[28] حكم اقتصار بعض الدعاة على الكلام في الرقائق والسلوكيات وعدم الكلام في التوحيد - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
نعم.
الشيخ فارسة مثلهم.
التوفيس أشرف العلوم هو الذي يجب أن يستمده.
نعم.
لكن نضرنا إلى حال الدعاة اليوم.
إيش؟
حال الدعاء.
نعم.
نجد أننا نصيب التوحيد قليل.
نعم.
قد يجع تقرون مثلا يقول كرامنا هاتخص التوحيد.
لا بعينه.
فتك مع غيبة عن نميمة بالوالدين صلاة عجر من هذه.
لكن ما ينصنع التوحيد بعينه على الشرك.
إليه؟
.
هذا حذر.
أمنه تقصير؟
.
الذي يظهر لي أنه ليس هذا.
يقولون نحن هنا في المملكة السعودية والحمد لله العقيدة السليمة.
العقيدة السليمة وكل الإنسان تحدثه في شيء من صبات الله.
يخشع ذج ويؤمن به.
لكن نظرا إلى أننا دخلنا في الناس ودخل الناس فينا الآن.
لابد أن الإنسان يتحسس في الأشياء التي قد تنتشر في الناس من غير أن يشعروا بها.
ويتكلم عليها.
وكان الناس يعرفون ما حصل أو ما يحصل اليوم من البجاعة التي قد تنتشر.
لكن المظاهر مثل شرب الخمر، الزنا، الغيبة، الربا ومعشف ذلك منتشر.
هذا الذي يجعل الدعاة يقولون ما لنا وللكلام في مساء التوحيد والصفات ولا أن نسكنهم على الخير.
وكما قال أئمة الكلام أئمة الكلام يتمنون أنهما تعالدين العجائز التي لا تعرف الكلام.