[111] حال أرواح الشهداء من المؤمنين - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
حتى تعود لذاك جثماني لكن اسمع أرواح الشهداء ينظر خير أرواح بقية المؤمنين لكن أرواح الذين سشهدوا في جوف طير أخطر الريان الروح في جوف الطير طير أخطر ريان أي ممنوعا حيوية وخضرة من
أحسن ما يكون منظرا وحركة فلهم بذاك مزية في عيشهم ونعيمهم للروح والأبدان كما قال عز وجل ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون ثم يقول ونعيم للروح
والأبدان بذلوا لحوم بذلوا الجسوم لربهم فأعاضهم أجسام تلك الطير بالإحسان ولها قناديل إليها تنتهي معوى لها كمساكن الإنسان الشهداء تكون أرواحهم في جوف أطيار طيور خضر تسرح حيث شاءت
ولكن لها قناديل معلقة بالعرش تأوي إليها كما تأوي الطيور إلى أوكارها وبين المؤلف الحكمة من ذلك بأن هؤلاء بذلوا أجسادهم لله عز وجل في الجهات بسبيل الله حتى قتلوا فأبدلهم الله تعالى
أبدل أرواحهم بدل الأجساد التي خرجت منها في إيش بهذه القناديل المعلقة تحت العرش ولهذا قال تحت نعم ولهذا قال عند ربهم يرزقون