[90] الرد على الجهم في قوله بإيجاد أرض وسماء جديدة قبل قيام الساعة - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
بل صرح الوحي المبين بأنه حقا مغير هذه الأكواني فيبدل الله السماوات الأولى والأرض أيذن ذان تبديلاني وهما كتبديل الجنود لساكن النيران عند النضج من نيراني وكذاك يقبض أرضا وسماءه
بيديهم العدمان مقبوضاني وتحدث الأرض التي كنا بها أخبارا في الحشر الرحمني وتظل تشهد وهي عدل بالذي من فوقها قد أحدث الثقلاني أفيشهد العدم الذي هو كسمي لا شيء هذا ليس في الإمكاني بين
رحمه الله في هذا المقطع أن الوحي المبين يعني القرآن الكريم الذي جعله الله تعالى لتبعنا لكل شيء بأنه حقا مغير هذه الأكوان وليس يأتي بأكوان أخرى كما قال من الجهن بل إنه مغيرها فيبدل
الله السماوات العلاء والأرض أيضا ذان تبديلان أحدهما للسماء والأرض ذان للأرض قال الله تعالى يوم تبدل الأرض غير الأرض والسموات لكن هل هذا تبديل بمعنى التغيير أو بمعنى إيجاد أرض أخرى
وسماء أخرى الجواب الأول لأنه لو كانت أرضا جديدة وسماء جديدة ما صح أنه قال إنها بدلت لأن الأرض الجديدة غير الأولى والسماء الجديدة غير الأولى فكيف يقول الله يبدل الأرض غير الأرض
والسموات ثم نقول هذه أرض جديدة وهذه السماء جديدة هذا لا يمكن إذن التبديل تبديل صفة تتغير الصفة يوم تكون السماء كالمهل وتكون الجبال كالأهل والأرض يبدلها الله عز وجل فتكون قاعا صفصفا
لا ترى فيها عوجا ولا أمتا ولما قيل لبعض الناس كيف يصح أن نقول لمرأة ونحن نصلي عليها اللهم أبدلها زوجا خيرا من زوجي والله يقول في القرآن والذين آمنوا واتبعتهم ورياتهم بالإيمان
ألحقنا بهم ذريتهم وما أرثناهم من عملهم من شيء ويقول عز وجل الذين يحملوا عرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم فاستغفرون الذين آمنوا ربنا واسعة كل شيء رحمة وعلما فاغفر للذين يتابوا واتبعوا
سبيل كواقعهم عذاب الجحيم ربنا وأدخلهم جنات عاد التي وعدتهم ومن صلح من أبائهم وأزواجهم وذرياتهم وقالوا كيف نقول للمرأة ونحن نصلي عليها أبدلها زوجا خيرا من زوجي والجواب عن هذا أن
المراد إبدال صفاته لا إبدال ذاته لأن الزوج في الدنيا قد يكون مسئا إلى زوجته غاية الإساءة ومتعبا لها فتسأل الله أن يبدلها في زوج غير زوجها من حيث الصفات وهذا جواب واضح والإشكال قائم
لكن جوابه واضح والحمد لله يقول وهما كتبديل الجنود لساكن النيران عند النضج من نيران أعوذ بالله أهل النار صلى الله عليه وسلم تنضج جنود تنضج ولا يبقى في أحساس من العذاب لأن الشيء إذا
نضج ما يحس بالنار فإذا نضجت والعياذ بالله أعيدت نفس الجنود دبت فيها الحياة من جديد كلما نضجت لجنودهم بدلناهم جنودا غيرها ليذوق العذاب ليس المعنى أن الجنود الأولى تنفسه ثم يخلق جلد
جديد لا الجلد الأول الذي نضج من النار حتى صار لا يحس يبدل في معنى أنه يعاد وصفه لا ذاته ليذوق العذاب وكلما تفيد التكرار وأن هذا جعبهم أبدا كلما نضجت جنودهم بدلناهم جنودا غيرها
اللهم أجل من النار نعم وكذا كيقبل أرضهم وسماءه بأديه ملع دمان مقبوضان صحيح قال الله تبارك وتعالى وما قدر الله حق قدره والأرض جميعا قبضت لو كانت عجمة الأرض الأولى وجئة بأخرى ما صارت
هذه الأرض التي أشار الله إليها قبضت اللهم ولهذا قال ما العدمان موجودان لا ما العدمان مقبوضان هذا من حيث العراق في إشكال وهو أن ما في هذا السياق تعمل عمل ليس ترفع الاسم وتنسب الخضر
فكيف نجيب عن هذه الجملة من شيخ عالم بالعربية إن قلت جرى على لغة تميم ما صح لأن اللغات تغيرت ولا يقبل بعد تغير اللغات من أحد يلحن فيقول أنا على لغة تميم أو لغة جشم أو معشفلات إن قلت
إنه على لغة من يلزم المثنى الألف مطلق قلنا أيضا هذا غير مقبوض يعني بعد تغير اللغة لا يقبل أن يخالف اللغة القراج إن قلت الضرورة فالجواب نعم الضرورة يقول ما يعدمان المقبوضان وتحدث
الأرض التي كنا بها ألبى بمعنى في أو بمعنى على أي كنا عليها أو فيها أخبارها في الحشر للرحمن وتظل تشهد وهي عدل وهو قرشمات ويوصف بأنه عدل يعني إيش مقبول الشهادة الأرض التي نحن عليها
الآن تشهد تشهد علينا بما علمنا قال الله تعالى يومئذ تحدث أخبارها بأن ربك أوحى لها أوحى أن تحدث أخبارها فتقول عامل علي فلان كذا في يوم كذا الله أكبر وهي جمال لكن لا تستغرب يا أخي
إذا أمر الله شيئا امتثب أليس كذلك نعم لما قريت يا طوعنا وكرهنا قالت أتينا الضائرين لا تستغرب أن الله يقول يوم القيام من الأرض اشهدي فتشهد فيما عمل عليها من خير وشر لو كنت في أقصى
حجرة مظلمة فإن الأرض سوف سوف تشهد عليك فيما علمت جلدك يشهد عليك أيديك أرجولك تشهد عليك الملائكة الكرام يشهدون ما في مفر رب العالمين وكفابه شهيدا يشهد كما قال عز وجل والله يشهد إنهم
لكرمون يقول وتظل تشهد وهي عدل بالذي من فوقها قد أعدث الثقلان أفيشهد العدم الذي هو كسمهم جواب لا إذا كانت هذه الأرض سوف تعدم ويعتبار الجديدة كيف تشهد لا شيء هذا ليس في الإمكان الحمد
لله يعني الأدلة على بطلان هذا المذهب أنه ليس هناك إعادة لما قد وجد وإنما يحدث شيء آخر معلومة وهو الذي يبدع الخلق ثم يعيد نفس الخلق لكن القيم رحمه الله يكثر من الأدلة حتى يرصخ الحكم
في الدين نعم