[54] وجه إنكار الجهمية للعلو والاستواء والرد عليهم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

يقول رحمه الله فَالْعَطَّلُوا مِنْهُ السَّمَاوَاتِ الْعُلَى وَالْعَرْشَ أَخْلَوْهُ مِنَ الرَّحْمَانِ هم ينكرون شيئين العلو والاستواء العلو والاستواء أنكروا علو والله عز وجل قالوا ما يمكن يعلم لو أننا أثبتنا علوة لازم من ذلك أن يكون جسما والأجسام عندهم متماثلة أنكروا أيضا سواواء العرش قالوا ما استواء العرش لأنه لو استواء العرش لكان محدودا على محدود لأن العرش محدود له قوائم معروف فإذا قلت استواء عليه لازم أن يكون محدودا على محدود وهذا يقتري تمثيل الخالق بما له حد هذه شبههم لكن نحن نقول إن الله في الرج عليه إن الله أثبت أنه استواء العرش ولزوم أن يكون المحدود لا يكون مستوى عليه إلا المحدود هذا إنما هو بالنسبة إيش؟ للمخلوق أما بالنسبة للخالق فقد قال الله تعالى ليس كمثل شيء وهو السنوع البسيخ