[47] شرح الأبيات الغزلية في مقدمة قصيدة الكافية الشافية - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

بسم الله الرحمن الرحيم ذكر ابن قيم رحمه الله بعد المقدمة أن هذا حين الشروع المحاكمة فبدأ بهذا النظم العجيب الغريب الذي يظهر في التغزل وهذا من شأن الشعراء إذا أتوا أو إذا أرادوا الدخول في شيء هام أتوا بما يجل على التغزل من أجل أن تتهيأ النفس وتستعد لفهم ما يقع بعد ذلك يقول رحمه الله حكم المحبة ثابت الأركان يعني أن له حبيبا يحب محبة ثابتة لا تتغير ثابت الأركان ما للصدود بفست ذاك أي بفست ذاك الحكم يدان أي قدرة واضح المعنى إذن هو تصور الآن أن له حبيبا يحبه وأن الصدود صدود هذا الحبيب قد يبسخ الحكم ما هو الحكم ربوط أركان محبة لكن يقول لا يمكن فهي محبة عظيمة حتى لو صد الحبيب فإنها ثابتة لا تتغير أن يعني كيف يمكن أن يبسخ الصدود هذه الأركان وقاضي الحسن نفذ حكمها قاضي الحسن يعني تصور أن هناك قاضيا حسن القضاء نفذ الحكم ما هو الحكم ثبوت الأركان أركان المحبة أن وقاضي الحسن نفذ حكمها فلذا أقر بذلك الخصمان الخصمان اللذان بين عيدنا الآن هي المحبة والصدود لما حكم القاضي بأنه لا يمكن أن يفسخ صدود حكم المحبة أقر الخصمان بذلك أنه لا يمكن وأتت شهود الوصل تشهد أنه حق جرى في مجلس الإحسان شهود الوصل يعني بعد أن ذكر المحبة وأنه لا يمكن أن الصدود يفسخها قال أنا وقاضي الحسن نفذ حكمها ثم قال وآتت شهود الوصل الوصل بين الحبيب والمحبوب تشهد أنه حق جرى في مجلس الإحسان وإذا كانت شهود الوصل تشهد بأنه حق صار هذا يزيد الحكم إيش تباتا ورسوخا لا سيما وأنه جرى في مجلس الإحسان والإحسان كما تعلمون مرتبة فوق العدل كما قال الله تعالى إن الله يمر بالعدل والإحسان فتأكد الحكم العزيز تأكد من أي ما من جهة حكم القاضي ومن جهة الشهود فتأكد الحكم العزيز فلم يجد فسخ الوشاة إليه من سلطان الوشاة هم النمامون الذين يريدون إفساد الناس لنقل كلام بعضهم في بعض ولأجل ولأجل ذا ولأجل ذا حكم عدولي تداعت الأركان منه فخر للأرقان العدول اللوم يعني بعدما ثبت الحكم على هذا الوجه صار اللوم على محبة هذا الحبيب تداعته الأركان ولم يثبت وأتى الوشاة وأتى الوشاة وفصادفوا الحكم الذي حكموا به متأقن البطلان من هو الوشاة النمامون آتوا ليفسدوا الحكم الأول فوجدوا أنه لا طاقة لهم لذلك ووجدوا أن ما حكموا به وهو الوشاة الوشاة متأقن البطلان ما صادف الحكم المحلة ولا هو استوفى السرور فصار لا بطلان لأن من شرط صحة الحكم ونفاذ الحكم أن يصادف محلة لأن يكون المحكم عليه قابل وأن تتم الشرور وهؤلاء الوشاة حكمهم ما صادف المحل ولا استوفى السرور فلذاك قابل حسن أثبت محضرا وش قابل حسن الحاكم الذي سبغ الكائم عليه قابل حكم أثبت محضرا بفساد حكم الهجر واصلوان المحضر هو ما نسميه بالصفة كتب قابل حسن صفة بأنه لا يمكن الهجان فتاة حكم الهجر والسلوان ما يمكن أن يسلو عن محبوبه ولا أن يهتره وحكى نعم وحكى لك الحكم المحال ونقضه فاسمع إذاً يا من له أذنان يعني معناه النقاض الحسن الذي أثبت أن حكم المحبة ثابت حكى لك الحكم ونقضه الذي يصدر من الوشاة فاسمع إذاً يا من له أذنان حكم الوشاة بغير ما برهان أن المحبة والسدود لدان يعني أنهما ضدان لا يمكن أن يجتمع فالمحبة إذاً ثابتة وليس لها معارض فبطل حكم الوشاة الذين يحاولون التفريق والله ما هذا بحكم مقصط أي حكم حكم حكم شاع الذين يحاولون التفريق بين حبيبه ومحبوبه أين الغرام وصد ديه جران يعني كيف يمكن أن يكون الغرام والغرام هو المحبة يعني بذلك المحبة اللازمة وصد أي نعم وصد ديه جران لا يمكن لأن الغرام ينافي الصد شتان بين الحالتين فإن ترد جمعا فمضدان يجتمعان يا والها هانت عليه نفسه إذ باعها غبنا بكل هواني الواله هو شديد المحبة أو شديد التحي والأول أظهر في هذا السياق هانت عليه نفسه إذ باعها غبنا بكل هواني لأن الغالب أن الإنسان المغرم يخطع لخليل يخطع له ويوافقه على الحسن والسي فالذي تهون عليه نفسه حتى يبيعه بكل هواني أتبيع من تهواه نفسك طائعا بالصد والتعديب والهجران والاستفام هنا للإنكار أجهلت أوصاف المبيع وقدره أوصاف المبيع هذا باعتبار النوع وقدره باعتبار الكيفية أم كنت ذا جهل بدل أثماني يعني أو أنت جاهل بالثمن الذي بدلت تظنه رفيعا وهو رخيص واهل لقلب لا يفارق طيره الأغصان قائمة على الكفان واهل كلمة توجه يعني يتوجع لهذا القلب الذي طيره لا يفارق الأغصان قائمة أي الطير على الكفان ويظل يسجع فوقها ولغيره منها الثمار وكل قط فندان يعني هذا الطير يسجع على الأصان القلب موجع والثمار لمن الثمار لغيره كأنه يقول رحمه الله إن هذا من أشد البلاء أن يتعلق القلب بشيء ويكون الثمار لغيره ويظل يسجع ونعم فوقها ولغيره منها الثمار وكل قط فندان ويبيف يبكي والمواصر ظاحكم وهذا حق إذا كان إنسان متعلقا لحبيب وحصل منهم هجران وصادق آخر الأول يبكي والثاني ظاحكم ويظل يشكو وهو ذو شكران وفي نسخه وهو ذو هجران والثاني أقرب الصوار أنه يشكو وهو مهجوع لأن حبيبه قصد هذا ولو أن الجمال معلق بالنجم هم إليه بالطيران وكان كما قلنا غزة فيقول لو أن محبوبه الجميل معلق بالنجم لهم إليه بالطيران ليصل إليه