246 - 459 - مناقشة الآية ( 113 ) من سورة آل عمران - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
من فوائد هذه الآية الثناء على القيام بطاعة الله والثبات عليها تأخذ منين يا أخ؟
من أين تأخذ؟
هذه الفائدة من أين تأخذ من الآية؟
لا أخذ الأخ أين ذهبت؟
وين صرحت؟
هاجب ما فيه شيء صرحت للتقوى؟
أقول هانت معنا ولت هو جذب شيء تفكر في شيء؟
طيب أمت قائمة أمت قائمة هذا وجد الثناء عليها طيب من فوائد هذه الآية الثناء على من يتون كتاب الله قراءة وعملا من أخذ عبد الدول يتون آيات الله من أين عرفت أن تلاوة الكتاب قراءة وعملا
محمودة يثناء على صاحبها لا نريد من الآيات هذه لأن هذا ضد ضد من التصبب الصباة الأولى لأنه لما ذكر الصباة الأولى قال ليسوا سواء ثم ذكر الفرق طيب من فوائد الآية فضيلة السجود نعم مقبل
الأخل على الجدار فضيلة السجود وهم يستدون على الليل وهم يستدون وهم يستدون طيب على من يعود الضمير في قوله ليسوا سواء ليسوا سواء نعم إلى أهل الكتاب وما معنى سواء أي ليسوا ساويين ليسوا
متساويين طيب قوله منهم من أهل الكتاب أمة قائمة من المراجبين من خالد هنا هل هم الذين أسلموا أم الذين كانوا في زمن رسالتهم متصفين بهذه الصفات يعني يشمل الذين آمنوا بمحمد صلى الله
عليه وسلم والذين كانوا على الحق في أهد رسالتهم قوله تعالى يسارعون في الخيرات ولم يقل إلى الخيرات فما الفرد يسارعون في الخيرات أي أنهم يسارعون إلى هذه الخيرات فإذا وصلوا إليها
يستمرون فيها يستمرون فيها ولو قال إلى إذا وصلوا إلى الخيرات لا قلت لهم يعني لا تدل على استمرارهم في المسارعة بعد الوصول إليها طيب ما الفرد بين هذا وبين قوله تعالى وسارعوا إلى مغفرة
من ربكم خالد قال سارعوا إلى مغفرة أين ولم يقل في مغفرة لأن المغفرة من الله عز وجل بينما الأصيرات إن كانوا يمحلوها أما المغفرة فلن يقول المغفرة من الله نعم ما يمكن أن تكون ظرفا لهم
يعني يعني هي غاية هي غاية وليست عملا على كل هال الجوابان من تقاربان الفرق بينهما ضاع لأن المغفرة غاية غاية العمل وثمرة العمل بخلاف العمل فإنه ظرف لكتح الإنسان طيب قول وما يفعل من
خير فليكفروا فيها قراءتان ما هما وما يفعل من خير وما تفعل من خير كم من الآية وما يفعل من خير أو أو فلن تكفروه ما الفرق بين القراءتين القراءة أولى لا يمكن أن تكون للتفاة لأنها تكون
على ضمير غير ولو كانت لكن هل من يعود الضمير فيها على هذه القراءة على الكتاب نعم نعم نعم طيب ما معنى قوله فلن يكفروه يا عبد المنان إيش ينقصوا في عجل همكين يعني لن يحرموه قوله تعالى
والله عليم بالمتقين لجان هل علم الله مخصوص بالمتقين أو شامل شامل شامل أجل لماذا قيده بالمتقين زيادة عناية ها أقول زيادة عناية بهم العناية بهم ولا إيه نعم إيه ماذا تقولون ما الحثة
التقوى إيه الحثة التقوى والعناية بهم أنه لن يضيع أثواب تقوهم طيب طيب أخذ الهوائد أظن إلى صورة المسلحة صورة المسلحة صورة المسلحة إذا يعني آخر آية أخذ الهوائد صورة المسلحة صورة
المسلحة والله علي من المسلحة يعني هكذا يكون رد على اليهود لما يظنوا أنهم هم متقون وهم على الحق الله علي من المسلحة يعني رد عليهم الله علي من المسلحة أخذ الهوائد من المسلحة صورة
المسلحة صورة المسلحة إذا دار الأمر يختلف العلماء في آية أو حديث هل هو منسوخ أو غير منسوخ فمن الأصل معه؟
الأصل نجمع بين الآية لا من الأصل معه؟
مع من قال إنه منسوخ ولا مع من قال إنه غير منسوخ؟
في هذه الآية؟
لا اختلف عام يعني إذا اختلف العلماء في آية أو حديث هل هو منسوخ أو غير منسوخ فمن الأصل معه؟
الأصل مع من قال بعدم النسر إذا ما دام العلم اختلفوا في هذه الآية هل هي منسوخة أو غير منسوخة فالأصل أنها غير منسوخة وتبقى على محكمة إذا قال قائل وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ
مُسْلِمُونَ ما معنى الآية؟
وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ إبدأوا من الآن بطاعة الأسفر وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ مُسْلِمُونَ الإِلَّا وَأَنْتُمْ
مُسْلِمُونَ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ نعم، هناك موضع نصب على الحال، طيب، نعم، هناك موضع أي، أين هما؟
نعم، لأن الاعتصام، لحب الله جميعاً، هذا أمر بالاعتصام به، نعم، فألف بينهم، النهي عن التفرق نصاً، هذه واحدة، ثانية، لا بالآيات كل اللي قرأت، وَلَا تَكُونُكَ الَّذِينَ تَفَرَّقُونَ
نأخذ من هذا إيش؟
وأن التفرق، يعني شأنه كبير وعظيم، طيب، وإذا نهى التفرق، لازم أن يؤمر في ضده، وهو الاعتلاف والاجتماع، نعم، طيب، قوله تعالى، اعتصموا بحبل الله، من مراد بحبل الله هو الطريق الموصل
إليه، وهو؟
هو إسلام، طيب، لماذا سمي حبلاً؟
لأنه سلع مع الله سبحانه، لا، لماذا سمي حبلاً؟
لأنه يوصل إلى الله حسين، يوصل إلى مقصود، طيب، ووظيف إلى الله؟
هو الذي شرع سبحانه وتعالى، نعم، ولأنه يوصل إليه، طيب، قولتكم منكم أمة، هل من هنا؟
للتبعيض، أو للابتداء وبين الجنس؟
للتبعيض، طيب، من الذي ينبني على اختلاف القولين، لأن فيها قولين للعلماء؟
من الذي ينبني على اختلافهما؟
ولتكم منكم أمة، إذا قلنا من للتبعيض، أو قلنا لبيان الجنس، لبيان الجنس، أو للابتداء، ها؟
إذا كانت تبعيض، يعني طائفة من بعض القولين، أي، يعني بعض القولين، فيكون الدعوة إلى الخير، والعمر المعروف أنها منكر، فرضا، فرضا، فرضا كفاية، طيب، وإذا قلنا إنها للابتداء أو لبيان
الجنس، صار ذلك فرضا على الجميع، يعني ولتكونوا أمة، ولتكون جميعا أمة يدون الخير، طيب، المشهور عنده أهل العلم الأول، أن من للتبعيض، وأن الدعوة والأمر بالمعروف، وأنها منكر من فروض
الكفايات، طيب، نعم، قولي هنا يضروركم إلا أذن، الاستثناء هنا منقطع أو متصل؟
قيل إن الاستثناء متصل، والمعن والتقدير، لن يضروركم إلا ضرر أداء، وقيل إن الاستثناء منتضع، والتقدير، لن يضروركم، ولا سمي أذوركم، ورجحنا الأخير، لأن الضرر غير الأداء، نعم، ما هو
الدليل على أن الأداء غير الضرر؟
الدليل، أول الله يعزونا في الحديث الكدسي، يؤذين ابن آدم، يسب الدهر وأنا الدهر، نعم، وقال الحديث الكدسي سبحانه وتعالى، يا عباد إنه لنفض له ضرر، فضروري، فنفى الضرر، وأثبت الأداء، نعم
والواقع، شهر من ذلك، قد يتعذى الإنسان برائحة كريهة، ولا يتضرر، وليت أضارم.