[122] مذهب الجهم أن الله ليس بفاعل فعلًا يقوم به - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
فاسمع وقضى بأن الله ليس بفاعل فعلا يقوم به بلا برهان أي بلا جليل بل فعله المبعول خارج ذاته كالوصف غير الذات في الحسبان هذا غير مسألة الجبر أنا توهمت فبدأت بالجبر يقول جهن إن الله
ليس بفاعل فعلا يقوم به يعني ليس بخالق خلقا هو وصفه جممين ولا بسامع سمعا هو وصفه بل خلقه مخلوق فيكون مخلوق في إيش بلا خلق مخلوق لله لكن بلا خلق هو فعل الله وأنتم تعلمون إن الخلق
مثلا فيه خالق وفيه لا خلق وهو فعل الخالق وفيه مخلوق وهو فائل منفصل هو يقول إن الله سبحانه وتعالى ليس بخالق بخلق وصفه لماذا؟
لأنه ينفي الصفات فيقول لا يصرف الله بخلق والخلق عنده مصدر بمعنى اسم المفعول أي أنه مخلوق والعجب أنه يقر بخالق ولا يقر بخلق ويقر بمخلوق فالواسط بينهما عنده منفية فالفعله المفعول
خارج ذاته ويجوز خارج ذاته ينحال كونه خارج ذاته لأن المفعول كما نعلم ليس في الذات أنت إذا صنعت طعاما فالطعام ليس وصفك وليس ذاتك أيضا ولكنه شيء خارج ليس بالذات ولا بالصفات كالوصف
أقاير الذات في الحسبان يعني كما أنه يقول إن الوصف غير الذات ولكننا لا نثبت الوصف لأننا لأثبتنا الوصف لأثبتنا قدماء متعددين سمعا قديما بصرا قديما قدرة قديما علما قديما وهذا يقتضي
تعدد الآلهة لأن أخص وصفة الله عندهم هو القدم نعم ثم قال والجبر مذهبه الذي قررت به عين العصاة وشعة الشيطان والله الثاني السوقية الجبر هو مذهب الجهم ما يعني الجبر يا أخوة أن الإنسان
مجبر على عمله كقول القائد ألقاه في اليم مكتوفا وقال له إياك إياك أن تبدل بالماء فالجبر مذهب جهم الإنسان العاصي يزني ويسرق ويشرب الخمر ويقتل نفسه وغير الحق يعني يقول للجهم يقول
للجهم إنه مجبر على عمله خصبا عليه ويؤاخذ على عمله وهو مجبر قال نعم آخر والله تعالى إذا وقده على ذنبه وهو مجبر فليس بظالم لأن الظلم سبق قوه فيه ما هو الظلم عنده؟
الظلم حالة نمتنى لذاته لأنه إن فعل شيئا فعله في ملكه فلذلك الآن أهل أهل المعصية وشيات الشيطان الذين يأخذون بوحي الشيطان سوف تقروا أعينهم بهذا المذهب واضح جماعة لأنهم يقولون نحن
مجبوروا ما لنا ولكم كما أن الإنسان لا يغير لونه ولا يغير صورته ولا يغير طوله ولا قصره فكذلك لا يغير إيش عمله مجبر عليه أفهمتم يا جماعة بالله عليكم هل هذا مذهب؟
نعم لا والله لسر مذهب ولا أحد يقول به أي عاقل يمكن أن يقول حركة يدي هكذا كصورتي ما لي فيها تصرف لا أحد يقول بهذا الصورة ما لي الإنسان فيها تصرف الله تعالى ولي يصركم بالأرحام كيف
يشاء ما للإنسان تصرف جميل قبيح طويل قصير أسود أبيض ما في التصرف هو يقول نفس الفعل ما في التصرف طائع وعاصي كلاهما يفعل أجيب واجماعة بغير اختياره والله لو حددت عجوزا بهذا الحديث
لقاتل الشرق الأمان ومع ذلك هؤلاء يدعون أنهم أهل العقل وأن هذا مقتضى العقل لأن الرب هو الرب يفعل ما يشاء إرادة وقدرة ومشيئة يقول كانوا على وجل من العصيان لا هو فعلهم والذنب للإنسان
والمرء لا لا يعدوه إذ هو فاعل بإرادة وبقدرة الحيوان فأرح نعم نعم واللوم لا يعدوه إذ هو فاعل بإرادة وبقدرة الحيوان كانوا الضمير يعود على العصات وشيئة الشيطان على وجل من العصيان إذ
هو فعلهم والذنب للإنسان في نسخة في نسخة ذا أي العصيان هو فعلهم والذنب لمن للإنسان واللوم لا يعدوه أي لا يعدو الإنسان إذ هو فاعل بإرادة وبقدرة الحيوان صح الإنسان فاعل بإرادة وفاعل
بقدرة ولولا الإرادة لم يفعل ولولا بقدرة لم يفعل أيضا نعم هل الإنسان مثلا إذا كان لا يريد قيام يريد أن يجز ويبقى عند صاحبه تحدث معه هل يمكن أن يقوم ليش إرادة لأنه ما أراد لو أراد
القيام لكن أصابه شلل ما يمكن هل يمكن يقوم إذن فعل الإنسان بإرادة وقدرة وما دام بإرادته وقدرته فاللوم عليه وحده إذا أصر فالعساط خائفون وجلون لأنهم يعلمون أنهم يفعلون المعصة بإرادتهم
وقدرتهم وأن اللوم يلحقهم يقول رحمه الله فأراحهم جهم وشيئتهم ريحهم قال استاذ ما عليكم أنتم مجبرون على هذا هل أحد منكم قصير يستطيع أن يرفع قامته أو طويل يستطيع نزل قامته لا هذه نفس
الشيء استريحوا اعصروا اسرقوا اذنوا اشربوا الخمر ما عليكم ليش لأنه مجبر ما يستطيع وهذا الذي يقول من قيم ليس تصويرا هو واقع يظن أن الإنسان مجبر ليس له إرادة إطلاقا وأظنكم قبل هذا
المجلس إن لم تكونوا بحتهم أولا لا تظنون أن ترسخ قدم الإنسان على هذا القول أليس كذلك نعم ما تظنون هذا كل يمشي بإرادته يسافر بإرادته ويقيم بإرادته ويقرأ بإرادته ويمتنع بإرادته لا أحد
ينكر لكن هذا جهم لكن نعم فأراحهم جهم وشيعتهم من اللوم العنيف وما قضوا بأمانه يعني مع أنهم أراحوهم من اللوم ما أمنوهم من العقاب ليه لأنه يبعذبهم يبعذبهم وهم ما عليهم لو لكن