[42] ذكر سعي ابن القيم لعقد مناظرة بينه وبين المعطلة في مجلس السلطان - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

فلما سمع المعطل منه ذلك أمسك ثم أسرها في نفسه وخلى بشياطينه وبني جنسه وأوحى بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا وأصناف المكر والاحتيال وراموا أمري يستحمدون به إلى نظرائهم من أهل البداي والظلال وعقدوا مجلس يبيتون في مساء يومه ما لا يرضاه الله من القول والله بما يعملون محيط وأتوا في مجلسهم ذلك بما قدروا عليه من الهذيان واللغط والتخليط وراموا استدعاء المثبت إلى مجلسهم إلى مجلسهم الذي عقبوه ليجعلوا نزله عند قدومه عليهم ما لفقوه من المكر وتمموه فحبس الله سبحانه عنه أيديهم وألسنتهم فلم يتجاسروا عليه ورد الله كيدهم في نحورهم فلم يصلوا بالسوء إليه وخذ لهم المطار فمزقوا ما كتبوه من المحاضر وقلب الله قنوب أوليائه وجنده عليهم من كل باد وحاضر وأخرج الناس لهم من المخبآت من المخبآت كماء ناب من الجوائف والمنقلات دفائنها وقوى الله جأش عقد المثبت وثبت قلبه ولسانه وشيد بالسنة المحمدية بنيانه فسعى في عقد مجلس بينه وبين خصومه عند السلطان نقف على هذا الظهر لعله واقعا على أبي القيم نفسه رحمه الله أنه حصل مناظرة بينه وبينه معطل يتكلم عنه بهذا الأسلوب البليغ رحمه الله بسم الله الرحمن الرحيم وحكم على نفسه كتب شيخ القوم السالفين وآئمته وقوى الله جأش عقد مثبت وثبت قلبه ولسانه وشيد بالسنة المحمدية بنيانه فسعى في عقد مجلس بينه وبين خصومه عند السلطان وحكم على نفسه كتب شيخ القوم السالفين وآئمته المتقدمين وأنه لا يستنصر من أهل مذهبه بكتاب ولا إنسان وأنه جعل بينه وبينكم أقوال من قلتوا ونصوص من على غيره من الأئمة قدمتوا وصرخ المثبت بذلك بين ظهرانهم حتى بلغه دانيهم لقاصهم فلم يزينوا لذلك واستعفوا من عقده فطالبهم مثبت بواحدة من خلال ثلاث مناظرة في مجلس عالم على شريطة العلم والإنصاف تحذر فيه النصوص النبوية والآثار السلفية وكتبوا أئمتكم المتقدمين من أهل العلم والدين فقيل لهم لا مراكب لكم تسابقون بها في هذا الميدان وما لكم بمقاومة فرسان يدان فدعاهم إلى مكاتبة بما يدعون إليه فإن كان حقا قبله وشرأ وشكركم عليه وإن كان غير ذلك سمعتم جوابا مثبت وتبين لكم حقيقة ما لديه فأبوا ذلك أشد ليبا واستعفوا غاية الاستعفاء إذن نتنعو عن الأمرين لا عن الحضور إلى عالم حق يحكم بينهم ولا إلى أن يأكتب لهم المثبت جليل ما أثبت لأننا نعرفون أنه لا طاقة لهم بنفسه نعم واستعفوا غاية الاستعفاء فدعاهم إلى القيام بين الركن والمقام قياما في موقف الابتهال حاسر الرؤوس نسأل الله أن ينزل بأسه بأهل البدع والظلال وظن المثبت الله أن أمامتم أنتم أمامتم ويحكي القضية لا تظنوا هذا دعا منه يعني يقول إذا أبيتم هذا نذهب إلى مكة ونقف بين الركن والمقام ونبتهي إلى الله عز وجل نعم وظن المثبت الله أن القوم يجيبونه إلى هذا فوطن نفسه عليه غاية التوطين وبعت يحاسب نفسه ويعرض ما يثبته وينفيه على كلام رب العالمين وعلى سنة خاتم الأنبياء والمرسلين ويتجرد من كل هوا يخالف الوحي المبين ويهوي بصاحبه إلى أسفل سافرين فلم يجيبوا إلى ذلك عظا وأتوا من الاعتذار بما دلّه على كل ثلاث الآن أبوا كل ثلاث يتحاكم إلى عالم ولا أن يكتب لهم ويدرسوه ولا الابتهاد الله سبحانه وتعالى