[110] حال أرواح المؤمنين بعد فراق الجسد - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
لا أحد يتصور كيف يكون نعيم الروح أو عذابها بعد فرقها البدن شأن عظيم أعظم شأن كما قال رحمه الله إما عذاب أو نعيم دائم قد نعمت بالروح والريحان هذا الرحمن المقربين قال الله عز وجل
فأما إن كان من المقربين فريح وريحان وجنة نعيف اللهم اجعلنا منهم يا رب وتصير طيرا سالحا مع شكلها تجني ثمارا بجنة الحيوان الأرواح تكون في الجنة تصرح طيوع مع شكلها وتجني من ثمرات
الجنة وقوله بجنة الحيوان أي بجنة الحياة فالألف والنون للمبالغة أي بجنة الحياة العظيمة الدائمة كما قال عز وجل وإن الدار الآخرة لهي الحيوان أي الحياة العظيمة وتظل واردة لأنهار بها
حتى تعود لذلك جثمان أشعر تأكل من الثمار وتشرب ملأ نهار صورة طير حتى يهون عليها التنقل في جنات النعيم حتى تعود إلى جسمها متى؟
يوم القيامة تعود إلى الجسم عودا لا خروج بعده لأن الإنسان إذا بعث يوم القيامة فلا موته