[58] نفي الجهمية لصفة المحبة لله والرد عليهم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وكذاك قالوا ما له من خلقه أحد يكون خليله النفسان وخليله المحتاج عندهم وفي ذا الوسط يدخل عابد الأوثان فالكل مفتقر إليه لذاته في أسر قبضته ذليل عاني قالوا إن الله عز وجل لا خليل له لا يمكن يتخذ خليل لأنهم نفوا أصل المحبة وقالوا إن الله لا يحب ولا يحب تمام يا جماعة قالوا لا يحب ولا يحب ليش؟ قالوا لأن المحبة لا تكون إلا بين شيئين من جنس واحد ومعلومة فرق بين الخالق والمخلوق لكن هل هذا معقول أو محسوس كلامهم الآن؟ لا تكون المحبة بين شيئين من جنس واحد وبين شيئين بينهما أعظم الفروق الآن نحن نشاهد أننا نحب بعض الأدوات دون بعض إنسان مثلا عنده قلم سهل السيء ما يقطع ولا شيء وقلم آخر بالعكس أين نحب ليه؟ الأول نعم الأول عنده ناقة مثلا ذلول حبيبة على الهواء وناقة الصعبة أين نحب ليه؟ هالذلول عنده السيارة من أفخم السيارات وسيارة من أرض السيارات أين نحب ليه؟ الأولى ولس هناك تناسب فهم أنكروا سبحان الله المحسوس فضلا عن المعقول إذا لم يكن له محبة فلا خلة ما في خلة لأن الخلة أعلى أنواع المحبة ولهذا لا نعلم أنها ثبتت إلا لاثنين فقط من المخلوقات من هما؟ محمد وإبراهيم غيرهم لا يجوز أن نقول له خليل الله لأن هذا وصف الخاص يقولون معنى خلة يعني الفقر خليل الله أي مفتقد إلى الله عز وجل أخذوها من الخلة بالكسر وقالوا معنى خليل الله يعني مفتقد إذا كان هكذا يقول ابن قيم رحمه الله خليله المحتاج عندهم يعني المعنى الخليل المحتاج وفي ذا الوسط يدخل عابد الأوثاني يكون مشركون أخلال الله عز وجل الفستاق أخلال الله لأنهم كلهم معتاجون لله عز وجل