[102] دليل آخر في الرد على الجهم بعدم تسلسل الحوادث - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

وتصير بعد الإنشقاق كمثلها ذا المهل أو تك وردة كدهاني والعرش والكرسي لا يفنيهما أيضا وإنهما لمخلوقاني والحور لا تفنى كذلك جنة المأوى وما فيها من الولداني ولأجل هذا قال جهم إنها عدم ولم تخلق إلى ذلاني والأنبياء فإنهم تحت الثرى أجسامهم حفظت من الديداني ما للبلا بلحومهم وجسومهم أبدا وهم تحت الترى بيداني وكذاك أجب الظهر لا يبلا بلا منه تركب خلقة الإنساني وكذلك الأرواح لا تبلا كما تبلا الجسوم ولا بلا اللحماني ولأجل ذلك لم يقر الجهم بالأرواح خارجتنا للأبداني لكنها من بعض أعراض بها قامت وذا في غاية البطلاني هذا القطعة يقول إن مما يدل على تسلسل الحوادث وبقاء المخلوقات بعضها العرش والكرسي لا يفيهما أبدا وإنهما لمخلوقان يعني أنهما مخلوقان ومع ذلك لا يفنيا فالتسلسل فيهما بحسب المستقبل لكن أعينهما كانت عدما ثم خلقهم الله عز وجل وفي هذا نص صريح من المالف رحمه الله على أن العرش غير الكرسي فما هو العرش وما هو الكرسي المشهور أن الكرسي هو موضع قدم الله عز وجل صح ذلك عن ابن عبار صلى الله عليه وسلم أما الكرسي فهو أعظم وأعظم أم نعم أما العرش أما العرش فهو أعظم وأعظم وهو الذي استوى عليه الرحمن جل وعلا وقد جاء في الحديث أن السماوات السبع والأراضين السبع بالنسبة للكرسي كحلقة ألقيت في فلات من الأرض وماذا تكون الحلقة بالنسبة للفلات الجواب لا شيء وإن فضل العرش على الكرسي كفضل الفلات على هذه الحلقة ولهذا وصب الله العرش لأنه عظيم بأن رب العرش العظيم هما لا يفنع خلقهم الله تعالى للبقاء أبدا كذلك الحوء والولدان في الجنة لا تفنع خلقه الله تعالى للبقاء أبدا الآبدين كذلك نعم ولأجل هذا قال جهم إنها عدم ولم تخلق إلى ذا الآن يعني أن الجنة عدم والحوء عدم والولدان عدم ولا تخلق إلا يوم يوم القيامة ثم في النهاية أيضا تفن لأنه لا يرى تسلسل الحوائل والأنبياء فإنهم تحتثر أجسامهم حفظت من الديدان الله أكبر أجسام الأنبياء في الأرض محفوظة من الديدان لا تأكلها الأرض حرم الله على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء وفي هذا الدليل على أن الأمر أمر الله عز وجل وأن كل الكون يسير بأمر الله فالأرض الذي من طبيعتها أن تأكل أجسام لا تأكل أجسام الأنبياء والذي قال لنار إبراهيم كوني برد وسلام عليه والنار تحرق وتهلك فصارت بردا وسلاما قادر على أن يحرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء ولذلك لو كشف عن أي نبي من الأنبياء لوجد كأنما مات اليوم لا تأكله الأرض حرم الله عليها أن تأكل أجساد الأنبياء فيقول لحمه الله وكذاك عجب الظهر لا يبلأ بلى كلمة بلى هنا تكثر في كلام المؤلف وجاء النتوى في القرآن وهي بمعنى بل في مثل هذا التركيب بمعنى بل وهذا أيسر من أن نقدر بمعنى أنها جواب جواب لما مضى ثم استأنع بل منه تركب خلقة الإنسان عجب الذنب هو عبارة عن حب الصغيرة في منتهى العصص عصص الظهر هذه بإذن الله ما تأكلها الأرض أبدا تبقى حتى لو نبش القبر وحرث لابد أن تبقى لأنه يوم القيامة تكون كالبذرة للجسم منها يكون الجسم سبحان الله فالله على كل شيء قدير وكذلك عجب الذنب البلاء منه تركب خلقة الإنسان وكذلك الأرواح لا تبلى كما تبلى الجسوم ولا بلا بلا بلا لحماني ما تبلى أرواح خلقها الله عز وجل للبلاء أنعنم للبقى فهنا الآن العرش والكرس والحوح والساد الأنبياء وعجب الذنب والسادس الأرواح كل هذه لا تبلى ولا تبلى قال ولأجل ذاك لم يقر الجهم بالأرواح خارجة عن الأبدان جهم يقول ما فيه روح تخرج من البدن وتدخل فيه الروح عرض من الأعراض يعني مثل ما يمرض البدن يكون تعبان ويتحرك ببطء وما أشب ذلك يعتليه عرض يعني مرض شديد فيموت فالموت عنده ليس معناه أن هناك روحا تخرج من البدن وتبقى لا يرى أن الموت والحياة وصفان للبدن عرضان كما يعرض المرض وإيش والصحة ولكن هذا لا شك إنه مخالف لما جاء في الكتاب والسنة قال الله تعالى الله يتوفل أنفسها هنا موتها وقال حتى إذا جاء أحدكم الموت توفته رسلنا وهم لا يفرطون والإنسان إذا مات يرى نفسه روح خارجه من بدنه كما قال النبي صلى الله عليه وسلم إن روح إذا قبضت اتبعها البصل ولذلك يشخص البصل يعني سبحان الله يرى روحه خارجة من جسده أما جهم فيقول ما في روح تخرج ولا تدخل الموت عبارة عن فقد الحياة هذا الجسم الذي يتحرك الآن ويصير ويجي هذا يفقد هذه الحركة قال لكنها من بعض أعراض بها قامت وذا في غاية البطلاني نعم