بالأفعال خوفا من قيام الحوارث به والحوارث على زعمه لا تقوم إلا بحاده إذن انتفى فعل الرب عن الرب وانتفى فعل العبد عن العبد ما بقى؟ ما بقى شيء العبد لا يفعل والرب لا يفعل إذن لا شرء ولا وحي ولا قرآن وهذا من اللوازن وقد سبق لنا في القواعد المثلى هل لازم المذهب مذهب أو لا؟ وقلنا أما ما كان لازما من كلام الله وكلام رسوله فهو حق وأما ما كان لازما من أقوال العلماء ومذهبهم فليس بمذهب لهم لجواز أن يلتزموا به فيكون مذهبا لهم أو لا يلتزموا به فلا يكون مذهبا لهم وسبق بيان سبب عدم التزام