[68] مذهب الجهمية في الإيمان والرد عليهم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قالوا وإقرار العباد بأنه خلاقهم هو منتال إيمان والناس في الإيمان شيء واحد كالمشط عند تماثل الأسنان فاسأل أباج أهل وشيئته ومن وعلى هم من عابد الآثاني وسل اليهود وكل أقلف مشرك عبد
المسيح مقبل الصلباني واسأل ثمود وعاد بلسل قبلهم آداء نوح أمة الطوفاني واسأل أبا الجن اللعين أتعرف الخلاق أم أصبحت ذا نكراني واسأل شرار الخلق أغلى أمة لوطية هم ناكح ذكراني واسأل
كذاك إمام كل مواطن فرعون مع قارون مع هاماني هل كان فيهم ممكن للخالق رب العظيم مكون الأكواني فليبشروا ما فيهم من كافر هم عند جهم كامل الإيماني هذا أيضا من وصولهم الفاسدة أن الإيمان
هو الإقرار بالرب فقط فإذا أقر الإنسان بقلبه أن للكون ربا خالقا فهو مؤمن كامل الإيمان وهذا غلو فاحش في الإرجاء فالأقوال عندهم ليست إيمانا والأفعال ليست إيمانا الإيمان هو إقرار
الإنسان بإيش بربوبية الله عز وجل فقط ثم مع ذلك يمنعون الزيادة والنقص فيه ويقولون الإيمان لا يزيد ولا ينقص فيستوي أفسق عباد الله بأتقى عباد الله في الإيمان ولهذا يقول رحمه الله
قالوا وإقرار العباد بأنهم خلاقهم هو منتهى الإيمان غاية الإيمان وسبحان الله أن يكون هذا الإقرار هو الغاية مع أنه لا ينكروه أحد إلا مكابرة والناس في الإيمان شيء واحد كالمشط عند تماثل
الأسنان الناس في الإيمان شيء واحد أتقى الناس وأشقى الناس كلهم شيء واحد في الإيمان لا يمكن أن نقول هذا الإيمان هو أعلى من الإيمان هذا أو أزيد أو أكمل لأن الإيمان عندهم واحد وهو
الإقرار المشط معروف واللي يحتاج تفسير معروف طيب يقول ابن القيم رحمه الله على هذا الرأي الفاسد الباطل اسأل أبا جهل وشيعته ومن ولا هم من عابد الأوثان اسألهم هل هم يقرون بالرب أو لا
يقرون الجواب يقرون وكم من آتهم القرآن ولئن سألتهم من خلقهم لا يقول الله ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض لا يقول الله قل من رب السماوات السبع ورب العرش العظيم سيقول الله وهكذا
يقرون بهذا ويقولون عن أصنامهم ما نعبدهم إلا ليقربون إلى الله اسأل أبا جهل أبا جهل وشيعته ومن والاهم من عابد الأوثاني وسأل اليهود اليهود أيضا اسألهم هل يقرون بالله أو لا الجواب
يقرون وكل أقلف مشرك عبد المسيح مقبل الصلباني يعني بذلك النصار النصار لا يرون الختام ويتساهلون جدا في النجاسات ولا يقيمون لها وزن واليهود على العكس اليهود يغلون جدا في النجاسات حتى
إنه عندهم إذا تنجس الثوب لا يطر لابد من أن يقرض المحل الذي أصابته النجاسة والنصار بالعكس يبول الإنسان على سرواله الثوب وليهم ولهذا قال كل أقلف مشرك عبد المسيح مقبل الصلبان ومن ضلال
اليهود النصار أن الصليب الذي يدعون أن عيسى عليه السلام قتل ثم صلب عليه مقدس عندهم ومقتضى العقل أن يكون مهانا يعني لو كان عندهم عقول لكانوا إذا رأوا الصليب كسروا لأنه صلب عليه نبيهم
لكن لجهلهم وضلالهم وسفات عقولهم يقدسون الصليب سبحان الله يقول وَاسْأَلْ ثَمُودَا وَعَادَ بَلْ سَلْقَبْلَهُمْ أَعْدَاءَ نُوحٍ أُمَّةَ الطُّفَانِ وَاسْأَلْ أَبَلْ جِنِّ اللَّعِينَ
أَتَعْرِفُ الْخَلَّاقِ أَمْ أَصْبَحْتَ ذَكْرَانِ كل هؤلاء لو سألتهم لأقروا برببية الله حتى إبليس يسأل ربه يقول ربي أنظرني إلى يوم يبعثون ويقسم بعزة الله فبعزتك لا أقول إنهم أجمعين
فهيقر بالله ويقر بعزته ويقر بسلطانه فهل ومؤمن عند الجهن نعم مؤمن كامل الإيمان نسأل الله العافية كامل الإيمان مثل إيمان جبريل أعوذ بالله واسأل أبا الجن اللعين الفعيل بمعنى مفعول
الملعون يعني لأن الله قال له وإن عليك لعنتي حقت عليه واسأل شرار الخلق أعني أمة اللوطية هم ناكعوا الذكران شرار الخلق من حيث هذه الفعلة الشنيعة القبيحة فإنه ما سبقهم بها أحد من
العالمين وهي نكاح الذكران وترك النسوان ولهذا وبخهم نبيهم عليه الصلاة صلى الله عليه وسلم قال أتأتون الذكران من العالمين وتذرون ما خلق لكم ربكم من أزواجكم وهم لا يفعلون هذا بمقتضى
الشهوة الطبيعية ولهذا يقول لهم بل أنتم قوم عادون وفي آية مسرحون نعم أعني أعني لطية هم ناكعوا الذكراني واسأل كذاكا إمام كل معطل فرعون مع قارون مع هامان ثلاثة قارون من قوم موسى أعطاه
الله تعالى أموالا عظيمة مفاتح هذه الأموال يعني مفاتح الخزائن تنوء أي تثقل للعصبة أولي القوة وأما هامان فهو وزير فرعون وفرعون رأس الحفرة اسألهم هل يؤمنون بالله أو لا يؤمنون ما
تقولون عنهم يؤمنون بالله ويقرون لكن كما قال الله عز وجل وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوا حتى أن موسى يقول لفرعون لقد علمت ما أنزل هؤلاء إلا رب السماوات والأرض بصائر ولم يقول
كذبت ما علمت بل سكت مقررا رغما على أنفسهم واسأل كذاك نعم هل كان فيهم منكر للخالق الرب العظيم مكون الأكوان الجواب لا إذن بنى عليه قوله فليبشروا ما فيهم من كافر هم عند جهم كامل
الإيمان هذا مذهب الجهمية في الإيمان أن الإيمان هو إقرار القلب بأن الله تعالى خالق الأكوان فقط وهل يزيد وينقص لا يزيد ولا أنقص ولهذا عندهم أتقى الناس وأشقى الناس على حد سوا في
الإيمان