[80] ضلال الجهم في القول بعدم تسلسل الحوادث في الماضي والمستقبل والرد عليه - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

بسم الله وقضى بأن النار لم تحق يقول إن تسلسل الحوادث في الماضي مستحيل كما أن تسلسلها في المستقبل مستحيل علة ذلك يقول لو قلنا بجواز التسلسل في الماضي والمستقبل لازم أن يكون هناك قديمان مستويان الرب عز وجل والصفة التي هي فعله وكذلك قال في الآخر لا يمكن أن تسلسل في الآخر لأنه يلزم أن تكون الحوادث مثل الله تعالى بأنها الآخر فكان على زعمه الفعل في حق الله تعالى مستحيلا ثم صار صار ممكن وهذا لا شك أنه نقص في الخالق عز وجل أن يكون بالأرض أولا لا يستطيع أن يفعل فالفعله مستحيل ثم استحال هذا المستحيل وصار ممكنا وكذلك وقال في تسلسل الحوادث في المستقبل فنقول مهما كان إذا قلنا في تسلسل الحوادث فلسنا نقول بقدم حادث بعيد لسنا نقول بقدم حادث بعيد ونقول إن لله تعالى مخلوقات قبل السماوات والأرض لكنها غير معلومة لنا عقلا ولا منقولة إلينا سمعا لأن نؤمن بأن الله لم يزل إيش ولا يزال فعالا ثم مهما قدرت فإنه لا يمكن أن يساوي المفعول الفاعل لا بد من ثلاثة أشياء فعال وفعل ومفعول أيهما الأقدم الفاعل ثم كان منه الفعل ثم كان من الفعل المفعول فمهما قلنا بتسلسل الحوادث في الماضي فلا يمكن أن تكون مساوية للخالق الفاعل لا بد أن يكون سابقا على إيش على الفعل ثم على المفعول على الفعل الذي وصفه ثم على المفعول هو يقول لا يمكن لا يمكن قدم الفعل ولا قدم المفعول لأننا لو قلنا بهذا لازم تساوي الخرق مع المفعول فنقول هذا من جهلك وسفهك أي إنسان عاقل تسأله تقول أيما أسبق الفاعل أو الفعل أو المفعول سيقول فاعل ولا شك وعلى كل تقدير فالله تعالى هو الأول الذي ليس قبله شيء كما قال النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم هو يقول لا يمكن يستلزم قوله هذا أن يكون الله أولا لا يمكن أن يفعل معطل ما يمكن يفعل ثم ثم فعل صار قادرا أنت الآن وصفت الله بالعجز أول ثم وصفته بالقدرس ثانيا فمن الذي جعله أولا عاجزا ثم جعله ثانيا قادرا بل نقول هو قادر على كل شيء في كل وقت وفي كل حين أليس كذلك الآن الزمان الزمان الذي نحن فيه والذي لا نعلم أولا أليس يتعاقب كل لحظة تعقب الأخرى هل تسلسل هذه الآنات والأوقات إلى ما لا نهاية له في الأجل وكذلك فيما يستقبل فيه بمستحيل بعد أن صار قادرا لا يبقى قادرا ثم مع ذلك يقول القدرة ليست وصفا زائدا عن ذاته هو قادر بذاته لا بقدرة لأنه يمنع الصفات يعني كلام لو لأنه ذكر ما نظن أن أحد يتصوره فضلا عن أن يقول به ويعتقده في ربه عز وجل نعم نعم يا سليم أنت من جني قل الطلب يقول له جهن أي يقول الله فكرة أن الله حجب قلبك عن نور العلم ونور المسيرة من شرك الذي قدمت وطويت وقلبك على حجب قلبك عن النور وعن المسيرة لأنه يصل في هذا المسيرة نعم صحيح لأن الجاهل اللي ما بعد جره لا كتب يصير ويصير رصفها أعبد من أقوال أقضى نعم صدق ومن لم يجأ الله له نورا فما له من نور نعم وقضى يقول ثم استحال وصار مقدورا له أي الفعل من غير أمر قام بالديان من غير سبب من الذي جعله قبل مثلا نصف ساعة مستحيلا ثم جاء وصار ممكنا بل يقول بل حاله سبحانه في ذاته قبل الحدوث وبعدها سجال لأنه لا يرى أن وصفا يقوم بالله الله الحمد لله الله لا يزال صلى الله عليه نعم