[48] ذكر زيارة المدينة ومكة لأداء المناسك والشوق للقاء الحبيب (قراءة للمتن) - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
لله زائرة لله زائرة لله زائرة بليل لم تخاف عسى سلامير ومرصد السجان قطعت بلاد الشام ثم تيلمت من أرض طيبة مطلع الإيمان وأتت على وعدنا قيق فجاوزت ميقاتا حلا بلا نكراني وأتت على وعدنا
راك ولم يكن قصدا لا فألم بن ستراني وأتت على عرفات ثم محسن ومنع فكم نحرته من قرباني وأتت على الجمرات ثم تيممت ذات السطور وربت الأركاني هذا وما طافت ولا استلمت ولا رمت الجمار ولا سات
لقراني ورقت على أعلى الصفاة تيممت دارا هناك للمحسناني أترى الدليل أعارها أثوابا والريح أعطتها من الخفقاني والله لو أن الدليل ما كانها ما كان ذلك منه في إمكاني هذا ولو سارت مسيرا
ليحما وصلت به ليلا إلى نعماني سارت وكان دليلها في سيرها ساد السعود وليس بالدمراني وردت جفار الدمع وهي غزيرة فلذاك محتاجت غلود الظاني وعنت أنامت للهوى وتزودت ذكر الحبيب ورصر
المتداني وعدت بزورتها فأوفت بالذي وعدت وكان بملتق الأجفاني لم يفجع المشتاق إلا وهي داخلة السطول بغير ما استئذاني قالت وقد كشفت لقابا حسن ما بالصبر لي عن أن أراك يداني وتحدثت عندي
حديثا خلف صدقا وقد كذبت بي لعيناني فعجبت منه وقلت من فرحي بي طمعا ولكن المنام دهاني إن كنت كاذبة الذي حدثتني فعليك إثم الكاذب الفتاني جهن بن صفوان وشيعة الأولى جحلوا صفات الخالق
الدياني بل أطلوا منه السماوات الأولى والعرش أخلوه من الرحمن ونفوا كلام الرب جل جلاله وقضوا له بالخلق والحدثاني قالوا وليس لربنا سمع ولا بصر ولا وجه فكيف يداني وكذا كنيس لربنا من
قدرة وإرادة أو رحمة وحناني كلا ولا وصل يقوم به سوى ذات مجردة بغير ماني وحياته هي نفسه وكلامه هو غيره فعجبني ذا البهتاني وكذاك قالوا ما له من خلقي أحد يكون خليله النفساني وخليله
المحتاج عندهم وفي ذا الوصف يدخل عابد أو ثاني فالكل مفتقر إليه لذاته في أسر قمضته ذليل ناني ولأجل ذا ضحى بجعد الخالد القصري يوم ذبائح القرباني إذ قال إبراهيم ليس خليله كلا ولا موسى
الكريم الداني شكرت ضحية كل صاحب صنة لله درك من أخي قرباني صحيح جدا الله آخر الظهر تكنم عليها في معك