[140] نفي الجهمية لفعل الرب وفعل العبد خوفًا من أن تقوم به الحوادث - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وكذاك أفعال المهيمن لم تقم أيضا به خوفا من الحدثان فإذا جمات مقالته أنتجا كذبا وزورا واضحا البهتان إذ ليست الأفعال فعل إلهنا والرب ليس بفاعل الإصيان فإذا انتفت صفة الإله وفعل وكلام وفعائل الإنسان فهناك لا خلق ولا أمر ولا وحي ولا تكليف عبد فان الله أفعال مهيمن لا يستحن نسبع إليه يعني كل الصفات الفعلية لا تنسب إلى الله فخلق بمعنى مخلوق سمع بمعنى مسموع وهل مجر خوفا من الحدثان أو الحدثان يعني خوفا من أن تقوم به الحوادث والحوادث لا تقوم إلا بحادث هذه قاعدة أم المهدومة فنفى أيضا أن تقوم الأفعال بالله وهذا من الغرائب غراء أفعال العب فعل الله وأفعال الله لا تنسبوا إلى الله يعني شيء عجيب سبحان الله مذاهب لولا أن هؤلاء الثقات الذين ينقلون ابن طيب بن زيمية رحمه الله ما صدقوا لكن هم جزاهم الله خيرا خضوا لنا المخيض فأظهروا الزبد الزبد قرأوا كتب هؤلاء ومحصوها وعرفوها ونقلوها إلينا صافيا وهم الله ثقات ثقات في نقلهم وثقات في فهمهم أيضا يعني ربما يطالع إنسان كتاب شخص ولا يعرف معناه فينقل عنه ما لا يريد لكنهم ثقات في النقل وثقات في الفهم فنقولنا أن هذا المذهب الذي لا يكاد يتصوره عاقل فضلا أن يعتقده في ربه أفعال العباد يا جماعة بالنسبة لله أفعال الله وأفعال الله لديه فعله ليست أفعال الله لا تنسبوا إليه فانظر إلى الهديان الذي ما فوقه هديان فإذا جماعة مقالتيه نعم أنتج كذبا وزورا واضح البهتان كذبا بقولهم إن أفعال الإعباد أفعال الله وزورا كذلك وهو أقبح الكذب ونفيهم أفعال الله عن نفسه أيضا كذب وزور إذ ليست الأفعال فعل إلهنا والرب ليس بفائل العصيان أفعال الله ليست فعلها والرب ليس بفائل العصيان هذه الجملة تحتاج إلى مراجعتها في الشر معك شرح لها الرأس أو بالعيسة لا أفعال الله عنه لا أفعال الله عن مراجعتها في المراجعتها في الشرح لإن أفعال الله لإن الله لا تقوم بالأفعال من قيام الحوالث به والحوالث على زعمه لا تقوم إلا بحاد إذن انتفى فعل الرب عن الرب وانتفى فعل العبد عن العبد واش بقى ما بقى شيء العبد لا يفعل والرب لا يفعل إذن لا شرع ولا وحي ولا قرآن وهذا من اللوازن وقد سبق لنا في القواعد المثلى هل لازم المذهب مذهب أو لا وقلنا أما ما كان لازما من كلام الله وكلام رسوله فهو حق وأما ما كان لازما من أقوال العلماء ومذاهبهم فلا يلزم فليس بمذهب لهم لجواز إيش أن يلتزموا به فيكون مذهبا له أو لا يلتزموا به فلا يكون مذهبا له وسبق بيان سبب عدم التزام