[133] إثبات الجهمية لطاعات العبد ومعاصيه على سبيل المجاز لا الحقيقة - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

فيقال ما صاموا ولا صلوا ولا زكوا ولا ذبحوا من القربان وكذاك ما شربوا وما قتلوا وما سرقوا ولا فيهم غوي زان وكذاك لم يأتوا اختيارا منهم بالكفر والإسلام والإيمان إلا على وجه المجهز لأنها قامت بهم كالطعم والألوان جبروا على ما شاءه خلاقم ما ثم ذو عون وغير معاني جبروا على ما شاءوا خلاقوا ما ثم ذوعون وغير معاني الكل مجبور وغير ميسن كالميت أدرج داخل الأكفان يعني هؤلاء على مذهب جبر لا يقال إن الإنسان هو المصلي وهو الصائم وهو المزكي وهو الداعي وهو المتقرد بالله بالذبح لا إلا على سبيل المجاز من الفاعل هذه الأشياء حقيقة هو الله عز وجل نسأل الله العافية اللهم ربنا لاترد قلوبا احمدوا الله أن الله لم يجعلكم هكذا لأن هؤلاء رجال لهم قلوب لهم فهم أذكية ومع ذلك ظلوا هذا الظلال البالي إذا قام الإنسان يصلي أن يقول هذا غير مصلي من المصلي الله عز وجل طيب كل يقول صلي قال هذا مجاز نسبة الصلاة إليه مجاز لأنها قامت به ويفعل الرب طيب وكذاك ما شربوا وما قتلوا وما سرقوا ولا فيهم غوي زاني وكذاك لم يأتوا اختيارا منهم بالكفر والإسلام والإيمان غصب المؤمن غصب مغصوب على الإيمان والكافر مغصوب على الكفر إلا على وجه المجازي لأنها قامت بهم كالطعم والألوان الطعم تذوقون التمر حلو أو لا؟ طيب وتذوقون الشري فيه فور مر مر طيب هذا الطعم الذي قام بالتمر والشري متقابلان في اختيار التمر والشري؟ لا هكذا فعل العبد كما يقوم الطعم في المطعوم يقوم الفعل في الفاعل بالنسبة للعبد الظاهرين السليم يقول ما لنا ولهذا البحث لا الهدى البحث ما وصلوا بأقوله مجلوب إلى الدرجة أن لا أصدقنا صدقت الظلال من يشأ إلا هو يضل اللهم أهدنا يمكن البهاي ما تنظر أنها ماتت قطرة لا ماتت قطرة نعم