[88] الرد على مقالة الجهم بإنكار المعاد وتأثر ابن سينا به - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

هذا المعاد وذلك المبدى لدى جهم وقد نسبوا للقرآن هذا الذي قاد ابن سينا ولولا قالوا مقالته إلى الكفران لم تقبل الأذهان ذا وتوهموا أن الرسول عناه بالإيمان هذا كتاب الله أنه قال ذا أو عبده المبروث بالبرهان أو صحبه من بعده أو تابع لهم على الإيمان والإحسان هنا نبقى خمس دبيات يقول رحمه الله إن هذا المبدأ والمعاد عنده جهن ليس هناك تسلسل لا في الماضي ولا في المستقبل وذكر أن هذا هو الذي قاد ابن سينا والأولا قالوا مقالته إلى الكفران وهذا صريح في أن ابن سينا كافر وهو عند بعض أقوامنا من أبرز إعلام الإسلام ويقدسونه وربما يسمون بعض المدارس باسمه وهذا من الجهل ما أظن أنهم يعلمون أنه وصل في فلسفته وطبه إلى الكفر ولعلموا بذلك ما أردوا أن يقدس ولا أن تكون المدارس باسمه المهم أن ابن القيم رحمه الله صرح بأنه كافر وكذلك شيخه رحمه الله صرح بأن ابن سينا المقدس عند العرب ويقول شيخه بن القيم رحمه الله لم تقبل الأذهان دا وتوهموا أن الرسول عناه بالإيمان أذهانهم ما قبلت هذا ولا رضا يشبه وظنوا أن هذا هو الذي عناه الرسول صلى الله عليه وسلم يعني لم تقبل التسلسل وظنوا أن هذا هو الذي عناه الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم بقوله هو الأول وليس قبله شيء وهو الآخر وليس بعده شيء فيقول رحمه الله أرون إذا كان رسول جاء به هذا كتاب الله أنا قال ذا أو عبده المبروث بالقرآن السنة أو صاحبه والصحابة من بعده أو تابع له على الإيمان والإحسان كلهم لم يقولوا بهذا القول فكيف يتوهموا أن هذا ما جاء به النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم نعم