[121] الرد على الجهم في عقيدته في فعل الله وفعل العبد - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وقضى بأن الله ليس بفاعل فعلا يقوم به بلا بران بل فعله المفعول خارج ذاتي كالوصف غير الذات بالحسبان والجبر مذهبه الذي قرت به عين العصاة وشيئة الشيطان كانوا على وجل من الإصيان ذا هو
فعلهم والذنب للإنسان واللوم لا يعدوه إذ هو فاعل بإرادة وبقدرة الحيوان فأراحهم جهم وشيعة من اللوم لا نئف وما قضوا بأماني لكنهم حملوا ذنوبهم على رب العباد بعزة وآماني وتبرعوا منها
وقالوا إنها أفعاله ما حيلة الإنسان هذا أيضا من أصوله الخبيثة أن العبد ليس بفاعل فعلا يقوم به قضى بذلك بلا برها يعني العبد ليس هو المصلي ولا الصائم ولا المزكي ولا المصلي الفعل فعل
الله عز وجل ونسبته إلى العبد مجازا وذلك لأنه يرى أن العبد مجبر على عمله ليس له منه مناصر وليس له به إرادة والفعل فعل الله واللوم على العبد كيف التناقض وكان المفروض أن يكون اللوم
على الله عز وجل ولذلك ألزمه به ابن القيم رحمه الله فاسمع وقضى بأن الله ليس بفاعل فعلا يقوم به بلا برهان أي بلا جليل بل فعله المبعول خارج ذاته كالوصف غير الذات في الحسبان هذا غير
مسألة الجبر أنا توهمت فبدأت بالجبر يقول جهن إن الله ليس بفاعل فعلا يقوم به يعني ليس بخالق خلقا هو صفه تمامين ولا بسامع سمعا هو صفه بل خلقه مخلوق فيكون مخلوق بإيش بلا خلق مخلوق لله
لكن بلا خلق هو فعل الله وأنتم تعلمون إن الخلق مثلا فيه خالق وفيه لا خلق وهو فعل الخالق وفيه مخلوق وهو فائل منفصل هو يقول إن الله سبحانه وتعالى ليس بخالق بخلق هو وصفه لماذا لأنه
ينفي السفات فيقول لا يسعف الله بخلق والخلق عنده مصدر بمعنى اسم المفعول أي أنه مخلوق والعجب أنه يقر بخالق ولا يقر بخلق ويقر بمخلوق فالواسط بينهما عنده منفية فالفعله المفعول خارج
ذاته ويجوز خارج ذاته ينحال كونه خارج ذاته لأن المفعول كما نعلم ليس في الذات أنت إذا صنعت طعاما فالطعام ليس وصفك وليس ذاتك أيضا ولكنه شيء خارج خارج ليس بالذات ولا بالصفات كالوصف
أقاير الذات في الحسبان يعني كما أنه يقول إن الوصف غير الذات ولكننا لا نثبت الوصف لأننا لو أثبتنا الوصف لأثبتنا قدماء متعددين سمعا قديما بصرا قديما قدرة قديما علما قديما وهذا يقترد
تعدد الآلهة لأن أقص وصف الإله عندهم هو القدم نعم ثم قال والجبر مذهبه الذي قرد فيه عين العصاة وشعاد الشيطان يا والله الثاني السوفية الجبر هو مذهب الجهن مش معنى الجبر يا أخو أن
الإنسان مجبر على عمله كقول القائد ألقاه في اليم مكتوفا وقال له إياك إياك أن تبدل بالماء فالجبر مذهب الجهن الإنسان العاصي يزني ويسرق ويشرب الخمر ويقتل نفسه على الحق يعني يقول للجهن
إنه مجبر على عمله خصب عليه ويآخذ على عمله وهو مجبر قال نعم آخر والله تعالى إذا وقده على ذنبه وهو مجبر فليس بظالم لأن الظلم سبق قوه فيه ما هو الظلم عنده الظلم حال نمتنع لذاته لأنه
إن فعل شيئا فعله في ملكه فلذلك الآن أهل أهل المعصية وشيعة الشيطان الذين يأخذون بوحي الشيطان سوف تقروا أعينهم بهذا المذهب واضح جماعة لأنهم يقولون نحن مجبور ما لنا ولكم كما أن
الإنسان لا يغير لونه ولا يغير صورته ولا يغير طوله ولا قصره فكذلك لا يغير إيش عمله مجبر عليه أفهمتم يا جماعة بالله عليكم هل هذا مذهب نعم لا والله لا سلم ولا أحد يقول به أي عاقل يمكن
أن يقول حركة يدي هكذا كصورتي ما لي فيها تصرف لا أحد يقول بهذا الصورة ما للإنسان فيها تصرف الله تعالى ولي يصركم بالأرحام كيف يشاء ما للإنسان تصرف جميل قبيح طويل قصير أسود أبيض ما في
التصرف هو يقول نفس الفعل ما في التصرف طائع وعاصي كلاهما يفعل أجيب أجماء بغير اختياره والله لو حدثت عجوزا بهذا الحديث لقائد في شرك الأمال ومع ذلك هؤلاء يدعون أنهم أهل العقل وأن هذا
مقتضى العقل لأن الرب هو الرب يفعل ما شاء لكن أعضى المخلوق إرادة وقدرة ومشيئة يقول كانوا على وجل من الإصيان ذا هو فعلهم والذنب للإنسان والمرء لا لا يعدوه إذ هو فاعل بإرادة وبقدرة
الحيوان فأرح نعم نعم واللوم لا يعدوه لا يعدوه إذ هو فاعل بإرادة وبقدرة الحيوان كانوا الضمير يعود على العصات وشعة الشيطان على وجل من الإصيان إذ هو فعلهم والذنب للإنسان في نسخة في
نسخة ذا أي الإصيان هو فعلهم والذنب لمن للإنسان واللوم لا يعدوه إذ هو فاعل بإرادة وبقدرة الحيوان الإنسان فاعل بإرادة وفاعل بقدرة ولولا الإرادة لم يفعل ولولا بقدرة لم يفعل أيضا نعم
هل الإنسان مثلا إذا كان لا يريد قيام يريد أن يجز ويبقى عند صاحبه تحدث معه هل يمكن أن يقوم ليش لأنه ما أراد لو أراد القيام لكن أصابه شلل ما يمكن هل يمكن يقوم إذن فعل الإنسان بإرادة
وقدرة وما دام بإرادته وقدرته فاللوم عليه وحده إذا أصر فالعساط خائفون وجلون لأنهم يعلمون أنهم يفعلون المعصة بإرادتهم وقدرتهم وأن اللوم يلحقهم يقول رحمه الله فأراحهم جهم وشيئاتهم
ريحهم قال الساس ما عليكم أنتم مجبرون على هذا هل أحد منكم قصير يستطيع أن يرفع قامته أو طويل يستطيع أن ينزل قامته لا هذه نفس الشيء اسريكم اعصر اسرقوا اذنوا اشربوا الخمر ما عليكم ليش
ثاني ميش مجبر ما يستطيع وهذا الذي يقول من قيم ليس تصويرا هو واقع يظن أن الإنسان مجبر ليس له إرادة إطلاقا وأظنكم قبل هذا المجلس إن لم تكنوا بحث أولا لا تظنون أن ترسخ قدم إنسان على
هذا القوم أليس كذلك نعم ما تظن هذا كل يمشي بإرادته يسافر بإرادته ويقيم بإرادته ويقرأ بإرادته ويمتنع بإرادته لا أحد ينكر لكن هذا جهب لكن نعم فأراحهم جهب وشيعتهم من اللوم العنيث وما
قضوا بأمانه يعني مع أنهم أراحوهم من اللوم ما أمنوهم من العقاب ليه يعني يعذبهم يعني يعذبهم وهم ما عليهم لو لكن