[53] جحد الجهمية للصفات وأنواع جحد الصفات - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
التي حبه وكيف طافت من الشام إلى المدينة إلى المحرم إلى مكة إلى المشاعر انتقل إلى المقصود لحظه فقال إن كنت كاذبة الذي حدثني فعليك إثم الكاذب الفتاب جامل بن صفوان جمع بين هاتين
الرضيلتين الكذب والفتنة فقد كذب على الله عز وجل وكذب الله أيضا لأنه قال إن الله تعالى لديه صفات وفتن العالم بما عنده من الشبهات يقول جامل بن صفوان وشيعته الأولى جحدوا صفات الخالق
الدياني الأولى بمعنى الذين جحدوا صفات الخالق الدياني أي أنكروها واعلم أن نجحت الصفات نوعان تكذيب وتأويه أما التكذيب فهذا كفر لا أشكال فيه ولا يجود أن يتوقف به أحد مثل أن يقول إن
الله لم يستوع العرش ولا يؤول إن الله تعالى لم يخلق الخالق ولا يؤول هذا لا شك أنه كفر جحد التأوين ينظر إذا كان للتأوين لمساعه في اللغة العربية فإنه لا يكفر لكن يكون فاسقا وإذا لم
يكن له تأوين فهو كالجاحد كالجاحد جحد تكذيب لأنه لا يمكن لأحد أن يصدق شخصا يشتري خبزة وقد أقسم أن لا أشتري خبزة فيقول أنا أردت أن لا أشتري بعيرا هل يمكن أحد أن يقبله هذا رجل قال
والله لا أشتري خبزة وذهب ورسل خبزة فقلنا عليك كفر جميل قال لا أنا ما قصدت خبزة قصدت بعيد نعم ما يقبل أبدا لأن هذا ما يمكن في اللغة العربية أما إذا كان يمكن فنعم كما قال الحريري في
مقاماته وطالما مر به كلب وفي فمه ثور ولكنه ثور بلا ذنب كلب في فمه ثور وطالما مر بكلب وفي فمه ثور ولكنه ثور بلا ذنب مش هذا يمكن أن يكون ثور بفم الكلب لا لكنه هو تأويل لأن الثور يطلق
في اللغة العربية على قرص اللبن الجافة نسميه بقد وهذا ممكن لكن شيء لا يمكن لا نقبل التأويل فيه يكون كجحة التكريم جاهدوا صفات الخالق الديان وقالوا إن الله ليس له الصفات سبحان الله
الله يصف نفسه بينه وسميع بصير علي مقرابة ما له الصفة كل وصف يتصف بين الإنسان فالله لا يتصف به هذه قادته لماذا؟
قالوا لأنه إذا اتصف بوصف يتصف بين المخلوق فهذا تشبيه فهذا تشبيه والله عز وجل يقول ليس كمثلي شيء طيب الصفات الموجود قال هذا الصفات تعبير عن الذات صفاته هي ذاته ليست معنا آخر سوى
الذات فعطلوا صفات الله عز وجل بهذه الحجة الباطلة