[25] موقف المؤمن والمنافق حيال الصراع بين أهل الحق وأهل الباطل - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وكفى بالعبد عمى وخذلانا أي أرى أساكر الإيمان وجنود السنة والقرآن وقد لبسوا للحرب أمتا وأعدوا له مدتا وأخذوا مصافا ووقفوا مواقفهم وقد حمي الوطيس ودارت رحى الحرب واشتد القتال وتنادت الأقران والنزال النزال وهو في الملجأ والمغارات والمدخل مع الخوالف كمين وإذا ساد القدر وعز مال الخروج قعد على التلمى الماضرين ينظر لمن الدائرة ليكون إليهم من المتحيزين ثم يأتيهم وهو يؤسم بالله جهد إيمانه إني كنت معكم وكنت أتمنى أن تكونوا أنتم الغالبين فحقيكم بمن لنفسه عنده قدر وقيما ألا يبيعها بأبخس الأثمان وأن لا يؤررعها وأن لا يؤرعها غدا بين يد الله ورسوله لمواقف الخزي والهوان وأن يثبت قدمي في صفوف أهل العلم والإيمان وأن لا يتحيز إلى مقالة سوى ما جاء في السنة والقرآن فكان قد كشف الغطاء وانجل الغبار وأبان عن وجوه أهل السنة مصفرة ضاحكة مستبشرة وعن وجوه أهل البدات عليها غبرة ترهق وقترة يوم تبيض وجوه وتسود وجوه قال ابن أباس تبيض وجوه أهل السنة وتسود وجوه أهل البدات والذنقة الضالة