[65] إنكار الجهمية لحكمة الله - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وكذاك قالوا ما له من حكمة هي غاية للأمر والإتقان ما ثم غير مشيات قد رجحت مثلا على مثل بلا رجحان هذا وما تلك المشيات وصفه بل ذاته أو فعله قولان وكلامه مذكان غيرا كان مخلوقا له من
جملة الأكوان هذا أيضا أربعة أبيات فيها من ضلال هؤلاء الجهمية قالوا أن الله سبحانه وتعالى ليس له حكمة وانتفاو الحكمة عن الله عز وجل تستلزم وجود ضد الحكمة وهو السفة وأنه يفعل ويرجح
شيئا على شيء بدون سبب للترجيح ولهذا قال ما ثم غير مشيئة قد رجحت مثلا على مثل بلا رجحان يعني رجحت شيء على شيء بلا رجحان أي بلا سبب لترجيحه فالله عز وجل يفعل ما يشاء بدون حكمة وسبحان
الله ما أعمى قلوبه ما أكثر ما يذكر الله عز وجل الحكمة من أسمائه وأوصاله ومع ذلك يقولون إن الله ليس له حكمة يرجح ما شاء على ما شاء من مشروعاته ومفعولاته بلا رجحان ومع ذلك قال هذا في
واحد يقرأ