236 - 459 - مناقشة وأسئلة من الآية ( 110 ) من سورة آل عمران - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

إذا قلنا إن المرادة بالعالمين في بني إسرائيل عموم الناس صار هنا عامان متعارضة لكن السنة بينت أن عموم هذه الآية مقدمة على عموم آلة بني إسرائيل وإذا قلنا إن آلة بني إسرائيل لم يرد بها العموم من الأصل وإنما ورد بها الخاص سألها الإشكاء إنها في الزمن بعد آلة بني إسرائيل نعم هذه ربما يقول قائل إذن أنتم خيروا أمة الناس في هذا الزمن بخلاف زمن بني إسرائيل نعم لماذا خصة الكتاب قوله تعالى وعلى الله من الكتاب لك أنا خير الله يعني ما يدخل فيهم أجوز وصابيهم وغيرهم نعم هذا الإشكال يقول لماذا قال ولو آمن أهل الكتاب لكان خير لهم مع أن غيرهم لو آمن لكان خير لهم لأن هؤلاء يدعون أنهم أهل كتاب وأنهم على دين فيقول لهم إذا كنتم تريدون البقاء على دينكم من أجل فضل الدين وثواب الدين فإيمانكم خير فلو كنتم صادقين بأنكم تريدون الخيرية لكان تقولكم في الإسلام أمرا محتما لأنكم تريدون الخيرية بخلاف غيرهم فربما لا يدعون هذه الدعوة الله عز وجل أنت قلت أن ألم المعروف أن هؤلاء مختصة هذه الأمة والله عز وجل يقول ولولا ولولا كان أولو بقية ينهون عن فساد في الأرض نعم نعم نعم لكن هؤلاء قلة ما هو الأمة كلها ولهذا قال الله عبد الإسرائيل كانوا لا يتنهون عن منكر فعله فإذا وجد إلا قليلا ممن أن جاء منهم ما أعتبر شيئا القليل بالنسبة للأمة ليس بالشيء نعم تعبير قوله أكثرهم الفاسقون بالله مع أنه كان المتبادر أن يقال أكثرهم الفاسقون كما في كثير من الآيات لأنه منهم المؤمنون ولم يقل منهم مؤمنون فما يجل المطابقة بين المثقابلين صار هذا أولى ما يسر شيخ الفائدة يعني كأن هذه الصفة محصورة فيهم يعني وأكثرهم والفسق موجود في غيره في غيرهم أيضا ولهذا في عثمائدة ولكن كثيرا منهم فاسقون نعم يعني بزمنهم بزمنهم كنا هذه ما قلناها أي هجبنا عن هذا بأن الحديث هو اليفصل ولا في الحقيقة أن بينا تعارض إلا إذا حملنا العالمين في بني إسرائيل على أن المراد به الخاص نعم مهلوم لأن المعروف منهم القيام بأركان الإسلام الشهادتين والصلاة والزكاة والصوم الحج بدون هذه الأمور التي تعتبره معروفا لا ينفع الشناب المنكر حتى لو أن الإنساء مثلا الشناب المنكر لا يزني ولا يسق ولا يشرب الخمر لكن لا يصلي لم ينفعه هذا خيراً لهم هل في دليل على أهل الكتاب أن يؤمنوا قليل إيمانه ما يضحب ما يضحب ما يضحب يعني لو آمن لك كان خير لهم ما يجعل أنه قد يؤمن لا يؤمن إلا القليل طيب ليه قال هو يعني لا يؤمن لا هو حسن لهم على الإيمان يعني همها الحين يدعون إنهم على حق فيقول كأنه قال إذا كنتم تدعون أنكم على حق وأنكم بقيتم على هذا ابتراء مرضات الله فلو آمنتم لكان خير لكم والعاقل إذا كان حق صادقاً في أنه يريد الخير فمهما تبعنا الخير في أي شيء تبعهم نعم لا لا قليل ما قلنا الفصيح أنه قلنا الكثير نعم نعم صح الأفصح لأنه الأكثر لأنه الأكثر لكن ما يقال عن تلك أنه غير أفصح نعم يقال يقال الأفصح لأن الأكثر الأكثر هو اقترانها بالله فيذا كهذا الأكثر صار أفصح وإلا لقلنا أنه يتساوى هذا وهذا والقرآن فيه فصيح وفيه أفصح ولكن قد يعدل عن الأفصح إلى الفصيح لسبب من الأسباب