[132] نفي الجهمية لقدرة الإنسان وصدور الفعل منه - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
فلذاك قال بأن طاعات الوراء وكذاك ما فعلوه من عصياني هي عين فعل الرب لا أفعالهم فيصح عنهم عند ذا نفياني نساء الله العافية نفي لقدرتهم عليها أولا ونفي لصدورها منهم بنفي ثاني يعني
ينفي القدرة ونسمه قادر على عمله هل هذا صحيح؟
هل هو قادر على العمل ولا غير قادر؟
قادر له قدرة أعطاه الله إياه هل هو الفاعل ولا غيره؟
هو الفاعل هو يقول لا قدرة ولا فاعل لا قدرة لأنه مجبر ولا فاعل لأنه عين فعل الرب عز وجل طيب ما هو النفيان؟
بينها نفي القدرة ونفي صدورها منه